Tightly plotted and taboo-breaking, this explosive story takes readers to the roots of religious strife where the smallest of sparks can start a bonfire
Nader, an idealistic public prosecutor at the outset of his career, leaves Cairo to start a new posting in rural upper Egypt. On his first night, a mysterious woman named Hoda shows up at his lodgings. She is on the run from an abusive husband and, harboring a dark secret, seeks a new start in this small village and hopes to escape her harrowing past.
Nothing is to be easy for Hoda or Nader, and the dramatic circumstances of their first meeting signal the disquiet to come. It is not long before tensions between Copts and Muslims, already on a knife-edge, spiral into a spate of unexplained killings and arson attacks. The locals blame the trouble on the supernatural, and Nader is thrown into a quagmire of sectarian conflict and superstition that no amount of formal training could have prepared him for. His investigations are thwarted at every turn, by uncooperative witnesses and an obstructive police force. As Nader and Hoda each pursue happiness and justice, their parallel journeys struggle against the forces of ignorance, poverty, hatred, and greed.
With its echoes of Tawfiq al-Hakim’s Diary of a Country Prosecutor , this is a powerful and personal tale of conflict, crime, and upheaval in rural Egypt.
is an Egyptian author, judge and legal scholar. He worked in the public prosecutor's office for many years and served as a judge in the Egyptian court of appeals. More recently, he has worked as legal advisor to the Supreme Council of Antiquities. He has written extensively on crime prevention, including a recent book entitled Legal Thefts: Stories of Thefts of Egyptian Antiquities, Their Smuggling and Attempts to Recover Them.
In 2012, he served as an investigating judge in a case involving illegal foreign funding of Egyptian NGOs.
El-Ashmawi contributes regularly to newspapers and websites, touching on social and political issues as well as more specialized subjects such as the history of Egyptian antiquities. His first two novels were The Time of the Hyenas and Toya. The latter was longlisted for the 2013 Arabic Booker Prize. In 2018, he published the novel Lady of Zamalek, which takes place in Zamalek (a famous district of Cairo).
بعدما أنهيت الرواية وجدتني أردد مقولة سعد زغلول الخالدة: "مفيش فايدة"، ليبقى الحال كما هو عليه.
القراءة الثانية لـ"أشرف العشماوي" بعد رواية "سيدة الزمالك" التي أعجبتني كثيراً، ولم تبتعد "بيت القبطية" عنها كثيراً. وعلى الرغم من أن "سيدة الزمالك" كان ميلها الأساسي إلى الجريمة والإثارة والتشويق وحل اللغز. كان ميل "بيت القبطية" إلى قضية أو لنقل قضيتين شائكتين للغاية، تناولهما القاضي "أشرف العشماوي" بشفافية رغم أن إحدى القضيتين تمس سلك عمله شخصياً. وذلك ما جعلني أرى أن لهذه الرواية مكانة خاصة عند الكاتب، لأنه وضع فيها من نفسه وفكره وخبرات عمله أيضاً.
"أؤمن دائماً بالإشارات والعلامات، فنحنُ في متاهة، وطُرق الخلاص تشابهت علينا، والعلامات منحة لا تُرد لنهتدي.."
تدور أحداث روايتنا في قرية (الطايعة/التايهة) في زمن حكم "حسني مبارك"، القرية التي تشربت دماء المسلمين والمسيحيين سوياً لتفوح رائحة الفتنة الطائفية في كل ضواحيها. وبكل بساطة هي قرية يحكمها قانون: إما أن تعيش أنت أو أعيش أنا. ودعنا نتحدث قليلاً عن الشخصيات، فقد كانت من أهم مميزات الرواية. ومن أبرز خصائص كتابة "أشرف العشماوي" أنه يرسم الشخصيات بطريقة تجعلك تشعر بها وتتفاعل معها، فالمحقق القضائي "نادر فايز كمال" يجد نفسه منقولاً إلى هذه القرية ليتابع قضاياها، وربما كانت هذه التجربة أقسى ما مر به في حياته. فكما نعرف الدم هنا في الطايعة يُراق أكثر من زرع البصل، ولكنك قد تحاسب على زرعك للبصل ولا تُحاسب على قتلك للعشرات.
يُقابل "نادر" حاجب الاستراحة "رمسيس"، وهو شخصية مُريبة تشعر بأنه محرك الأمور كلها والعالم ببواطن الأمور، ويتواجد في كل مكان. وبينما كانت "هدى" تفر من ماضيها إلى مُستقبل غامض لا ملامح له، تقع بين يدي "رمسيس" الذي سرعان ما رتب لها زواجاً بـ"رزق"، فهل سيُشرق مستقبل "هدى" على حياتها؟ أم أنها مجرد سعادة لتعرف طعمها فقط. وتتحرك الأحداث التي يتمحور مركزها حول هذا الثلاثي، ونفهم ما يدور في الطايعة من نقل ملكية الأراضي وتقاتل المسلمين والمسيحيين على كل شبر في القرية، ودور "رمسيس" الشيطاني في نقل الملكيات ببراعة، الملكيات المسجلة في ذلك الدفتر المُزين بحرف الـ"ز". وبكل أسف تجد القرية مُضرجة بالنيران، وصف الكاتب الأحداث في موضع ما بأنها معركة، وقد كانت فعلاً معركة في قرية بين مسلمين ومسيحيين، معركة لا يوجد تعادل فيها، إما أنا أو أنت. لا يمكن لكلانا أن يدخل الجنة، أما أنا أو أنت. فسأنصب نفسي إلهاً في الأرض وأقتلك.
"لا يكاد يمرُ أسبوع تقريباً إلا ويسقط قتيل أو يُقلع زرع، أحياناً تُسمم ماشية أو تُحرق دار ودائماً الفاعل مجهول، لا أعرف الحقيقة أبداً، الشرطة في قرية الطايعة باتت مُقتنعة بأن المساواة في الظلم عدل، والأهالي يتسابقون لتقديم البلاغات في جيرانهم بالمركز، ثم يعدلون عن اتهامهم أمامي أو أمام القاضي بالمحكمة، من الممكن أن أقضي بقية عمري هنا لأحصي المساوئ ولا أحصيها، دخلتُ في متاهة كبيرة باحثاً عن العدل والحقيقة، شعرت أني أتلاشى بالتدريج، لا أريد التحول لمسخ يُطيع بلا عقل، ولم أستطع الاستمرار".
وتلك كانت القضية الثانية الشائكة التي تناولها الكاتب، فـ"نادر"، اسماً ووصفاً، دخل في دائرة من الشك في جدوى وجود العدل، وجدوى وجوده من الأساس، فما فائدته؟ وهل فعلاً يخدم القانون المجتمع؟ أم السياسة؟ وأين العدل في كل هذا؟ العدل الذي يريد، بفطرته، تحقيقه ولا يُريد غيره، العدل الذي لو طُبق لما حدثت العديد من المجازر ولما أهدرت العديد من الدماء التي لا تستحق أن تُهدر. ألا بد أن تظل هناك فتنة طائفية ليكون للسياسة دور فعال في حياتنا؟ أم أن كل ذلك مجرد إلهاء كبير عن ألعاب وخفايا أخرى تدور، ولكننا لا نستطيع أن نراها من كثرة الدماء المُحيطة بنا؟
"السياسة لو تدخلت في القضاء أفسدته والقانون لو تدخل في أفعال الساسة لأصلح من حالهم."
أي والله، صدقت يا فايز بك كمال، فالقضاء العادل النزيه الذي يحكم دون مصلحة شخصية أو أهواء أو من أجل منصب أو مال أو نفوذ هو فقط من يستطيع أن يُحقق لنا العدل، العدل الذي أصبحنا نادراً ما نراه في واقعنا، ونرى رجال السياسة كرجل الأمن الوطني يفلت من كل شيء ويُلبس التهم بشخصاً آخر، ويُحاكم البعض الآخر على زرعهم للبصل. أهلاً بك في أم الدنيا. نعم الرواية كانت سياسية اجتماعية بدرجة كبيرة، ولكن لا تنسى شخصية "هدى" أبداً، فهي من أعقد الشخصيات التي قرأت عنها في حياتي. شخصية تعتقد أنها بسيطة التكوين، ولكن تفكيرها أعقد مما يبدو. قد تكون سيدة بسيطة تحلم فقط بأن تُحب وتتزوج شخصاً يُحبها لا يُعاملها كآلة إنجاب كـ"خضر"، ولكن يُعاملها كـ"زوجة" كـ"رزق" الذي كان رزقاً على حياتها البائسة السوداء من بدايتها، حتى نهايتها.
ختاماً… أصبح "أشرف العشماوي" بكل تأكيد من كُتابي المفضلين الذين سأحرص أن أقرأ كل أعماله السابقة وأنتظر أعماله القادمة بشغف، لأنه يكتب بحرية وبمنطقية وعن مواضيع شائكة، ومُختلفة وجذابة بسرد ذكي وجيد.
وأترككم مع هذا الاقتباس: "لم أعد أرى أقباطاً ومُسلمين، رأيت مهووسين مُتعصبين من الجانبين، يعيشون في جحيم طوال حياتهم، ليُثبتوا لتابعيهم أن الآخرين لن يدخلوا الجنة في الآخرة."
سألت نفسي مرارا وتكرارا وأنا أطوف حول محراب العداله عن ذلك العبقري الذي جعل للعداله رمزاً عبارة عن إمرأه معصوبة العينين في يدها تحمل ميزاناً لا أدري كيف تستطيع وهي شبه عمياء أن تحفظ اتزان ميزانها ؛ فـهل من الممكن ان تكون العداله عمياء ! فنحن في متاهة وطرق الخلاص تشابهت علينا والعلامات منحة لا تُرد لنهتدي . من زمان مكنتش خلصت روايه في قاعده واحده ❤❤
يمتلك أشرف العشماوي وعيا دراميا يتجلى في اختيار الموضوع وأنماط الشخصيات وأدوارها وتفريع الخطاب عبر صوتين لكل منهما رؤيته وأزمته ورمزيته، ويتمتع بخبرة مهنية يجيد توظيف مرجعيتها في أجواء عالمه، ويوازن أسلوبه بين رصانة الكلاسيكية وسياق اللحظة الاجتماعية، ويصاحب شخصياته بدرجة تمكنه من إدراك أعماقها التي تنطلق منها في مسارها الدرامي، ويصل خطابه الروائي بالتاريخ الأدبي مدركا الانتماء الجيني لنصه، ويتخذ من تيمات ثرية منطلقات سردية بما يعكس هويته الفنية التي تلتقي مع أشجار توفيق الحكيم ويحيي حقي وفتحي غانم، لكن عالمه شديد الزحام وكأنه منبر بث إعلامي مشحون بالمراسلين، كنت أتمنى وقفات سردية وصفية أو استبطانية، أو تفعيل لدور المثقف في العالم الذي يفد إليه ويستقي منه مادة للتأمل، الرواية حافلة بالسيميائيات الرمزية، لدرجة تغلغل حرف الراء في أسماء الشخصيات مثل رزق وخضر ورجب ورمسيس، ينهي الرواية بتحية شخصياته في لمسة إنسانية تضفي على العالم المتخيل لمسة مودة
رواية هي خير مثال عن كيف يصنع السرد المتقن الكثير من المعجزات، وينقل أي قصة قد تبدو في ظاهرها عادية إلى منطقة أخرى تمامًا. أشرف العشماوي يقدم رواية بسيطة في ظاهرها لكن بأعماقها الكثير من التفاصيل، الكثير من الدروس، والكثير والكثير من الدراما الحياتية المبكية. رواية تتخذ من الفتنة الطائفة أساسًا تبني عليه صرحًا يصرخ في وجه إنسانيتنا رحمها الله، وتفجع القلب على خيبات أمل أبطالها الباحثين عن حقهم في الحياة فقط بلا كثير من الأحلام، الحياة التي لم تتوقف عن الغدر بهم بسبب خبث الناس وفساد فطرتهم، لتقرّ الحقيقة المؤلمة بأن هذه الأرض يعيش على ظهرها الكثير من الموتى، وفي بطنها يرقد الكثير ممن استحقوا الحياة.
كنت عايزاها تطول عن كدة من جمالها التفاصيل والسرد والنقلة من راوي للتاني كانوا اكتر من الممتاز .. حتى فكرة تناول الفتنة الطائفية كانت برة المألوف والملل المتعارف عليه قصص الناس كانت مشوقة ومليانة تفاصيل وحياة أول مرة لأشرف العشماوي (متأخرة جدا) واكيد مش الأخيرة
بيت القبطية رواية من صعيد مصر..رواية من واقع الطائفية التي مازالت تأكل نيرانها اماكن كثيرة وعقول الرواية جيدة جدا لكن يعيبها بالنسبة لي انها بخلاف رائعة المستشار السابقة "سيدة الزمالك" جاء السرد هنا وكأنه يلخص رواية أكبر تستحق بشدة تحويلها لعمل فني ولكنه سيحتاج فعلا لتحويله لسيناريو معالجة أقوي لسير الاحداث
لم استطع أن أُؤَجِّل قراءة الرواية أكثر. طلبتها من الدار المصرية اللبنانية في يوم إصدارها ووصلتني بعد يومين ما شاء الله لا قوة إلا بالله.
المهم... بدأت فيها أمس... إنكَبَبتُ على قراءتها ممتعة ساحرة تداخلت كلمات العشماوي في ذهني وكونت صور ومشاعر وأحاسيس لازمتني إلى آخر كلمة "تمت". أسلوب سرده للأحداث ورصده للشخصيات ووصفه للأمكنة... كنت بينهم ومعهم... إبداع😍
“الحقيقة أنا مش عارف ليه دايمًا في بلدنا اللي بيقتل أقباط يا إما مجهول أو مخبول”.
"لم أعد أرى أقباطًا ومسلمين، رأيت مهووسين متعصبين من الجانبين، يعيشون في جحيم طوال حياتهم، فقط ليُثبتوا لتابعيهم أن الآخرين لن يدخلوا الجنة في الآخرة”.
“ما قيمة أن تُكفِّر غيرك وتشغل نفسك بمصيره في الآخرة وتنسى أن تعيش في سلام؟”.
“هل الدين والقانون في خدمة المجتمع، أم أن المجتمع والقانون هما اللذان في خدمة الدين؟!!”.
“للخيل عِزَّةً لا يفهمها المرء بسهولة، تحزن ولا تبوح.. تتألم ولا تنكسر.. ولمّا يفيض بها الكيل تموت.. لكنها تموت واقفة”.
❄️نري في هذه الرواية خليطا من الأفكار الزواج المبكر وزواج المسيحية من المسلم وتحرش زوج الأم بابنتها وسكوت الأم نري الفتنة الطائفية المتواجده في بعض القري فيخلطون التعصب بالدين بل ويخالفون أوامر الدين فقط تحيزا لأنفسهم ورؤية أنفسهم أعلي وأفضل من الأخرين المشكلة ليست هنا المشكلة هي أن تتعامل مع الأخريين علي هذا النحو وعكس ما أمرت به تجاههم فهذا هو الجهل بعينه فهؤلاء الأشخاص هم من يروون بذور الفتن لإشعال نار الخلاف والشقاق وهم موجودون في الجانبين وبما أننا نتحدث عن القري فنحن نتحدث عن الثأر الساكن في عقولهم فهم ينفذون مايرونه صحيحا بأيديهم دون الرجوع للسلطة ومن يدفعون ثمن هذا الجهل هم الأشخاص العاديون ذوي الطبيعة المسالمة والفطرة السليمة ويدفعونه بأثمن ممتلكاتهم أرواحهم تلك التي سلبت فقط لإشباع بعض المرضي ممن لا يريدون الحياة في سلام بل يريدون إشباع غريزتهم الحيوانية برؤية العنف والكراهية تنتشر بين الجميع فينغلق كل مجتمع علي نفسه ولا يصير هناك مجال لتقبل الأخر بكل بساطة نصبح دولة عنصرية أي تقوم أفكارنا وتعاملنا علي أساس الفرد فإن كان علي ديننا فنعامله جيدا وإن كان علي غير ديننا فالويل له فيصبح المبدأ الذي نقوم عليه بتصنيف الأشخاص ومعاملتهم هو الأساس الديني وليس علي الأساس الخلقي فإن كانت أخلاقه حميدة فيصبح تعاملنا جيد وإن كان العكس فنتجنبه بكل بساطة مبدأ الأخلاق هو مبدأ الفطرة فإن أوجدنا مبدأ أخر ألا وهو الدين لا يكون هناك فرق بيننا وبين دولة الصهاينة فقد تأسست علي هذا المبدأ مبدأ كره الأخر لهذا تجد أن أي فعل يقوم به تجاه الأخر نراه نحن بشعا بحكم فطرتنا يراه هو عادي بحكم تشربه للعنصرية من صغره فقتل الأطفال بالنسبة لنا أمر بشع بالنسبة له أمر عادي . ❄️بالنسبة للأحداث فهي مشوقة تجذبك الكلمات لإكمالها لمعرفة ماذا بعد ،الأفكار التي تم تناولها هي أفكار مهمة ومثيرة ، كما قلنا الحبكة كانت جيدة جدا إن لم تكن ممتازة ولكن هناك بعض الشخصيات ظلمت في الرواية مثل (نبوي الديب) كانت لتكون ممتازة إن خلقت أحداث أكثر تدور حوله . ❄️ هذا رأيي المتواضع تحياتي.. ❄️ ولا ننسي إخوتنا في فلسطين من الدعاء .
نادراً ما اقيم رواية اقراها من نصفها و ارى نفسى اتمنى ان تاتى النهاية ب جديد ف يرفع تقييمها و يغير نظرتى المتشائمة لها و بيت القبطية نهايتها لم تشفع لها ف زيادة تقييمها.
اخر اصدارات العشماوى الذى اعتبره من كتابى المفضلين فى عصرنا الحالى و قرات معظم اعماله و الاخر عندى لكن لم تتح الفرصة بعد للبداية به . اخر اصداراته بيت القبطية كان تدور فى شقين " الفتنة الطائفية و تاثيرهأ عل المجتمع و تمثلت فى احداث الشخصية الرئيسية هدى \ القضاء ب ثغاراته الذى يتمثل فى وكيل النيابة نادر كمال , الذى اعاد لي ذكريات رائعة توفيق الحكيم الخالدة يوميات نائب في الأرياف .
لا يؤرقنى الحديث عن الفتنة الطائفية خاصة التى ب مصر بل ما يؤرقنى ان مهما تناول الكتاب الاحداث الطائفية لن ياتوا ب جديد بها , هى موضوع منتهى بالنسبة لى و ان اراد كاتب ان يكتب عنه من الممكن ان يكون الموضوع جانبى ب جانب موضوع اخر رئيسى .
ان كانت الرواية عن ثغرات القضاء الذى يبرع بها دائماً العشماوى بسبب خبرته فى السلك القضائى و كانت الفتنة الطائفية الموضوع المنشق منها كانت الرواية سوف تكون مختلفة و مميزة اكثر لان اكثرنا لا يدرى ما يحدث بين القضاة و المحاكم عل عكس الفتن الطائفية .
"لم أعد أرى أقباطاً ومُسلمين، رأيت مهووسين مُتعصبين من الجانبين، يعيشون في جحيم طوال حياتهم، ليُثبتوا لتابعيهم أن الآخرين لن يدخلوا الجنة في الآخرة"
براعة السرد و اختيار الكلمات و ايضا تطور الشخصيات لا جديد به لان العشماوى اثبت براعته بها فى روايات سابقة و وصلت للقمة فى سيدة الزمالك .
الفتنة الطائفية و احداثها يمكن ان تثير عواطف قراء غيرى كثيرين و لكنها بالنسبة لى مشكلة جهل بالدين ينتج عنه تعصب اعمى معروف اسبابها و المستفيدين منها و تناولها كثير قبل كده و الحديث بها لن ياتى بجديد و مثلها مثل فتن و عنصرية كثيرة منتشرة فى ارجاء العالم بسبب جهل سائد لا يتغير . .
من أقوال عمر أبن عبدالعزيز ... "من أراد أن يَصحبَنا فليصحبْنا بخمس, يُوصل إلينا حاجة مَن لا تصل إلينا حاجته، ويدلّنا على العدل ... الخ" رسالة القاضي أشرف العشماوي في هذا الكتاب هي (العدل)
العشماوي صوت المهمشين كان مع النوبيين في تذكرة وحيدة إلى القاهرة واليوم مع الأقباط في بيت القبطية .
لكنه هنا رمي حجراً كبيراً في بركة الطائفية .
أتساءل ؟!. "هل الدين والقانون في خدمة المجتمع، أم أن المجتمع والقانون في خدمة الدين ؟! ". هل حقاً أن معاناة الإنسان في حياته قد تكون بسبب ديانته التي فرضت عليه ولم يختارها وعجزه عن تغيّرها بسبب قيود المجتمع ؟!.
بعد إنتهاؤك من هذه الرواية ستجد نفسك محاصراً ومحملاً بالعديد من التساؤلات، التي قد لاتملك الإجابة عنها.
لكن العشماوي بلا أدني شك، مبدعُ من نوع آخر . وقراءته أيضاً متعة ومن نوع آخر.
ضمن سرد مبسط ولغة تناغمية سهلة يخوض الكاتب غمار الفساد الريفي في مصر وينفض عن الغبار عن الحالة المزرية التي يتم من خلالها التكتم على سطوة المال والسلطة في حياة الأرياف وتتجلى الفكرة في تلك الهوة الواسعة التي يستغل بها جهل البشر والمصالح الموشحة بالسواد من خلال تضليل الدهماء بتأصيل الفوارق بين الأديان من خلال كهنة الأديان لتحقيق المصالح الجائرة .. رواية كتبت بواقعية بعيدة عن العمق الادبي المعقد
خلصت روايه بيت القبطية لـ آشرف العشماوي مبدآيا قبل اي حاجه احب اوضح الروايه مش موضع مقارنه مع اي روايه سابقه ليه محدش يحاول يقارنها مع #سيدة_الزمالك او #تذكرة_وحيدة_للقاهرة يا ريت تسقط من حساباتكم تماما و تصفوا ذهنكم من اي مقارنه لانها غالبا مش هتكون عادله لآن الروايه داخله في سكه تانيه تماما انا مش بعتبرها روايه علي قدر هي اثبات حالة هي اثبات كيفيه تحقيق العداله بس بعده اوجه تبعا لوجهه نظر الاطراف المتنازعه انا شايفه ان بيت القبطية هي بالضبط يوميات نائب في الارياف بس في القرن الـــ21 لانها عباره عن قصه واقعيه تماما لكثير من القضايا اللي نظر فيها اشرف العشماوي بحكم عمله كقاض او عاصرها و هي بتنظر عن طريق زملائه فارق الاحداث تقريبا 100 سنه مقارنه بين نائب توفيق الحكيم و نائب اشرف العشماوي من حيث الزمان و المكان و ما يتعرض له كلا المحققان من احداث بس هي بتختلف تماما في نوعيه القضايا اللي في تصاعد مستمر بصوره دمويه كلما تقدمت السنون المفروض بنكون فيها اكثر تحضرا و تقدما بل ازدادت الجرائم همجيه و توحش قضايا الفتنه الطائفيه كان ليها النصيب و الجانب الاكبر فهي لم يكن لها اي اثر في نائب توفيق الحكيم و لكن اصبح لها الاثر الواضح في نائب اشرف العشماوي و ده من خلال انتقال كل الكوارث و القضايا اللي حصلت في الصعيد الي قريه في الجيزه كانت هي الملعب اللي بتدار فيه احداث الروايه ..الروايه واقعيه جدا احداثها حقيقيه الاسماء الوارده في الاهداء اشخاصها حقيقيه و كان ليهم وجود يوما ما بيننا علي ارواحهم السلام كان فيه تردد انهم يخرجوا للنور و ازاي تم ربطهم مع بعضهم البعض علي الرغم ان كل شخصيه ممكن تكون في حدث مختلف و مكان اخر بس قدر الكاتب يضمهم لملعبه في قريه الطايعه او التايهه بيحاول الكاتب يوضح صوره للعداله اللي اصبحت لها وجوه كثيره طبقا لتحقيق مصالح ووجهه نظر كل طرف حتي ان المحقق القضائي نفسه بيحاول يفسر و يتمعن في معني العداله نفسه من خلال سؤاله لنفسه " سآلت نفسي مرارا و تكرارا و انا اطوف حول محراب العداله متلمسا الرحمه و الانسانيه عن ذلك العبقري الذي جعل للعداله رمزا عباره عن امرآه معصوبه العينين تحمل في يدها ميزانا لا ادري كيف تستطيع و هي شبه عمياء ان تحفظ اتزان ميزانها اعياني التفكير و لم اجد له سببا سوي ان النحات كان يوما من المتقاضين و لاقي ما لم يلقه المظلوم في زمن اغبر فصور له خياله ان العداله يوما كانت معصوبه العينين عن حقوقه فاختل ميزانها رغما عنها ، هذا النحات ضحك علينا جميعا تركنا آسري لتفسيرات سطحيه بآعتبار ان العداله كلمه مؤنثه و العدل مذكر عيناها معصوبتان حتي لا تري الخصوم فلا تميز بينهم مع اننا بذلك نعطيها حجه راذعه كي تظلم بعضنا ثم تقول لنا ببراءه آسفه جدا عيناي معصوبتان لم اكن اراكم بوضوح " ذهب النحات لحال سبيله منذ مئات السنين و بقيت العداله تنتظر من يفك العصابه من عينيها و من يحمل عنها الميزان و يضعها امامها كي لا يهتز لكن يبدو انه لم يآت بعد الروايه فيها صوتين للرواه المحقق القضائي نادر و هدي القبطيه كل شخصيه منهم بتتلاقي عند نقاط و حدث معين و بتتباعد طبقا للاحداث كان نفسي يضاف صوت اخر و هو رمسيس حاجب المحكمه البطل ده مهم جدا علي الرغم من بساطه وظيفته قدر يدير كل خيوط الاحداث ببراعه شخصيه مش سهله و تركيبه تقيله و ليها وزنها الروايه عموما هتثير جدل كبير جدا ما بين قبول او رفض هيحصل تعدد كبير و اختلاف في وجهات النظر الكاتب رمي كرات نار علي اكثر من جهه.. باب اتفتح و مش هيتقفل فخوره جدا بالكاتب الكبير اشرف العشماوي و ثقتي فيه بتزيد مع كل روايه بتصدر له #بيت_القبطية #أشرف_العشماوي
ثلاث نجوم ونصف هو تقييمى الصحيح أول تجربة لى مع كتابات أشرف العشماوى - ولن تكون الأخيرة - وكنت أظن أننى أمام نسخة أقل جودة من "يوميات نائب فى الاأرياف" لكن وجدتنى أمام عمل أدبى مكتمل من كاتب متمكن
بيت القبطية أشرف العشماوي رواية 237 الدار المصرية اللبنانية التقييم 3.5/5
تدور احداث هذه الرواية في قرية الطايعة وهي احدى القرى في منطقة الصعيد وابطالها الرئيسين هما نادر وكيل النيابة المنقول حديثاً وهدى حبيب او كما يُطلق عليها “القبطية” والتي انتقلت ايضاً لقرية الطايعة وحدها وفي ظروف غامضة مع انها كانت متزوجة!! . . كيف التقى كل من نادر بـ هدى؟! هل سيتمكن نادر من التاقلم مع هذه القرية ام لا؟! ما سر الجرائم التي تحدث في هذه القرية وهل سيتم تحديد مُرتكبيها؟! ما سر الكتاب الذي يحمل الحرف ز وما علاقته بتلك الجرائم؟! وهل سيتم معرفة السر الذي اخفته هدى على اهالي الطايعة؟! كل تلك الاسئلة ستجد اجاباتها في قراءتك للرواية. . التقييم : . هذه الرواية هي تجربتي البكر مع العشماوي وقد جذبني سحر الاسلوب رغم بساطته سيجعلك تعيش تلك الاجواء الجميلة التي تُعيدك لزمن المسلسلات المصرية القديمة كما يستعرض المؤلف ذلك الصراع الديموغرافي بين المسلمين والاقباط في الطايعة وانعدام التسامح والذي ازم الوضع واشغل الفتنة وسفك الدماء من الجانبين. . . . تتصاعد الاحداث عندما تصل هدى لقرية الطايعة وحدها!! وتتأزم ايضاً بالنسبة لنادر الذي يكتشف بان هذه القرية المطمورة تحوي العديد من الاسرار والصراعات بين الاقابطة اللذين يمثلون الاكثرية وبين المسلمين اللذين يمثلون الاقلية !! لماذا هذه الصراعات التي وصلت لعدة جرائم قتل !! اسلوب السرد انتقالي بين الشخصيتين الرئيسيتين لاعطاء صورة أشمل لمحيط الرواية. . هل قرأت الرواية من قبل؟ وان كنت قراتها فهل هل هناك اي شخصية من الشخصيات تعاطفت معها اكثر ؟! . . “عندما تقف في حيرةٍ بين القول والفعل .. في المسافة الفاصلة ما بين الشك واليقين .. ليس أمامنا سوى الدعاء “ ص 78
“ لم أعد أدري هل أرثي لحاله ام لحالنا معاً، كلانا يعتمد على الآخر، وكل منا يحتاج لمن يحرسه، ابتسمت له ابتسامة بلا معنى وتركت له فهم مغزاها كما يحلو له” ص97
" كل هذه الأشياء الصغيرة تُكبلني بقيود كبيرة، يشتد وثاقها يوما بعد يوم لُتقيد حركتي، تجعلني أصمت مُجبراً حين يجب علّي الصراخ، وأخضع صاغراً حين يتحتم علّي الرفض " ص102،103
في قرية صغيرة شمال الصعيد تدور أحداث الرواية حيث زمن حكم الرئيس مبارك، وحيث صراعات بين مسلمين ومسيحيين .
هناك هذا المحقق القضائي القادم من ضواحي القاهرة ومشكلاتها إلى هذه القرية البائسة وصراعاتها، يأتي وكله حماسه للعمل في حين أن هناك من القضايا والجرائم مجهولة الفاعل ما يسد شهيته المفتوحة للعمل.
نجد تلك المرأة المسيحية الغريبة عن القرية تأتي إليها هاربه من حياتها القديمة ، مختبئة بين أُناس لا تعرفهم يعتبرونها بركة القرية و يأتون ليتباركوا بها وببيتها ، مسلمون ومسيحيون ، ثم ينبذونها ويطردونها حتى من مقابرهم عند موتها .
أما هذا الحارس الغامض الذي يهابه أهل القرية جميعا ، ويستأذنوا منه في كل صغيرة وكبيرة ، فخفت بريق عينيه و تبخرت ابتسامته الصفراء عندما طال الضرر أخوه الوحيد وأسرته كامله . ____________
رواية بنكهة الفيلم السينمائي، لكن أسلوب الكاتب أشرف العشماوي جعلها تبدو كرواية من نوعٍ خاص .
واضح من مراجعات القراء ان كل من قرأ "بيت القبطية" كان من قراء أشرف العشماوي ومن مريديه، وعلى الاغلب الرواية دي مش القراءة الاولى لناس كتير للكاتب. الرواية ضعيفة من حيث الحبكة فيها ثغرات سخيفة، اللغة بسيطة اوي السرد سلس جداً لدرجة انه كان ساذج في بعض الأحيان. أسخف حاجة ان الرواية تبدو وكأنها لا هدف لها، فيه كم لا بأس به من الاسقاطات والرسائل الخفية، مش عارف حقيقة الأمر هل حشرت في الرواية اعتباطاً ولا ليها مدلول يقصد الكاتب الاشارة اليه، الكاتب نجح في انه يضرب وتر بعض المشاعر للبنات المكبوتة او السيدات المغلوبات على أمرهن، واعتقد ده الجزء الاكبر من نجاح الرواية بجانب شهرة الكاتب المتواضعة. كذلك لم أر سبباً أبداً للحديث عن العلاقة الجنسية بين رزق وهدى! الحب والود والاحتواء والانماء والراحة، كلها مشاعر قد تنشأ بين زوجين متآلفين وقد يكون الجنس سبباً في إذكاءها، ولكن أن يكون الجنس محور العلاقة! منتهى الابتذال والسطحية.
فيلم عندي، او عربي لو كان فيه جرأة لصناع السينما على الخوض في مثل هذا الموضوع، السرد كان شيق نوعاً ما وده اللي هيخليني احاول اقرا للكاتب تاني. نجمة وحيدة للجرأة في خوض موضوع الفتنة الطائفية.
بيت القبطية الذي تحول لأسطورة ظلت سنوات راسخة في أذهان كل من كان يعرفها و يجاورها
قلم الكاتب أشرف العشماوي دائما ممتع في سرده لأحداث حيوات أبطاله و وصف معاناتهم وهنا نحن أمام سيدة عانت الكثير في حياتها، و ظلت حبيسة هذه المعاناة كثيراً وكانت لغز صعب فك الغموض عنه.
في قرية مصرية بسيطة مجموعة م�� الجرائم و سلسلة من الحوادث الغامضة تحدث و يتكلف محقق جنائي في التحقيق في كل هذه الوقائع لكن سيتقاطع كل هذا مع السيدة القبطية الغامضة.
وصف الكاتب الأحوال السياسية و الاجتماعية للقرية و المطاحنات بين المسلمين و المسيحيين على الأراضي الزراعية و الأملاك. و الحريق الذي جاء ليزيد تأجج هذه التوترات و المشاكل بين الطائفتين.
حسنًا؛ لقد انتهت تلك الرواية بعد منتصف الليل، عبثًا حاولتُ الكتابةَ عنها، و عبثًا حاولتُ التوقف عن البكاء! اللقاء الأول مع أشرف العشماوي ولن يكون الأخير إن شاء الله. أما عن تلك الرواية، لا كلمات تستطيع وصف ما بها، رواية إنسانية من الدرجةِ الأولى؛ تحكي عن الفتنة الطائفية كاشفةً تلك الكذبةِ التي تتردد دومًا "يحيا الهلال مع الصليب" فهنا لم يعش أبدًا الهلال مع الصليب بل قُتل ومُزِقت الرابطة ! لكن الأجمل أنه مجرد غطاء للرواية، فهي تحمل بُعدًا آخر يطوف فيها ذِكر ا��باحثين عن الحياةِ مثل "هدى" التي رافقت الرواية، القبطية التي لم ترغب سوى في حياة بلا صخب ولا كراهية.. "نادر" الذي بحث عن تحقيق العدالةِ، عن صنعها؛ هو رجل القانون، لكن تُظهر أنَّه ليس بالرغبةِ، ولا بالمحاولة، شرور النفس البشرية قادرة على تحويل أقل الأحلام إلى كوابيس بلا انقطاع، و للحياةِ قوانين أخرى ! تمت. ⭐⭐⭐⭐⭐
بالطبع لا يوجد خلاف على أسلوب أ/ أشرف العشماوي الجاذب وسلاسة سرده، وكذلك قدرته على رسم الواقع بالمللي في رواياته، لكن رواية "بيت القبطية" ليست من أفضل أعماله بالنسبة لي، هي رواية جيدة فقط.
تضمنت هذه الرواية كل عناصر الجذب الضرورية لشد حواس القارئ في بدايتها، حيث تعيش تفاصيل البيئة القروية وننتقل إليها بسلاسة شديدة، ولكن مع تلاحق الأحداث أحسست بالتفكك والهشاشة في بعض فصولها. مع ذلك لا يمكنني إنكار أنه تناول جانب إنساني هام في العلاقات المأساوية بين الأديان وكيف تُشعل الحروب بسببها مع أنها وجدت للدفاع عن السلام والمحبة بين جميع الناس.
"هل الدين والقانون في خدمة المجتمع، أم أن المجتمع والقانون في خدمة الدين؟!" "ما قيمة أن تُكفِّر غيرك وتشغل نفسك بمصيره في الآخرة وتنسى أن تعيش في سلام؟"
تدور أحداث الرواية في قرية الطايعة المصرية.. يوثق الكاتب لفترة من حكم الرئيس حسني مبارك كانت تعج البلاد فيها بالقضايا المتعلقة بالفتنة الطائفية بين المسلمين والأقباط.. حيث تمثل قرية الطائعة نموذجا للقرى المصرية التي يعيش فيها الطرفان جنبا الى جنب لكن تندلع نيران الفتنة الطائفية وتقيد جميع القضايا ضد مجهول.. ينتدب وكيل النيابة نادر بك للفصل في قضايا الطايعة الشائكة ومنذ وصوله في اليوم الأول تزداد الأمور سوءا وتكثر جرائم القتل وحرق بيوت واراضي الاقباط في القرية ويكذب كل الشهود ويتم تقييد المحاضر ضد مجهولين.. تهرب هدى حبيب معلمة اللغة العربية من قريتها بعد قتلها زوجها لتجد نفسها فجأة في قرية الطائعة وتحتمي بالكنيسة ثم يصبح بيتها مزارا مباركا للمسلمين والأقباط على حد سواء.. لكن هدى تخفي الكثير من الأسرار داخل " بيت القبطية".. رواية جيدة من القطع المتوسط تحمل الكثير من المعاني الجميلة وتوضح ان التعايش الديني هو السبيل الوحيد للعبور الى بر الأمان.. الشخصيات مرسومة بدقة وبخيال مميز.. يعيب على النص ضعف الحبكة وكذلك بعض النهايات المفتوحة.. رواية ممتعة عموما..
اشتريتها امبارح بالليل، وخلصتها دلوقتي شهادتي مجروحة فيها لأن أنا بحب أسلوب #أشرف_العشماوي جدا وهو مثلي الأعلي في الكتابة لكن، الرواية رائعة، حبيتها جدا ، تفاعلت معاها جدا ضحكت مرتين أو ثلاثة علي بعض الجمل اللي اتقالت بتلقائية شديدة في وسط الكم الرهيب من الغموض والإثارة اللي فيها اتكلم الكاتب بجرأة يُحسد عليها عن قضايا مسكوت عنها ، قضايا تخوف بصراحة، معتقدش حد حاليا يقدر يناقشها بالجرأة دي، الأحداث كانت متوازية ومتوازنة جدا بين وكيل النيابة والقبطية، أنا للأسف مش هعرف أكتب ريفيو عنها ، لأني لست بارعة في كتابة الريفيوهات، بس إجمالًا ، أنا استمتعت جدا، رواية تستحق الإقتناء #بيت_القبطية #أشرف_العشماوي
رواية ممتازة حبكة رائعة أحداث سريعة متلاحقة قضايا شائكة فتنة طائفية اغتصاب أطفال عنصرية فساد قضاء و المزيد واحدة من أفضل روايات ٢٠١٩ بدون نقاش مع بعض اهتمام بالشخصيات الثانوية كانت ستكون رواية العام بلا منازع. ارشحها بقوة و انتظروا فيديو مراجعة تفصيلية علي أسس روائية سليمة محايدة علي يوتيوب قناة كوكب الكتب.
للمزيد من التفاصيل و المراجعات الاحترافية علي أسس روائية سليمة محايدة و الترشيحات عن خبرة قراءة ٣٠ سنة يمكنك متابعة قناة كوكب الكتب علي يوتيوب.
I don't think twice when I see Ashmawy name on the cover, actually it was the highlight of my day to find out he has a new novel. I couldn't leave the book for 3 hours till i was done and as usual he never failed my expectations. He keeps on progressing and developing and simply am in love with all what I have read for him so far.