ولد عام 1920 في بلدة دلبتا - قضاء كسروان بدأ مشواره مع القلم العام 1945 ، انتسب الى نقابة المحررين العام 1950 وعمل محرّراً في العديد من الصحف اللبنانية "الاوريان"، "البيرق"، "الاحرار"، "الديار"، "بيروت المساء"، "الجريدة"، "الشرق"، "الاتحاد اللبناني"، "رقيب الاحوال"، "الدستور"، "المباح"، وله 50 مؤلفاً ادبياً وعلمياً واسس العام 1955 المجلة القمعية الادبية "نصف الليل". توفي عن عمر يناهز 88 عاما.
قرأتها منذ مدة.. أذكر بأني قضيت وقت جميل كان لابد من البكاء والوقوف قليلا في القصة .. الحب فيها يصيبك بالدهشة.. ثم يوقظك بخيبه ثم يعود ليأخذك !
من القصة:
" أنا لم أسافر يا ناهية.. لم أغادر لبنان. في اليوم الذي ودعتك فيه وطأت قدماي هذا المستشفى.. منذ ذاك اليوم وأنا أتعذب ... لم أستطع أن احتمل المصاب يا ناهية مصاب بعادي عنك لم يستطع هذا الجسد أن يحتمل الصدمة الهادمة، فكبا ووصل بي إلى هنا إلى هذا الحال ما كنت أريد أن أطلعك على سري ما كنت أريد أن أحمل إلى قلبك النبيل الألم وإلى عينيك الحلوتين الدموع ... "
ياااااه ذكريات حلوه هالرواية كنت معطيتهاااا صديقتي أيام الثنوية وسألتني اذا أختك تبيني أرجعها ولا لا قلت لا ماتبيهاااا خذيها ومن ذاك اليوم وانا افكر فيها وكم مرا دخلت النت عشان ابي أقراها بس ما لقيتها او بالأحرى مادورت زين والحييييييين تحقق حلمي ولقيتهااااا
رواية رائعة بحق ... و لكن اعتقد تنقصها الحبكة الجيدة في الحوارات بين الشخصيات... مثلاً عندما تتخذ ناهية موقفاً معينا من السهولة اقناعها بلا حوار مطول بواسطة بنت خالتها
My older sister took it from her friend at that time when she was in high school and I read it last month. Unfortunately, I did not like it and, the end of the novel was very ridiculous