What do you think?


لمسة من عالم غريب
رواية
85 pages, Paperback
First published January 1, 2000
About the author
مصطفى ذكري
16 books138 followersمواليد 31 / 12/ 1966
تخرج من المعهد العالي للسينما 1992 شعبة سيناريو
كتب فيلم "عفاريت الأسفلت" 95 96 ونال الفيلم بعض الجوائز منها جائزة السيناريو في مهرجان الفيلم الأفريقي بجوهانسبرج
كتب قصص "تدريبات على الجملة الاعتراضية" وظهر الكتاب في المجلس الأعلى للثقافة 95
كتب رواية "هراء متاهة قوطية" دار شرقيات 97
كتب رواية "الخوف يأكل الروح" دار شرقيات 98
كتب فيلم "جنة الشياطين" 1999 ونال الفيلم بعض الجوائز ومنها جائزة السيناريو بمهرجان الإسكندرية 99
كتب رواية "لمسة من عالم غريب" دار شرقيات 2000 ونالت الرواية جائزة الدولة التشجيعية 2004
كتب قصص " مرآة 202" دار ميريت 2003
كتب رواية "الرسائل" دار ميريت 2006
كتب يومياته " على اطراف الأصابع" دار العين 2009
نشر مجموعة من رواياته السابقة في مجلد واحد، بعنوان "ما يعرفه أمين وخمس روايات أخرى" دار التنوير 2012
تخرج من المعهد العالي للسينما 1992 شعبة سيناريو
كتب فيلم "عفاريت الأسفلت" 95 96 ونال الفيلم بعض الجوائز منها جائزة السيناريو في مهرجان الفيلم الأفريقي بجوهانسبرج
كتب قصص "تدريبات على الجملة الاعتراضية" وظهر الكتاب في المجلس الأعلى للثقافة 95
كتب رواية "هراء متاهة قوطية" دار شرقيات 97
كتب رواية "الخوف يأكل الروح" دار شرقيات 98
كتب فيلم "جنة الشياطين" 1999 ونال الفيلم بعض الجوائز ومنها جائزة السيناريو بمهرجان الإسكندرية 99
كتب رواية "لمسة من عالم غريب" دار شرقيات 2000 ونالت الرواية جائزة الدولة التشجيعية 2004
كتب قصص " مرآة 202" دار ميريت 2003
كتب رواية "الرسائل" دار ميريت 2006
كتب يومياته " على اطراف الأصابع" دار العين 2009
نشر مجموعة من رواياته السابقة في مجلد واحد، بعنوان "ما يعرفه أمين وخمس روايات أخرى" دار التنوير 2012
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
December 10, 2021
لمسة من عالم غريب
مثل همس الجنون الإبداعي الذي يطيح بالغطاء الزائف للركود الفكري
مصطفى ذكري يفتتح في سردياته معمل إظهار القصص
العالم أشياء نراها على نحو ما
أو نرى أنفسنا فيها كأنها مرآة
أو تشتبك حواسنا مع عمليات عمل عقولنا لتطبع صورة عن الآخر في شعورنا
فنبني ما حولنا في ضوء خريطة إدراكنا
ونلقي ضوء معرفتنا الشحيح على ظلال ما يحيط بنا
أو نستقبل ذاك الضوء في فضاء خزائن الذاكرة
هل تبحث الظواهر عن ضوء يمنحها الوجود في عيوننا
أم يبحث الضوء عن ظواهر يسكنها ويتمدد فيها كي تزوره عيوننا هناك
شذرات من المعاني تتناثر في ذهنك حين تقرأ مصطفى ذكري
الذي أحب كتابته بكل ما فيها من غرائبية
تستصرخ الوعي الكامن فينطلق الضوء من شعلته الناعسة
يأخذ مصطفى ذكري قبسا من الكون السابح في خواطرنا البشرية الجمعية المتناثرة
بين أروقة أحلام اليقظة والنوم والفن
ويضعها في صورة سردية
لا تتوقع حكاية عن العواطف، وصراعات عن المكاسب
وشخصيات تعرف مثلها، وخط زمني تسير خلفه، وأمكنة تحن إليها
إنما هي لحظة جمالية ممتدة ودائرية وملتفة ، عن طريقة عمل القصة
سترى علاقات بين القصة والحلم، القصة والإضاءة، القصة والإيقاع، القصة والوحدة
القصة وخزانة التقاليد الأدبية، القصة المانحة، القصة التي ليست أميرة لكنها تنتظر
القصة التي تدعوك لتذوق الحياة، القصة التي تخبرك عن المخازن التي يضع فيها البشر ثرواتهم الحقيقية
ميراثهم الحضاري، ويخفون مداخل أبوابها السرية
القصة التي تروي قصصا عن أصلها وفصلها
القصة التي تعرض صورة الرحلة الإبداعية
القصة التي تصل إليك بعد أن عرفت غيرك
ووصل معها إلى نهايته
القصة التي تراها صورة في الطبيعة
معلقة في تكوينات السحب
وفي محيط كوب الشاي
القصة التي تفتح لك بوابات لمدائن اللغة، وحدائق البلاغة
القصة القطعة الوحيدة التي تنمو في حلم كاتبها
قبل أن يرى صورة تشبهها أمامه بعد أن أخذته ناحيتها
القصة التي يحتار كاتبها
في الاستسلام لها أو تفسير علاقته بها
فيكاد ينوي التخلص منها وهو مشحون بحبها
والخلاص بوح بالمعنى لا يقوله أبدا
إذا لم تكن مشغولا بالعملية الإبداعية ستستفزك روايات مصطفى ذكري، وإذا كنت تميل إلى الصور الروائية التي تحاكي الواقع فلن تجد بغيتك، وإذا كنت تريد عالما يماثل التاريخ، ويتخذ نسق العرض الحكائي لمتخيّل محكوم بقواعد منطقية، فمصطفى ذكري له موقف من القصة المنطقية ذات البنية المعتادة، بوصفها مرحلة مهمة، لكن القاص الذي منح ذاته لفنه يتجاوزها، فعرض صور شخصيات نمطية، وأحداث موازية لما نألفه، مكانه المتحف السردي وليس الإبداع الجديد.
تختلف مع مصطفى ذكري أو تتفق، لكن الفن مغامرة
والحياة فيها من يتابع المواقع الإخبارية وسط صحبته الحميمة
ومن يتسلق الجبال وحده
ويكتب عن تجربة لمس كل قطعة أدركتها حواسه
ومست مشاعره
وشغلت ذهنه في ذاك الجبل العظيم
جبل الحواديت الملتف حول تجاربنا
بشكل شخصي أحب كتابات مصطفى ذكري
مثلما أحب كتابات منتصر القفقاش
فكلاهما يحاول أن يستنفد طاقة الرؤية التي لا حد لها
لتنفذ أشعة شمسه في محيط التفاصيل
مقتربا من ماهية الأشياء
فنصل إلى نسق معرفي يمكن أن يكون كليا
يساعدنا على التواصل مع جوهرنا الخفي
مثل همس الجنون الإبداعي الذي يطيح بالغطاء الزائف للركود الفكري
مصطفى ذكري يفتتح في سردياته معمل إظهار القصص
العالم أشياء نراها على نحو ما
أو نرى أنفسنا فيها كأنها مرآة
أو تشتبك حواسنا مع عمليات عمل عقولنا لتطبع صورة عن الآخر في شعورنا
فنبني ما حولنا في ضوء خريطة إدراكنا
ونلقي ضوء معرفتنا الشحيح على ظلال ما يحيط بنا
أو نستقبل ذاك الضوء في فضاء خزائن الذاكرة
هل تبحث الظواهر عن ضوء يمنحها الوجود في عيوننا
أم يبحث الضوء عن ظواهر يسكنها ويتمدد فيها كي تزوره عيوننا هناك
شذرات من المعاني تتناثر في ذهنك حين تقرأ مصطفى ذكري
الذي أحب كتابته بكل ما فيها من غرائبية
تستصرخ الوعي الكامن فينطلق الضوء من شعلته الناعسة
يأخذ مصطفى ذكري قبسا من الكون السابح في خواطرنا البشرية الجمعية المتناثرة
بين أروقة أحلام اليقظة والنوم والفن
ويضعها في صورة سردية
لا تتوقع حكاية عن العواطف، وصراعات عن المكاسب
وشخصيات تعرف مثلها، وخط زمني تسير خلفه، وأمكنة تحن إليها
إنما هي لحظة جمالية ممتدة ودائرية وملتفة ، عن طريقة عمل القصة
سترى علاقات بين القصة والحلم، القصة والإضاءة، القصة والإيقاع، القصة والوحدة
القصة وخزانة التقاليد الأدبية، القصة المانحة، القصة التي ليست أميرة لكنها تنتظر
القصة التي تدعوك لتذوق الحياة، القصة التي تخبرك عن المخازن التي يضع فيها البشر ثرواتهم الحقيقية
ميراثهم الحضاري، ويخفون مداخل أبوابها السرية
القصة التي تروي قصصا عن أصلها وفصلها
القصة التي تعرض صورة الرحلة الإبداعية
القصة التي تصل إليك بعد أن عرفت غيرك
ووصل معها إلى نهايته
القصة التي تراها صورة في الطبيعة
معلقة في تكوينات السحب
وفي محيط كوب الشاي
القصة التي تفتح لك بوابات لمدائن اللغة، وحدائق البلاغة
القصة القطعة الوحيدة التي تنمو في حلم كاتبها
قبل أن يرى صورة تشبهها أمامه بعد أن أخذته ناحيتها
القصة التي يحتار كاتبها
في الاستسلام لها أو تفسير علاقته بها
فيكاد ينوي التخلص منها وهو مشحون بحبها
والخلاص بوح بالمعنى لا يقوله أبدا
إذا لم تكن مشغولا بالعملية الإبداعية ستستفزك روايات مصطفى ذكري، وإذا كنت تميل إلى الصور الروائية التي تحاكي الواقع فلن تجد بغيتك، وإذا كنت تريد عالما يماثل التاريخ، ويتخذ نسق العرض الحكائي لمتخيّل محكوم بقواعد منطقية، فمصطفى ذكري له موقف من القصة المنطقية ذات البنية المعتادة، بوصفها مرحلة مهمة، لكن القاص الذي منح ذاته لفنه يتجاوزها، فعرض صور شخصيات نمطية، وأحداث موازية لما نألفه، مكانه المتحف السردي وليس الإبداع الجديد.
تختلف مع مصطفى ذكري أو تتفق، لكن الفن مغامرة
والحياة فيها من يتابع المواقع الإخبارية وسط صحبته الحميمة
ومن يتسلق الجبال وحده
ويكتب عن تجربة لمس كل قطعة أدركتها حواسه
ومست مشاعره
وشغلت ذهنه في ذاك الجبل العظيم
جبل الحواديت الملتف حول تجاربنا
بشكل شخصي أحب كتابات مصطفى ذكري
مثلما أحب كتابات منتصر القفقاش
فكلاهما يحاول أن يستنفد طاقة الرؤية التي لا حد لها
لتنفذ أشعة شمسه في محيط التفاصيل
مقتربا من ماهية الأشياء
فنصل إلى نسق معرفي يمكن أن يكون كليا
يساعدنا على التواصل مع جوهرنا الخفي
January 1, 2017
يمكنك الكتابة بهذه الطريقة إلى ما لا نهاية، مئات السطور والفقرات المتداخلة، متاهة من الكتابة ولكن أين المتعة. للأسف الرغبة الملحة في الفذلكة واللعب افسدت علينا قصة جميلة يمكن أن تحكيها كما تريد ولكن لابد وأن تكون دائما نصب عينيك ولا تتوه منك كما في حالتنا هذه.
January 17, 2015
يبدأ الحزن عادة لأسباب حياتية ,ثم يرتفع مع الزمن , ليصبح حزنا عاريا
December 9, 2016
بدأت أحب متاهات مصطفى ذكري
تستحق أكثر من الثلاث نجوم بشوية وأقل من الاربعة بشويتين
تستحق أكثر من الثلاث نجوم بشوية وأقل من الاربعة بشويتين
Displaying 1 - 4 of 4 reviews





