هذه الصديقة تقول كلامًا عذبا. قصائدها وجدانية، حكتْ فيها عن أبنائها وعن نفسها والمطر والحبّ والأصدقاء. قرأت الكتاب بعد أن أهدته لي الجميلة أحلام. ديوان سهل قريب للروح، قرأتُه في بعض الطريق بين الرياض ومكة. ثمّ قرأه إخوتي وأخواتي جميعًا، وآخرهم شقيقتي الصغرى "غدير" التي كانت حينها في الصفّ الثاني الابتدائي ثمّ قالت لي: أنا أحبّ أحلام جدًا يا رقيّة، كما أنني أحب عبد الرحمن ومنصور -وهما وَلَدَا أحلام المذكوران في قصائدها- وأشعر أنني أعرفهم جميعا! وذكرتْ لي قصيدة حلوة حفظتْها من الديوان.. ، حينما زرتْ أحلام في بيتها، قرأتْ لي -أمام ابنيها- القصدتين اللتين كتبتهما فيهما، وكانا ينظران إلى عينيها بحياء وفخر وحماس! ، يا حلم، يا شاعرة، أنا وأهلي جميعًا نقرأك! تابعي :)