Books can be attributed to "Anonymous" for several reasons:
* They are officially published under that name * They are traditional stories not attributed to a specific author * They are religious texts not generally attributed to a specific author
Books whose authorship is merely uncertain should be attributed to Unknown.
ما شدني لقراءته هو وجوده في مكتبة المنزل ورغبتي بقراءة قصص مختلفة عن التي عهدتها وبالفعل كان لي ما أردت فقصصه فريدة من نوعها مختلفة عما سواها من القصص تأخذك لعالم غريب وساحر ذكرني بمغامرات السندباد :) أسرني بروعته وإثارته لم أشعر بكبر حجم الكتاب فقد تناولته سريعاً دون أن أشعر ... أحببت الأشعار التي ذكرت فيه والمغامرات العجيبة ولكني أتحفظ على بعض ما جاء فيه و مما راق لي بعضه وليس جله : قال لقمان لابنه : ثلاثة لا تعرف إلا في ثلاثة مواطن : لا يعرف الحليم إلا عند الغضب ولا الشجاع إلا عند الحرب ولا أخوك إلا عند حاجتك إليه =========== أحرص على صون القلوب من الأذى فرجوعها بعد التنافر يعسر إن القلوب إذا تنافر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر -============== ولقد ندمت على تفرق شملنا ندما أفاض الدمع من أجفاني ونذرت أن عاد الزمان يلمنا لا عدت اذكر فرقة بلساني هجم السرور علي حتى أنه من فرط ما قد سرني أبكاني يا عين صار الدمع عندك عادة تبكين من فرح ومن أحزاني ============== تزود من الدنيا فانك راحل وأيقن بأن الموت لا شك نازل نعيمك في الدنيا غرور وحسرة وعيشك في الدنيا محال وباطل ألا إنما الدنيا كمنزل راكب أناخ عشيا وهو في الصبح راحل ================ وإذا المليح أتى بذنب واحد جاءت محاسنه بألف شفيع ================== ونفسك فز بها إن خفت ضيماً وخل الدار تنعي من بناها فانك واجد أرضاً بأرض ونفسك لم تجد نفساً سواها عجبت لمن يعيش بدار ذل وأرض الله واسعة فلاها ================== أيظلمني الزمان وأنت فيه؟ وتأكلني الكلاب وأنت ليث؟ ويروي من حياضك كل صاد؟ وأعطش في حماك وأنت غيث؟ ================ المرء في زمن الإقبال كالشجرة فالناس حولها مادامت الثمره حتى إذا أسقطت كل الذي حملت تفرقوا وأرادوا غيرها شجرة تباً لأبناء هذا الدهر كلهم فلم أجد واحداً يصفو من العشرة ================== وكم أمر تساء به صباحا فتأتيك المسرة بالعشي وكم يسر أتى من بعد عسر ففرج كربة القلب الشجي ===============