Jump to ratings and reviews
Rate this book

السماء

Rate this book

168 pages, Paperback

First published January 1, 78

1 person is currently reading
7 people want to read

About the author

يوأنس

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (33%)
4 stars
2 (22%)
3 stars
3 (33%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for أحمد.
Author 1 book407 followers
August 11, 2011

الأديان السماوية جميعًا من منبع واحد، وإن حاول البعض ردم وإحالة التراب وتغيير الملامح والسمات، فإنه لن يستطيع بأي حال من الأحوال تشويه الأصل تشويهًا تامًا، فوسط كل هذا، سنبصر معالم المنبع الأول، ونقول ذات العبارة التي قالها السحرة المصريون عندما رأوا ما أتى به سيدنا موسى عليه السلام، إذ إنه ليس من السحر الذي يعرفونه ويتعلمونه بينهم، فقالوا: هذا أصبع الله!

..

في هذا الكتاب، يقول المؤلف أن السماء هي وطن الإنسان منذ البدء، وأن الإنسان موجود على الأرض في فترة غربة، والأرض ليست وطنًا لكننا غرباء فيها، وكانت حياة الآباء القديسيين الأوائل عبارة عن جهاد متواصل لتعميق الشعور بالغربة في أنفسهم، فعاشوا بالجسد على الأرض وكأنهم بلا جسد، كأروح في السماء .. لأن أكثر ما يشد المؤمن إلى السماء ويجذبه نحوها، أنها مسكن الله .. والقديسون والمؤمنون يؤمنون أنهم سيكونون في السماء إلى الأبد مع الله، ألم يقل المسيح: (أنا أمضي لأعدُّ لكم مكانًا، وإن مضيتُ وأعددتُ لكم مكانًا، آتي أيضًا وأخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا)

..

وتحدث عن سكّان السماء من ملائكة وشياطين وخصائص كلا الفريقين:

وأعجبتُ بهذا:


ذكر عن أحد النسّاك الذين أعطاهم الله موهبة إخراج الشياطين، أنه سأل شياطين أثناء طردها من إنسان به أرواح شريرة، قائلا: بم تخرجون!، أبالصوم؟، قالوا: نحن ما نأكل قط!، فقال لهم: أبالسهر؟، قالوا: نحن لا ننام!، فسألهم: أبترك العالم كما يفعل الرهبان النسّاك؟، قالوا: إن مساكننا هي البراري والخرائب!، فقال الناسك: فبماذا تخرجون إذن؟، أجابوا: لا شيء يسحقنا سوى الاتضاع!


وما هي موانع دخول السماء ..

الخطيّة!

لأن الخطيّة هي تعدّي على الله – تعالى – لأنها كسر لوصاياه، وكما يقول الكتاب أن الخطيّة:


إهانة لله، لأنها استهتار بمحبته، الله الذي أحبنا بصورة فائقة لتصورنا (..) ماذا نسمي الإعراض عنه وعن محبته؟!، الله الذي يسعي خلفنا ونحن ننفر منه ونهرب منه، الله الذي لا يكف عن دعوتنا والإحسان إلينا، ومع ذلك نعرض عنه ونعطيه ظهورنا، الله الذي لا تسقط محبته، الذي الذي عدم أمانتنا لا يمكن أن تبطل أمانته، ماذا نسمّي هذا؟، أليس هو إهانة لله!!

والخطية هي خروج عن طاعة الله، فهكذا علمنا المسيح: (إن كنتم تحبونني فاحفظوا وصاياي)، وكوننا لا نحفظ وصاياه أي لا نحيا فيها، معنى ذلك أننا لا نحبه، والنتيجة إن الإنسان – بالخطيّة – يصير عدوًا لله (أما تعلمون أن محبة العالم عدواة لله، فمن أراد أن يكون محبًا للعالم فقد صار عدوا لله) [يعقوب 4 : 4]
كيف – والحال هذه – يحيا الخطاة مع الله في السماء؟، إن الخطية ظلام، وهل يجتمع الظلام مع النور!



ومن الخطايا التي تعرض إليها الكتاب:

خطية الكبرياء، أول خطية في العالم التي أودت بإبليس إلى خارج رحمة الله!، وفي الكتاب المقدس (لأن الله يقاوم المستكبرين أما المتواضعون فيعطيهم نعمةً)، فيقول المؤلف:


تأملوا المعاني العميقة وراء هذا الكلام (الله يقاوم المستكبرين)، فالله يكره الخطايا كلها ويكره الشر، ولكننا لم نقرا في الكتاب المقدس كله من أوله إلى آخره أن الله يقاوم خطية معينة إلا الكبرياء!


ألا يأتي على البال الحديث القدسي عن الله عز وجل:

الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار


هي هي في المعنى والإشارة!

والجدير بالقول أن دين الإسلام لم يأت المؤلف على ذكره في كتابه هذا قط!، اللهم إلا ضمنًا، عندما ذكر أنه من علامات الساعة كثرة الارتداد بين المسيحين سواء بارتدادهم التام إلى ديانة أخرى، أو بقطع الصلة بالكنيسة فيكون مسيحيًا بالاسم فقط، فيطالبهم بكل قوة بالثبات على دينهم أمام هذه الفتن والارتدادات وأن ينظروا لهذه الأمور على أنها دليلا ناصعًا على صدق كلام السيد المسيح


..


وعودة للخطايا، وهي الخطايا المعتادة، عدم الإيمان، المراء، الزنا، البغض، القتل، السحر، الشعوذة، عبادة الأوثان، الكذب ..

وأتى في حديثه عن الزنا بكلمة جميلة من الكتاب المقدس، وهي تلك الفقرة:


إهربوا من الزنا، كل خطيّة يفعلها الإنسان هي خارجة عن الجسد، لكن الذي يزني يخطئ إلى جسده


توقفت كثيرًا أمام هذه الفقرة، فخطية الزنا أعظم من الخطايا الأخرى إلا الشرك بالله!، ومن لا يتذكر دهشة الصحابي أبي ذر العفوية التي قالها أبو ذر للرسول عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث:


أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم ثم أتيته وقد استيقظ فقال ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة
قلت:
وإن زنى وإن سرق!
قال:
وإن زنى وإن سرق
قلت:
وإن زنى وإن سرق!!
قال:
وإن زنى وإن سرق
قلت:
وإن زنى وإن سرق!!!
قال:
وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر



أما عن خطية عبادة الأوثان، فقال أن المفهوم بها واسعٌ، فالكتاب المقدس يقول:

(تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك، ومن كل قدرتك)

فيقول المؤلف تعليقًا على هذه العبارة: - باختصار -


ومعنى هذا أن أعمق أعماق الإنسان يجب أن تكون لله ولله وحده، فإذا تعبدت لغير الله فهنا عبادة الاوثان، ومثال ذلك: أن يحب إنسان فتاة حب عبادة أو فتاة تحب شابًا حب عبادة، (..) أو عبادة الجسد كإنسانة تهتم بجسدها حتى العبادة، تقف أمام المرآة الساعات الطوال (..) والمال وثن عظيم وخطر جدًا يتعبد له كثيرون ويخدمونه، فكما قال السيد المسيح: (لا يقدر أحد أن يخدم سيدين .. لا تقدرون أن تخدموا الله والمال)


وهذا الكلام كله هو هو معنى الحديث الشريف عن الرسول عليه الصلاة والسلام:


والذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين


ويتعرض الكتاب لعدد من عقائد المسيحية ويجادل بشكل لطيف في بعضها، كأين تذهب الروح بعد الموت، وأين مكان الجنة والنار الآن، وما هو مكان الانتظار للأرواح حتى قيام الساعة، وعن الرد على منكري قيامة الأموات، وعن فكرة المُلك الألفيِّ للسيد المسيح ..

وماتزال في البال هذه الفقرة اللافتة:


وهكذا فإن دخول السماء والاستعداد له يبدأ هنا على الأرض، فإذا كان طالب الجامعة لا يسمح له بدخول الامتحان إلا إذا استوفى نسبة حضور المحاضرات المقررة لكل مادة، فعلى هذا المنوال لن يدخل السماء إلا من استوفى نسبة الحضور في المواد الروحية المختلفة من صلاة وصوم وفضائل مسيحية


وآه! ..

للأسف لا توجد شهوات جنسية في السماء!، حسب التصور المسيحي، لأن هذا واضح – كما يقول المؤلف – من جواب السيد المسيح على الذين سألوه بخصوص المرأة التي كانت متزوجة رجلا مات ولم تنجب منه نسلا، فتزوجت أخوته الستة الواحد تلو الآخر ليقيموا نسلا لأخيهم، وآخر الكل ماتت المرأة، وحينما سألوه: في السماء لمّن تكون المراة زوجة لأن الجميع تزوجوها، فكان جوابه دافعًا فاضحًا فكرهم المادي، فقال كما يقول الكتاب المقدس:

(تضلّون إذ لا تعرفون الكتب ولا قوة الله، لأنهم في القيامة لا يزوجون ولا يتزوجون بل يكونون كملائكة الله في السماء)


اخ!، إذن ما كان سيجد أبو نواس شوقا في داخله لدخول الجنة لو كان مسيحيا!، لأنه عندما قرر التوبة والسمو والتطلع إلى الجنة، فأن أول ما جاء في باله هو الحور العين، فقال يخاطب نفسه في هذه الأبيات الفاتنة:


أيّة ُ نارٍ قدَحَ القادِحُ
و أيُّ جِدٍّ بلغَ المازِحُ


لله دَرُّ الشَّيْبِ من واعظٍ
وناصِحٍ لو سُمِعَ الناصحُ


يأبى الفتى إلاّ اتِّباعَ الهوى
ومنْهَجُ الحقّ له واضحُ


فاسْمُ بعيْنَيْكَ إلى نِسْوَة
مُهورُهنَّ العملُ الصّالِحُ


لا يجْتلي الحوراءَ من خِدْرِها
إلاّ امرؤ ميزانه راجِحُ


منِ اتّقى الله، فذاك الذي
سيقَ إليهِ المتْجرُ الرّابِحُ


شمّرْ، فما في الدين أُغلوطة ٌ
و رُحْ لما أنت له رائحُ


بينما في الإسلام، فالمرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا!، ولنا في الجنة جميع ما نشتهي، مهما كانت غرابته في الجنة!، فالرسول عليه الصلاة والسلام حدثنا أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع، فقال له تعالى:
- ألستَ فيما شئتَ؟

قال:

- بلى!، ولكني أحب أن أزرع!


فكان له ما يحب بشكل أكثر جمالا وروعة

!!

ختامًا:


أحبوا أعداءكم ..

باركوا لاعنيكم ..

أحسنوا إلى مبغضيكم ..

صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم ..

لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات


:)


Profile Image for Marina Khalil.
12 reviews1 follower
June 15, 2016
حقا كتاب رائع
يتحدث عن :
1-روعه السماء وجمالها والمؤهلات لدخولها والفئات الممنوعه .
2-رتب ودرجات الملائكه والشياطين.
3-وعلامات المجئ الثاني والحكم الالفي .
4- ويشرح بعض الاختلافات بين الطوائف .
كتاب يستحق القراءه والتركيز فكل جزء فيه ومهما تحدثت عنه لن اوفيه حقه
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.