عمل سابقاً أستاذا لعلم نفس الإبداع بأكاديمية الفنون بمصر.ونائباً لرئيس الأكاديمية في الفترة 2003 - 2005. شغل سابقا منصب عميد المعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون بمصر. متخصص في دراسات الإبداع الفني والتذوق الفني لدى الأطفال والكبار وله مساهمات في النقد الأدبي والتشكيلي أيضا.
مؤلفاته
* العملية الإبداعية في فن التصوير 1987. * الطفولة والإبداع - خمسة أجزاء 1989 * الأسس النفسية للإبداع الفني في القصة القصيرة خاصةً 1996 * الأدب والجنون 1998. * التفصيل الجمالي 2001. * الفكاهة والضحك - رؤية جديدة 2003. * عصر الصورة - السلبيات والإيجابيات 2005. * الخيال من الكهف إلى الواقع الإفتراضي 2009.
كما ترجم كتابين :
* الأسطورة والمعنى1986 * بدايات علم النفس الحديث 1986 * العبقرية والإبداع والكتابة 1993. * سيكولوجية فنون الأداء 2000 * الدراسة النفسية للأدب 2001 * معجم علم العلامات 2001
الكتاب كما هو واضح من عنوانه ، يتحدث عن الصور ، و قد حاول المؤلف أن يجعل الكتاب مرجعياً ،حيث إن الكتب عن الصور بالعربية قليلة، لكن يظهر أن المؤلف وقع في إشكالية أن يجعله كتاباً موسوعياً، ومقروئاً، والحقيقة أنه لما اختار أن يجمع بينهما، لم ينجح في أي منهما، فالكتاب قراءته إلى حد كبير متعبة، و تأخذ من طابع الملعومات الموسوعية التي تسرد المعلومات ،لكنها قصيرة وأشبه ما تكون بملخص أو مختصر و أنا أقترح على القارئ أن يستخدمه ككتاب أولي، إن أراد أن يعرف ملخصاً ليستزيد من كتب أخرى
.....
الكتاب عبارة عن 11 فصل: مقدمة، الصورة و المخ والتفكير، فلاسفة الصورة،المدرسة النفسية للصور، الصورة في الأدب، الصورة في الفنون التشكيلية، الصورة السينيمائية،الصورة وفنون الأداء،الصورة و الحالة الجسمية والنفسية للإنسان،الصورة في عصر العولمة،عصر الصورة الإيجابيات والسلبيات و أكثر فصل أعجبني هو فصل:فلاسفة الصورة.
استمتعت واستفدت من كتب الكاتب السابقة أكثر ((الفكاهة و الضحك ))https://www.goodreads.com/review/show... و https://www.goodreads.com/review/show... ((الغرابة المفهوم و تجلياته في الأدب )) . كنت أمني النفس بتجربة غنية مع هذا الكتاب وخصوصا" أن الموضوع هو الصورة التي غزت حياتنا و عصرنا, إلا أني اصطدمت بفصول ثقيلة وجافة ولعلها كانت أقرب للاختصاصية أكثر لا أعرف . مما استوقفني من الكتاب حديثه في فصل الصورة و الإدراك عن العوامل المؤثرة في إدراكنا فمنها الدافعية مثلا" فيقول ص61 " فالشخص الجائع يظل ينظر إلى الطعام على أنه مثير جذاب جدير بالاقتراب منه, في حين أن الشخص المتخم بالطعام ( الشبعان) قد ينظر إلى الطعام بلا مبالاة, وأحيانا" بضيق. كذلك أشارت بعض الدراسات إلى أن أطفال العائلات الفقيرة يميلون إلى إدراك ( أو رسم ) حجم العملات المعدنية بشكل يفوق حجمها الحقيقي, في حين يميل أطفال العائلات الثرية إلى إدراك هذا الحجم بشكل يميل إلى الدقة على نحو واضح " .