ضجة تتقدم نحوالمبنى من اول الشارع. يغلق النافذة محاولاالتركيز في عمله, ضربات متتالية تكاد تكسر خشب الباب تدفق رجال الشرطة من فتحة الباب.... نحوه. - ما الأمر؟ ماللذي يحدث؟ - هذا اعتقال. أنت متهم. -لماذا؟ لم أفعل شيئا!! - بل فعلت, وجدت جثة رجل في آخر الشارع. - وماشأني بها؟؟!! ضربة ترتطب برأسه من مؤخرة السلاح - أصمت ايها المجرم.
فى البداية استغربت جدا و اول مرة اقرا كتاب بالعكس يعنى ابتديت من اخر قصة لما قبلها و هكذا فى محاولة انى افهم ..المشكلة هنا ان المعلومات اللى نعرفها عن الصومال من خلال التليفزيون كانت صدمة لما قرات الكتاب ده حسيت ان الكتاب بيتكلم عن دولة عمرى ما سمعت عنها وبدات اقرا عن الصومال على النت الاول وبعدين رجعت اقرا المشاهد تانى ... اللغة قوية جدا جدا كل قصة كان فيها زاوية رؤية مختلفة تعكس ظروف الصومال السرد الرائع جدا خلانى احس انى شايفة الاحداث قدامى ... الكتاب تحفة بكل المقاييس واستمتعت بيه الى اقصى حد موفقة دائما يا سعدية
دايمًا في كل مقالات سعدية كنت حاسة إنها صاحبة قضية وحاملة لـ هم وطنها الكتاب أكدلي ده مع أول صفحة فية وتأكيدها إن المشاهد اللي موجودة داخل كتابها مش بتعبر عن خيال أو مجرد قصص ولكنها بتعبر عن وطن الكتاب موجع لحد كبير من البداية للنهاية قدرت توصلي صورة الصومال بطريقة حقيقية لدرجة الوجع وقدرت توصلي صورة الصوماليين داخل وخارج بلدهم وأد أية عايشين واقع مؤلم حين يلفظهم الوطن سواء كانوا داخله أو حتي خارجة رسمت تفاصيل أوجاع كتير شخصية وإجتماعية وحتي عامة رسمت الواقع اللي هي شايفاه بطريقة حقيقة فـ وصلني جدًا ولمسني ووجعني أشكرك إنك خلتيني أتعرف علي تفاصيل عن الصومال والصوماليين أكتر من اللي بشوفة في التليفزيون بطريقة سطحية جدًا ومبتورة