شيماء رضا الجمال -تخرجت عام2006 في كلية الآداب قسم الإرشاد السياحي، جامعة عين شمس. -عملت لمدة عامين في أنشطة تتعلق بالأطفال ( تدريس، علاقات عامة، مديرة مسرح أطفال، مدربة قراءة، قاصة، كاتبة قصص أطفال). -حاصلة على دبلومة في إدارة الموارد البشرية من الجامعة الأمريكية بالإضافة لدورات في التسويق وإدارة الأعمال. -عملت كمحررة قسم الشباب (أصحاب) بجريدة عين لمدة علم ونصف. -صحفية حرة تكتب لعدة مؤسسات. كتبت مقالاً ثابتاً لدى كل من مجلة كلمتنا وجريدة عين وموقع جيلنا وحريتنا. -تعمل أيضاً كمستشارة إعلامية لبعض الشخصيات وعدة مشروعات صغيرة تتعلق بالأطفال والتنمية. -الإهتمامات الصحفية: الفنون البصرية والأدائية، التصميم (أزياء- حلي – أثاث وعمارة داخلية)، الفنون ثقافية، التجارب الجديدة، التنمية البشرية والمجتمعية. الإهتمامات الشخصية: القراءة، الموسيقى، التصوير، حضور المعارض والأمسيات، الكتابة، الفنون بأنواعها.
"إذا لم تقل صدقا عن نفسك فلن تتمكن من قوله عن الآخرين" قالتها في الماضي فرجينا وولف الكاتبة الانجليزية وهي نفس الجملة التي قفزت في رأسي عندما انتهيت من قراءة اخر سطر من كتاب شيماء الجمّال "تاء مربوطة" كتابها الاول الذي اختارت له ان يكون صفحات من مذكراتها واجزاء من تفاصيل حياتها في خطوة غاية في الجرأة بالنسبة لامرأة شرقية "غير مشهورة" اختارت ان تكتب عن نفسها بدون ان تضع حواجز او تختار تعبيرات منمقة او تجعل من نفسها تمثال شمع مثالي جدا لن نراه الا في متحف البشرية للشخصيات الخيالية.
قبل ان ندخل في تفاصيل الكتاب ومحتواه يجب ان اتوقف معك عند الشكل، فقطع الكتاب وتصميمه يجبرك ان تتأمله وانت سعيد وكأنك مقبل ان تفتح البوم صور لذكرياتك السعيدة، ربما كان هذا هو السبب الذي دفعني الى التقليب فيه بحرص من الخارج طوال الطريق من المكتبة الى البيت وعدم قراءة اي سطر منه الا بعد ان دخلت بيتي وكأني اخشى من الناس ان يروا صوري وذكرياتي وليس كلام مرصوص بداخل كتاب ستكتشف مع اول سطر انه لشيماء الجمال وليس لك. تذكرت ان اقول ان الكتاب يحوي رسوم بديعة لبسمة لطفي تعبر عن محتوى كل فصل بطريقة رشيقة وجذابة، ستجعلك تتأملها مرات قبل ان تقرر ان تقلب الصفحة لتقرأ بقية اجزاء الكتاب.
شيماء اصرت ان تضعنا في بداية الكتاب امام حقيقة صاغها نزار قباني قائلا:"حديث النفس للنفس في بلادنا مكروه، نحن لا نفهم المونولوج الداخلي ونعتبره نوعاً من الغرور والنرجسية"، وربما تلك اجابة الكاتبة لشخص ستظهر رأسه من بين سطورها ليسألها عن تلك الاسباب التي دفعتها للكتابة عن نفسها في كتاب منشور وليس في دفتر محفوظ في درج مكتبها الخاص، خاصة وانها كاتبة شابة وليست نجمة سينما مثلا حفرت اسمها في تاريخ الفن بعشرات الافلام الناجحة، وليس لديها ما تقوله عن حياتها-من وجهة نظره طبعا.
شيماء تقول في اول فصول الكتاب الذي جاء عنوانه "حياتي" بنفس اسم اغنية اصالة:"انها مؤمنة ان اتفه حدث عابر في حياة حد فينا ممكن يكون اهم مصدر للإلهام والبوصلة اللي بتحدد طريق شخص تاني. عشان كده انا بحترم الكتابة الذاتية وبقدرها حتى لو كانت بتتكلم عن اتفه التفاهات". مما يعني ان هناك اشارة خضراء قد اضأت الآن لتقول انك حتما ستجد نفسك في سطور الكتاب حتى وانت تقرأ صفحات من مذكرات شيماء الجمال اقتطفتها من دفترها الازرق.
فمثلا في باب عنوانه "عن معنى السعادة أتحدث" تقول الكاتبة:"السعادة كلمة كبيرة جدا، وكتير بقعد اقرأ عن معناها وازاي نبقى أكثر سعادة وبصراحة طلعت بفكرة كدة اقتنعت بيها جدا: في حاجات بتسعد كل ابني آدمين زي الصحة والفلوس والنجاح والحب، لكن في حاجات معينة بتسعد كل واحد مننا لوحده... ركز وافتكر الأوقات اللي كنت فرحان فيها من قلبك وشوف كنت بتعمل ايه، اكيد عندك ذكريات في حياتك وحاجات جميلة بتفرحك واوعى تتكسف من حاجة!".
وفي فصل اسمه "في عوالم اخرى" تخيلت شيماء انها ستكون في عالم اخر عازفة جيتار بوهيمية ترتدي السواد وتعزف مقطوعة مالاجينيا امام جماهير الساقية، او مصورة فوتوغرافية في وكالة ناشيونال جيوجرافيك.. وكأنها تقول لك احلم انت ايضا واسأل نفسك ماذا تحب ان تكون في عوالم اخرى بعيدة عن واقعك؟ أما فصل "الرفيق الطيب" فعلى الرغم من ان محوره هو "وشاح" الا انها تحدثت عنه وكأنه صديق حقيقي من لحم ودم وعن قصة لقائه به قالت:"وجدت هذا الوشاح منذ ست سنوات امام ساحة مول سيتي ستارز، بجوار الحائط، يتيما منبوذا، فأشفقت عليه!! لا امزح اشفقت عليه بالفعل شعرت أنه يناديني ويستغيث بي من قسوة المارة! فأخذته بحرص وبدون ان يراني أحد... حممته بالماء الساخن والديتول حتى اتخلص من جراثيم الشارع ونشرته في الشمس... وبالرغم من شكله العجوز (زهور برتقالية قاتمة وفروع خضراء) الا انني احببت صحبته وشعرت انه يضفي على مظهري بعص الكلاسيكية المفقودة.."!
وعبر حكاية سوزان بويل احدى المشتركات في برنامج "بريتانز جوت تالينت" تلك السيدة التي بدت في الخمسينات من العمر مترهلة الجسد والتي وقفت امام لجنة التحكيم تحلم ان تكون "مطربة محترفة" فسخر منها الجميع ولكن بعد استمعوا لصوتها والذي بدا لهم "كالملائكة" قالت احد اعضاء لجنة التحكيم "كم كنا ظالمين عندما كنا ضدك في البداية، لقد كان صوتك يا سوزان بمثابة النداء الذي افاقنا جميعاً"، تخرج الكاتبة عبر قصة نجاح تلك السيدة بحكمة أن "لا تنظر للحياة من منظور ضيق، شاهد كل شيء بعمق وتأمل وحينها فقط سيصبح للحياة معنى اجمل".
كتاب تاء مربوطة لشيماء الجمال رغم انه كتابها الاول الا انك ستتعجب لذلك وستتخيل للحظات ان للشيماء عشرات الكتب وهذا الكتاب هو آخرهم وليس اول كتاب يحمل اسمها من فرط سهولة اسلوبه وبساطة كلماته ونحاجه في الوصول اليك بابسط الطرق واسرعها بدون تعقيد.
ليس هذا فقط بل سيدفعك لأن تعترف انت ايضا وان تكتب بحرية وان تحطم السياح الذي جعلته حول روحك وزعت بداخله مساحة خضراء صنعت حاجزا بينك وبين الناس، وان تبحث عن تلك الوسيلة التي يمكن ان تكتب بها عن نفسك وتصل لعشرات بل لمثات الناس لتحكي لهم عن طفولتك ومراهقتك عن طموحاتك وقصص فشلك قبل نجاحك.
شخصيا منحني هذا الكتاب شجاعة لكي اكتب انا ايضا عن نفسي ولا انتظر العمر ان يمر بي او أن اصنع قصة نجاح عظيمة بل دفعني اكثر للكتابة عن تلك المرات التي شعرت بها بالفشل والانهزامية ربما يجد غيري فيها "تلك التفصيلة التافهة" لكي يصنع نجاحه، كما انه احتل في نفسي مكان الكتاب المفضل بعد ان توقفت عن الارتباط بالكتب بعد ان ضاع مني كتابي المفضل منذ سنوات، بل ووضعته بجواري ليس فقط لشكله الجميل الذي يذكرني بالبوم صوري بل لأنه نجح ببساطة ان يقتنص مني الضحكات والاندهاش بل والدموع وتذكر تلك المواقف المؤلمة والتي كنت حريصة على اخفائها في ذكرياتي البعيدة والتي اكتشفت انه ليس هناك مشكلة ان تطفو على السطح وان تقفز على الورق، وتخيل كل هذا في ساعات بسيطة فأنا متأكدة من انك لن تنام مثلي قبل ان تنتهي من آخر سطر من آخر صفحة فيه.
لم يكن غريبًا ـ بالتأكيد ـ أن أجد (ولو بشكل بدا لي مفاجئًا) كتابًا للكاتبة والصحفية الشابة “شيماء الجمَّال”، فأنا أعرف أنها كاتبة مجتهدة، وتابعت بعض مقالاتها الصحفية وكتاباتها في مدونتها (أيـام وأيام) وأعجبتني، ولكن ما جاء مفاجئًا حقًا هو هذا الكتاب بعنوانه بطريقة إخراجه ( ة مربوطة) وبعنوان فرعي (مواقف وتأملات لواحدة من التاءات المربوطة) .. يلفت نظرك في الكتاب أولاً طريقة إخراجه الفني المتميزة التي أبدع فيها “أحمد عاطف مجاهد” من الغلاف إلى تصميم الصفحات الداخلية بشكل ملفت وطريف جدًا، فالمواضيع التي كتبتها “شيماء” وقامت بتصنيفها بعناية في الكتاب، قام المخرج بإعدادها داخل الكتاب بما يتسق مع مضمونها، بالإضافة إلى البصمة الفنية لـ “بسمة لطفي” في رسومات الكتاب الداخلية في مقدمة كل موضوع، وهناك طريقة مختلفة لتقديم بعض المواضيع (كأن ترسم حولها ملصقات ليجعل الكلام وكأنه “شخبطات” على جدار، أو تحوِّل الورقة إلى صفحة مسطرة تشبه صفحات الأجندة أو يضع صورة لفيروز حينما تتحدث عنها) وغير ذلك بالإضافة إلى اللونين الأحمر والأبيض في الكتاب وتظليل بعض الكلمات بما يشبه قلم الـ(ماركر).. الإخراج الفني الجميل ، قطعًا، ليس كل شيء في هذا الكتاب، ولكنه أمر مفلت للانتباه جدًا وجدير بالملاحظة وهو يذكرنا ببعض كتب “التنمية البشرية” أو كتب (شريف عرفة) تحديدًا التي يحرص أن يرسم فيها بعض النقاط التوضيحية .. ولكن الأمر مختلف هنا مع “شيماء” التي تدوِّن منذ عام 2008 تقريبًا، وتمزج في كتابتها بين الكتابة الصحفية المقالية، والكتابة الذاتية “الفضفضة” الخاصة، والتي استطاعت أن تجمعهم في هذا الكتاب بهذا العنوان الغريب! العنوان الذي لا أعلم هل سيبقى معها أم ينقلب عليها ويضعها في جانب ما يطلق عليه “الكتابة النسوية”، ولكن بتصفحك للكتاب سرعان ما تنسى ذلك التصنيف “النوعي” لأن “شيماء” كما تقول عنها (حنان مفيد فوزي) التي قدمت للكتاب (تخاطب فيك روحك وتستدعي الأمل من مرقده لمواصلة اكتشاف روعة الحياة في أبسط الأشياء…)
في (تاء مربوطة) تعود بك “شيماء الجمال” إلى الطفولة دفعة واحدة، ومنذ البداية، مع اعترافات طفولية غاية في الجرأة والشجاعة، إذ تعترف مثلاً بأنها كانت “تسرق” وهي صغيرة وأنا مع إدراكها لهذه الصفة السيئة حاولت أن تتخلص منها سريعًا، وتقلب في “قصاصات الدفتر الأزرق” التي تحوي بعض الجمل “اقتباسات” من بعض الأغاني وتعلق عليها الآن بعد مرور السنوات، تربط بعد ذلك بين الأشياء التي نحب أن نفعلها ونحن كبار وبين ما كنَّا قد تعودنا عليه صغارًا، تتحدث عن علاقتها وهي طفلة بالعالم، وكيف كانت ترى في تعلم “اللغات” وسيلة جديدة للتعرف على أفكار وعادات وثقافات شعوب مختلفة، تقول (اللغة هي الوسيلة التي تنتقل بها الأفكار من عقلك إلى عقلي بدون عملية جراحية) تتوقف قليلاً مع فكرة قصص النجاح وقد قررت أن تصنع لنفسها قصتها الخاصة وأسطورتها الخاصة التي تجعلها (ولو بالخيال) تعيش في عوالم أخرى فـ تعزف الجيتار وترقص السامبا وترسم وتكتب وتصور … تعرف “شيماء” أنه يمكنك أن تنظر للحياة بعين واحدة فتجدها كئيبة ومملة ومحبطة لأقصى درجة، ثم يأتي “موقف واحد” وحركة واحدة .. تريك الدنيا كلها بعين أخرى أجمل ، وأصدق وأصح . . وهي بين هذا وذاك تجلس إلى جوارك وترصد لك (بالقلم) حركاتها وسكناتها (لدرجة ربما تجعلك تحسدها) حينما تصف رحلتها مثلاً إلى “شرم الشيخ” أو “وادي الجمال” .. فتقف معها لتتأمل تلك التفاصيل الدقيقة المختلفة التي تبعث في النفس شعورًا بالراحة … . يصعب اختزال الكتاب في كلمات، ويكون من الخطأ اختصار أفكاره في نقاط، إذ أن المتعة الحقيقية في قراءته ورقة ورقة وصورة صورة وفكرة فكرة
بإمكانك أن تطلع على بعض ما كتبه شيماء في مدونتها، لكنك بالتأكيد ستستمتع أكثر باقتناء هذا الكتاب وقراءته
.الجدير بالذكر بعد هذا كلَّه أن “شيماء” من هواياتها تقريبًا في الكتابة أن تكتب ��عروضًا” للكتب التي تحبها أو تقرأها، وربما كان أول معرفتي بها من خلال عرضها الشيق لرواية (ورَّاق الحب)http://ayamwayam.blogspot.com/2008/12... وبكتابتي عنها هذه ينقلب السحر على السـاحر.. بالمناسبة، تقول شيماء عن نفسها: شيماء رضا الجمال -تخرجت عام2006 في كلية الآداب قسم الإرشاد السياحي، جامعة عين شمس. -عملت لمدة عامين في أنشطة تتعلق بالأطفال ( تدريس، علاقات عامة، مديرة مسرح أطفال، مدربة قراءة، قاصة، كاتبة قصص أطفال). -حاصلة على دبلومة في إدارة الموارد البشرية من الجامعة الأمريكية بالإضافة لدورات في التسويق وإدارة الأعمال. -عملت كمحررة قسم الشباب (أصحاب) بجريدة عين لمدة علم ونصف. -صحفية حرة تكتب لعدة مؤسسات. كتبت مقالاً ثابتاً لدى كل من مجلة كلمتنا وجريدة عين وموقع جيلنا وحريتنا. -تعمل أيضاً كمستشارة إعلامية لبعض الشخصيات وعدة مشروعات صغيرة تتعلق بالأطفال والتنمية. -الإهتمامات الصحفية: الفنون البصرية والأدائية، التصميم (أزياء- حلي – أثاث وعمارة داخلية)، الفنون ثقافية، التجارب الجديدة، التنمية البشرية والمجتمعية. الإهتمامات الشخصية: القراءة، الموسيقى، التصوير، حضور المعارض والأمسيات، الكتابة، الفنون بأنواعه
شعرت وكأن صديقة من السماء نزلت لتكون معي في غرفتي فتنقلني معها في أحلامها وأسرارها
على الرغم من أوقات شعرت بالغيرة لأن بعض مما قالته كان بالنسبة لي حلما ولكن نظرا لاختلاف نمطالحياة لا أقدر على تحقيقه الا في احلامي فقط مثل السفر والاستقلالية وفعل العديد من الأمور بحرية
إلا أن هذا الكتاب بالفعل كنت أبحث عنه منذ فترة طويلة بعد مدونات الشروق وكتاب نامت عليك حيطة خاصة جزئية نهى محمود
بحب النوع دا من الكتب , بسيط سهل , وواضح , بيخليك تعيش مع الموضوع كنت مقلق , من سكة الكتابة الانثوية والكلام المقعر بتاع المجتمع الذكوري والهطل اللي ملهوش اي لزمة بكيت في جزء لما كانت بتحكي وفاة حد كانت شغاله معاه عجبني بشدة تناولها لموضوع الولادة جديد بصراحة غير بقي , احلي شعور ف الدينا , ومن احسن تلات حاجات حصلتلي والجو بتاع الدباديب دا , كتاب حقيقي وواضح الاخراج الفني والشكل والتصميم عجبني اعتقد ان لو سعره اقل شوية هيبقي الطف كتير مع اني فاهم ليه سعره كدا علشان الشغل الفني اللي ف الكتاب شئ تاني كان هيبقي لطيف لو اعادت ترتيب بعض القصص وخلتهم مع بعض كان هيبقي الطف من وجهة نظري الا لو كان ما فعلته مقصود حسيتها فيه حاجات كتير كانت عاوزه تقولها بس لسه مجاش وقتها
كتاب تاء مربوطة من أكتر الكتب الملهمه اللي شوفتها في حياتي الكتاب, بيدي اي حد يقرأة مساحة من الخيال, وبيحرك جواه أحساس البو ح, بعد ما قريت الكتاب حسيت اني عندي اللي لزم يتكتب, والفضل ليكي يا شيماء اكتر قصص عجبتني في المجموعه موقف دكتورة نادية العاوضي وجملتها " في من الأيام قررت التوقف عن قرأءة قصص الناجحين وتمني أن أصبح مثلهم قررت بأن تكون لي قصتي الخاصة" وكمان قصة حكاية الموقف الواحد اللي حكيتي فيها عن سوزان بويل وقصتها في المسابقة وازي موقف واحد ممكن يغير حيتنا كلها :) مستنية كتابك التاني بشغف
كتاب خفيف ومرح لكاتبة خفيفة الظل، محبة للحياة و صريحة جداً . يتضمن الكتاب عدد من المقالات القصيرة التي تشبه المدونات، والتي تحكي فيها شيماء الجمال عن بعض مواقف حياتها و الشخصيات التي تحبها والتي أثرت فيها. لا يمكن القول بان الكتاب شديد العمق او الجدية ولكنه بسيط جداً ومع ذلك بالتأكيد سيضيف لمن يقراه شيئا جديدا او يضيء له زاوية جديدة في الحياة من الممكن ان تغير حياته للأفضل. بالنسبة لي اجمل ما استفدت من الكتاب هو التأمل في نعمة وجود الأصدقاء والاهل والحفاظ علي علاقاتنا الجميلة معهم ، والاستمتاع باوقاتنا في ظل كل الظروف وعدم الاستسلام للمعوقات التي تفرضها علينا حياتنا وانشغالنا بالعمل وضغوط الحياة ونسيان انفسنا.
Another good read. Loved her writing. The stories are a little bit feminie just as a the book's title. The book tells short stories of typical women, their daily life, their dreams, their memories. A plus to the book's favor, some of the stories are coupled with simple illustrations and good drawn lines.
كتاب رائع .. ألهمنى فى حاجات كتير أوى قصص و مواقف كتير كنت حاساها بتحكى عنى .. حاسة انها خواطر كل التاءات المربوطة تصميم مميز لكتاب يعكس شخصية صاحبته المميزة
ده مش كتاب ده ألبوم وبمجرد ما تفتحه تلاقي انفجار من الذكريات طلع عليك علي طول أنا حسيت ان الكتاب ده صاحي و فيه حياة الكاتبة ملياه بالدفء والحاجات الشخصية والرسومات التحفة والتصميم الرائع يخلوك متأكد ان اللي انتا ماسكه ده أكتر من مجرد كتاب ده حياة انسانة مكنتش تعرفها قبل ما تقرا الكتاب
الكتاب لطيف و احلى حاجة انه مكتوب بروح الكتابة ..كمان اسلوبة جديد فى استخاد صور مع الكتابة مخللى خفيف و حجمة جديد كمان .حجمه الصغير يساعدك يتنقل فى كل مكان..الكاتبة بتكتب عن مشاعرها واحساسها بطريقة بسيطة
كتاب مميز وأسلوبه مختلف ده غير أنه ممتع جدا الكتاب ده بيدل ان صاحبه فعلا عنده اللي يقوله مش مجرد حد لسه ب��جرب ويحاول.. كنت مستمتع وحسيت انه خلص بسرعة.. اتمني بجد اقرأ حاجة تاني لشيماء قريب جدا
كتاب جميل ومبهر إخراجيا ومثير للمشاعر إبداعيا به كم عالي من البوح يثير رغبات التلصص على البشر الموجودة في أعماق القراء، ويثير الشغف للانتهاء منه في جلسة واحدة
Cute! That's the first thing that came to my mind when I grabbed Shaymaa El Gammal's "Ta2 Marbouta." Its design gave me an impression that the book is certainly a fun, different ride; small and colorful, yet very enjoyable to read. It's very rare that I find Arabic books with appealing illustrations that goes along the readings as well.
So, here's what I thought about the book after reading it cover to cover. Shaymaa managed to gather some of her personal life experiences, day-dreaming revelations, along with few interesting resolutions; reciting bits and pieces of what she believes in. It is quite shown that she gave her all and poured what she had in her heart to be able to write the chapters of this book. This book is her first experience in the world of publishing, however she's been writing for years now as a journalist in several magazines.
Every girl will definitely relate to a chapter or two. The book is light, and very easy-to-read. It's mostly written in slang Arabic, exactly like she talks in real life. With every page that you flip, you'll feel it screams out her character. Her aspects are revealed in every story, every thought, and every vision.
My personal favorite segment is called, "Sho'aa'a Nour" or "Ray of Light," expressing how a writer can feel sometimes when he/she can be consumed by their moods; how one can be stuck in a mental state of mixed feelings, not knowing what to write but few ramblings and subjective wishes.
Also, you'll notice that Shaymaa's writing style is daring and surprising. For example, She wasn't scared to narrate how she used to steal stuff from the library when she was a child, not realizing she did a bad deed in the first place of course, or how she gets jealous at her husband from the slightest incidents, like drinking a cup of cocoa that gives him warmth or sleeping on a pillow that may hold his head all night long.
You don't want to miss "Ta2 Marbouta." After you finish reading, you'll be surprised to realize how it would provide you with the exact push/energy you wish to receive from a close friend. I felt good vibes coming out of this book. Encouragement is what I gained when I read these words: "Try to focus and remember the times when you were truly happy. Indeed, you have some memories that help you stick with whatever makes you sense real joy. Do not be shy ever!" ~ A quote from "A'an M'ana Al-Sa'ada Athadath" or "Speaking of Happiness."