Jump to ratings and reviews
Rate this book

لن يعود

Rate this book

Paperback

First published January 1, 1972

Loading...
Loading...

About the author

بيار روفايل

31 books101 followers
أديب وصحفي لبناني

ولد عام 1920 في بلدة دلبتا - قضاء كسروان
بدأ مشواره مع القلم العام 1945 ، انتسب الى نقابة المحررين العام 1950 وعمل
محرّراً في العديد من الصحف اللبنانية "الاوريان"، "البيرق"، "الاحرار"، "الديار"، "بيروت المساء"،
"الجريدة"، "الشرق"، "الاتحاد اللبناني"، "رقيب الاحوال"، "الدستور"، "المباح"، وله 50
مؤلفاً ادبياً وعلمياً واسس العام 1955 المجلة القمعية الادبية "نصف الليل".
توفي عن عمر يناهز 88 عاما.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
23 (34%)
4 stars
10 (15%)
3 stars
11 (16%)
2 stars
11 (16%)
1 star
11 (16%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for جنى.
32 reviews5 followers
October 25, 2013
قرأتها منذ مدة.. أذكر بأني قضيت وقت جميل
كان لابد من البكاء والوقوف قليلا في القصة ..
الحب فيها يصيبك بالدهشة.. ثم يوقظك بخيبه
ثم يعود ليأخذك !


من القصة:

" أنا لم أسافر يا ناهية.. لم أغادر لبنان. في اليوم الذي ودعتك فيه وطأت قدماي هذا المستشفى..
منذ ذاك اليوم وأنا أتعذب ...
لم أستطع أن احتمل المصاب يا ناهية
مصاب بعادي عنك
لم يستطع هذا الجسد أن يحتمل الصدمة الهادمة، فكبا ووصل بي إلى هنا
إلى هذا الحال
ما كنت أريد أن أطلعك على سري
ما كنت أريد أن أحمل إلى قلبك النبيل الألم وإلى عينيك الحلوتين الدموع ... "
Profile Image for Bayan Al-tamimi.
2 reviews5 followers
May 22, 2013
ياااااه ذكريات حلوه هالرواية كنت معطيتهاااا صديقتي أيام الثنوية وسألتني اذا أختك تبيني أرجعها ولا لا قلت لا ماتبيهاااا خذيها ومن ذاك اليوم وانا افكر فيها وكم مرا دخلت النت عشان ابي أقراها بس ما لقيتها او بالأحرى مادورت زين والحييييييين تحقق حلمي ولقيتهااااا
Profile Image for Khadija Sbaa.
5 reviews
January 11, 2025
في الحقيقة لا أحب الرمانسية كثيرا،لكن الكتاب يجسد قصة تضحية ووفاء بين محبوبين رغم قساوة الظروف لكن النهاية حزينة
Profile Image for Alnour.
4 reviews
October 7, 2015
رواية رائعة بحق ... و لكن اعتقد تنقصها الحبكة الجيدة في الحوارات بين الشخصيات... مثلاً عندما تتخذ ناهية موقفاً معينا من السهولة اقناعها بلا حوار مطول بواسطة بنت خالتها
Profile Image for Rawana.
5 reviews
Read
March 8, 2018
My older sister took it from her friend at that time when she was in high school and I read it last month. Unfortunately, I did not like it and, the end of the novel was very ridiculous
Displaying 1 - 7 of 7 reviews