عندما طلب مني كتابة الإهداء تحرشت بي الكثير من الأشياء ولأني أدركت بأني من البدويات المحظوظات وأستطعت قول ماوددت قوله إستجديت بآخر كوب قهوة وإستنجدت بالسهر ولكن بقي الورق أمامي يعتنق البياض :وأخيرآ
فضلت أن أهدي روايتي هذه لتلك النسوة الواقفات على قارعة الأحلام دون أن يتأوهن من عقارب الساعات اللادغة لأجسادهن الضاجة بالحب والأمنيات
بداية لفتني يالرواية عنوانها وعند تصفحي لها شعرت ان لغتها جميلة فقررت شرائها وقرائتها ووجدتها رواية سيئة جدا
لدى الروائية اسلوب نثري جميل لكن لا يوجد تناسق الحبكة سيئة والمصادفات الكثيرة مبالغ بها لدى الكاتبة قضايا كثيرة قامت بحشرها في روايتها الصغيرة فلم تنصف قضاياها ضاعت روايتها بكثرة احداثها وعدم ترابطها شعرت بها تقفز بي فجأة من موضوع لآخر ومن قضية لأخرى وانا بعد لم افهم ماذا يجري ؟؟!! لو انها ركزت على موضوع واحد يناسب حجم روايتها الصغير لكانت الرواية اجمل خاصة ان الكاتبة تمتلك لغة جميلة
حين اصطدمت بالعنوان في بداية هذه السنة كنتُ أمني النفس بشيء جميل نظرًا لأن عنوانها يطابقني. ففوجئت بمدى سطحية مضمون الرواية، مجرد حشو لمواضيع شتى في كتاب لا يتجاوز الـ ١٠٠ صفحة ! السرد جميل وسلاسة الكلمات حلوة، لكن تنقصها حبكة ! لم ترتقي لذائقتي حنان بروايتها هذه :/