Jump to ratings and reviews
Rate this book

ألف ليلة و ليلة - الكتاب الأول Volume 1

Rate this book
الجزء الأول

414 pages, Hardcover

3 people are currently reading
22 people want to read

About the author

Anonymous

791k books3,369 followers
Books can be attributed to "Anonymous" for several reasons:

* They are officially published under that name
* They are traditional stories not attributed to a specific author
* They are religious texts not generally attributed to a specific author

Books whose authorship is merely uncertain should be attributed to Unknown.

See also: Anonymous

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (44%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
4 (44%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Nada Ammar.
213 reviews10 followers
April 20, 2012
ما شدني لقراءته هو وجوده في مكتبة المنزل ورغبتي بقراءة قصص مختلفة عن التي عهدتها وبالفعل كان لي ما أردت فقصصه فريدة من نوعها مختلفة عما سواها من القصص
تأخذك لعالم غريب وساحر ذكرني بمغامرات السندباد :)
أسرني بروعته وإثارته لم أشعر بكبر حجم الكتاب فقد تناولته سريعاً دون أن أشعر ...
أحببت الأشعار التي ذكرت فيه والمغامرات العجيبة ولكني أتحفظ على بعض ما جاء فيه
و مما راق لي بعضه وليس جله :
قال لقمان لابنه : ثلاثة لا تعرف إلا في ثلاثة مواطن : لا يعرف الحليم إلا عند الغضب ولا الشجاع إلا عند الحرب ولا أخوك إلا عند حاجتك إليه
===========
أحرص على صون القلوب من الأذى فرجوعها بعد التنافر يعسر
إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر
-==============
ولقد ندمت على تفرق شملنا ندما أفاض الدمع من أجفاني
ونذرت أن عاد الزمان يلمنا لا عدت اذكر فرقة بلساني
هجم السرور علي حتى أنه من فرط ما قد سرني أبكاني
يا عين صار الدمع عندك عادة تبكين من فرح ومن أحزاني
==============
تزود من الدنيا فانك راحل وأيقن بأن الموت لا شك نازل
نعيمك في الدنيا غرور وحسرة وعيشك في الدنيا محال وباطل
ألا إنما الدنيا كمنزل راكب أناخ عشيا وهو في الصبح راحل
================
وإذا المليح أتى بذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع
==================
ونفسك فز بها إن خفت ضيماً وخل الدار تنعي من بناها
فانك واجد أرضاً بأرض ونفسك لم تجد نفساً سواها
عجبت لمن يعيش بدار ذل وأرض الله واسعة فلاها
==================
أيظلمني الزمان وأنت فيه؟ وتأكلني الكلاب وأنت ليث؟
ويروي من حياضك كل صاد؟ وأعطش في حماك وأنت غيث؟
================
المرء في زمن الإقبال كالشجرة فالناس حولها مادامت الثمره
حتى إذا أسقطت كل الذي حملت تفرقوا وأرادوا غيرها شجرة
تباً لأبناء هذا الدهر كلهم فلم أجد واحداً يصفو من العشرة
==================
وكم أمر تساء به صباحا فتأتيك المسرة بالعشي
وكم يسر أتى من بعد عسر ففرج كربة القلب الشجي
===============

1 review
Want to read
July 25, 2020
اقرا
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.