يحكي لنا الكاتب صالح زيادنة ما يقرب من ستين حكاية من الحكايات الشعبية المتنوعة على التراث الشعبي و الهوية القوميّة وعلاقتنا بالأرض والإنسان والمجتمع . محتويات كتاب حكايات من الصحراء
الإهداء المقدمة تقديم السعادة المفقودة الأمانة صادق كثرة اللقم تطرد النقم اشتغل في صنعة أبيك فراسة فتاة كل نصيحة ببعير الفرس تلد بقرة الحدأة والضيف الصديق الحقيقي الفزورة قضاء عشائري ابنة الرجل الشهم الذي يفهم لغة الطير الصبر على الضيم بنت الخوّاضة الفتاة الأصيلة المرأة اللعوب حانا ومانا العشب في حليقات الملك والإسراء والمعراج الذي حصد الزيتون المناظرة أخلاق الصالحين جدي الخليل القادر يُكذِّبُ عبدَ القادر الثور الموضوع جرادة وعصفور الحرذون عقالك ظَلَّ القط رفيق الطريق الغولة وابن الملك الإصابة بالعين الضيف الثقيل لم يعدم الوسيلة إلحق أخوالك ضيقته كثيراً في الدبَّة جمل الثعلب الماكر والعجوز الثعلب وابنه صنعة الحرذون وفاء الأفعى تطريب الناقة الضابط التركي بيض الدجاج الذي يأكل حمير العرب عنتر والفروسية حيلة غريبة من هذا أو من ذاك قرى ما بهن هبة الريح البدوي والفلاح جميزات العبيد ما على الدنيا فالح الفرق بين العبدين عبيد نمنم السيرة الذاتية للكاتب
يمكن تنزيل الكتاب مجانا من دار ناشري للنشر الالكتروني: http://www.nashiri.net/ebooks/doc_det...
يفترش الكاتب الأرض أمام خيمته على بساط من الوبر و الشعر قاصا علينا حكايات تراثية أشبه بحكايات جحا و أشعب و كليلة و دمنة و نوادر الجاحظ.
تأنتي الحكايات مباشرة و ساذجة تحمل طابع البساطه و الاختصار المخل جدا و الوضوح الذي لا لبس فيه و كأنها مخطوطة علمية أعدت للأطفال أو لدارسي محو الأمية.
ستجد أنك تعرف أغلب ما فيه من حكايات ربما سمعتها في بيئتك ان كنت قرويا أو بدويا أو قرأتها بين حشايا الكتب و لكنه على كل حال توثيق لنوع من الحكايات أوشك أن ينقرض و وجب حفظه في كتاب.
كتاب لطيف يصلح كفاصل قرائي ذهني بين كتب من الوزن الثقيل ، الحكايات المروية تخص اهل البادية و الصحراء ، حكايات متنوعة من موروث التراث الصحراري ، لا تتجاوز الحكاية عن الورقتين لكل واحدة .