يا فدوى طوقان سلامًا
!
ابتدأ الديوان بقصيدة جميلة عن سؤال وجهه إليها أحدهم في إنجلترا ..
طقسٌ كئيب
وسماؤنا أبدًا ضبابيّة
من أين؟ إسبانيّةٌ؟
كلا!
أنا مِن .. مِن الأردنّْ
-عفوًا من الاردنّ؟ لا أفهم!
- أنا من روابي القدسْ
وطن السنى والشمسْ
- يا ، يا، عرفتُ، إذن يهودية
..
يا طعنةً أهوتْ على كبدي
صمَّاء وحشيّة
!
إلى أن تقول في المقطع الأخير ..
هيهات!، كيف تعلمُ
هنا الضباب والدخان في بلادكمْ
يلفلف الأشياءَ .. يطمس الضياء ..
فلا ترى العيونُ غير ما
يُراد للعيونِ أن تراه
ومن أجمل قصائد الديوان قصائدها في رثاء أخيها نمر
وهناك قصيدة اسمها: (رؤيا هنري) قالت انها مستلهمة من لوحة (هنري) للفنان الأميركي وليم فولكنر
وبحثت على جوجل ولم أظفر غير بالعثور على كاتب أمريكي بهذا الأسم له روايات وأعمال قصصية، والقصيدة جعلتني أرغب في رؤية هذه اللوحة التي قالت فدوى عن صاحبها أنه يتوغل في أعماق روح الإنسان ويقاسمه فرحه وألمه ، يسجل الحنان والشجن والفكاهة والصدمة في لوحة واحدة تخرج مزيجًا من كل المشاعر التي عرفها الإنسان
أين هذه اللوحة
:D
وقالت فدوى:
لا تحدثني عن الأمسِ ..
ولا تذهبْ لغدْ
هذه اللحظةُ عندي
ما لها قبلُ وبعدْ
ما أجمل هذه العذوبة