يرصد الروائي من خلال الرواية الواقع الاجتماعي والسياسي لبلاده في تحولاته وتبدلاته؛ في رواية تحمل الهم القومي، وتُعنى بأحداث التاريخ العربي الحديث متتبعاً في كتابته مزيجاً نقدياً معرفياً جديداً يُعبّر عن رؤى الأديب الفكرية والإنسانية والقومية في آن معاً. في «العشق الدمشقي» يعود الكاتب إلى مفاهيم الزمن الجميل مستنطقاً بسطوره ورقّة كلماته ذلك الماضي الذي عاشته دمشق؛ بياسمينها، وحاراتها القديمة، وعاداتها وتقاليدها، ورجالاتها وقادتها، ورموزها الوطنية؛ بشخصيات تحمل تلك القيم العربية الأصيلة التي يحيى بها ذاكرة أجيالنا الصاعدة ويعزز من خلالها روح الانتماء للوطن. هي أكثر من رواية، هي ثقافة منطقة وروحيتها وزخمها وتاريخها الحافل الذي شكلته مفردات القومية العربية، والوحدة، وعبد الناصر، وفلسطين الـ 48، وثوار الغوطة وما تغير في هذا الزمن وما تبدل في النظرة إلى حضارة الماضي البعيد، وما استجد من مفردات غيرت في واقع الناس وأحلامهم وأهدافهم
كل الشخصيات الرئيسية في هذه الرواية فائقة الجمال ،بالغة الثراء ، على مستو أخلاقي معين ..يصوره الكاتب بطريقة جذابة تقنعك وهي ان فكرت للحظة ستكتشف أنها قمة الانحطاط .الموائد دائما عامرة باللذائذ والعرق. الزنا والعلاقات خارج نطاق الزوجية تقدم وكانها أمر طبيعي في المجتمع السوري شرط أن يغلفه الكتمان . لا أنكر أن الشخصيات نابضة والحبكة تشدك ، إلا أنه لا صراع حقيقي يواجه الشخصيات ...وإن واجهها فهي تخرج منه بأسخف الطرق الممكنة .إضافة الى أن الفحش الذي غلف كل هذا والذي صوره الكاتب وكأنه أمر اعتيادي في مجتمعنا أفقد الرواية الكثير من الجمالية والمصداقية .
العشق الدمشقي أم العهر الدمشقي؟ رواية مليئة بالدس تقدم صورة مزيفة عن المجتمع الدمشقي موجودة في مخيلة الكاتب المريضة، فكل نساءه عاهرات وكل رجاله زناة وكلهم فحول وعارضات أزياء، والمسلم "المعتدل" هو من يسكر ويقضي لياليه في البارات بأحضان بنات الليل، بل حتى "المتشدد" قابل للانحراف والإسلام خطر تسلل لعقول الشباب في المدارس 🤦🏻♂️
كان بإمكان الكاتب كتابة رواية ممتعة عن مستشرق أمريكي يقع في حب فتاة دمشقية لكنه إختار أن يكون هو المستشرق المتأثر بقصص ألف ليلة وليلة والجواري والسلاطين.
ثم ما قصة الإطالة؟ لما 500 صفحة؟ يبدو كتبها وفي باله تحويلها لمسلسل رمضاني يرضي مخيلة المنتجين عن المجتمع السوري بما سمي زوراً "بيئة شامية" الحمدلله لم اشتري النسخة الورقية وقرأتها PDF
يعود الكاتب إلى مفاهيم الزمن الجميل مستنطقاً بسطوره ورقّة كلماته ذلك الماضي الذي عاشته دمشق؛ بياسمينها، وحاراتها القديمة، وعاداتها وتقاليدها، ورجالاتها وقادتها، ورموزها الوطنية
التعليق على الرواية كفيل بجذب القارئ .. لكن المحتوى لم يكن بتلك الأهمية، في عدة صفحات في الرواية شعرت بالملل و كآني اشاهد مسلسل درامي تلفازي عن حياة مبتذلة لأشخاص لا انكر وجود حبكة جميلة في الرواية ، اعجبتني فكرة انو تكلم عن شخصيتان اساسيتان في الرواية وتكلم عنهما بانفراد وكل فصل كان يتكلم بلسان شخصية إلا أن شائت الأقدار. وجمعت هذه الشخصيتان واصبحو عائلة واحدة من الممكن اكثر ما جذبني لقراءة الرواية تكلمها عن لوضع السياسي والاقتصادي والثقافي عن فترة من الزمن اردت تخيل نفسي وكآني عشت في تلك الفترة من الزمن وايضا دمشق والحب الذي كنها له اندرو بروان وكل شخص زارها وقد يزورها .. اكثر مازعجني تصوير الحياة الاجتماعي بالشكل الجنسي البحت والبحث عن الملذات وتصوير الشاب المسلم معتدل الدين بأمور إباحية ندر ما قد تحدث في مجتمعنا -من قبل الفساد الحالي المنتشر - ولو حدثت تعرف بأنها امور غير مقبولة ولا يسمح بالتعاطي بها .. صور الشاب المسلم عمر كمال راضي بالشاب المتعصب لمجرد كونه يذهب لصلاة الجمعة او صيامهة لرمضان !! اكثر الأمور الغير المقبولة يعرف عن دمشق المحافظة العريقة الدين المتوسط و وعي الناس وتحفظهم لكن ليس بالشكل الذي صوره الكاتب تمنيت في كثير من المواطن في الكتاب ان يشرح عن جمال دمشق ان يتوسع في الشرح عن الجامع الأموي ان يذكر للقارئ محاسن دمشق وجوها العليل ومعالمها واو حتى التكلم عن الديماس او بلودان لكنه اكتفى بوصف جنسي بدل ان يكون لوصف حسي لجمال المكان مع الاسف لو اني لست ملمة بسوريا عامة ودمشق خاصة ،، عندما افرغ من هذه الرواية ستكون لي فكرة خاطئة عن لواقع ولم تكن لتجذبني دمشق ،، قيمتها بنجمتان الأولى لحبكة الرواية والثانية لتداخلها بالسياسة وكانت اشبه بمراجعة سريعة عن الأحداث في تلك الفترة ..
رواية تستحق ٤ نجمات على الأقل لو لا الفحش والتفاصيل التي لا تخدم الرواية بأي شيء من الناحية الأدبية. لو استغنى الكاتب عن الحشو الفارغ والتوغل في وصف العلاقات الجنسية والوصف المستهجن والمبالغ فيه لهذه العلاقات، خاصة الخارجة عن نطاق الزواج، لأصبحت الرواية أقصر بـ٢٠٠-٣٠٠ صفحة. وكانت ستتحدث عما يستحق الحديث عنه فقط كالتقلبات السياسية والتغيرات الاجتماعية والتاريخية التي طرأت على المنطقة العربية بشكل عام وفي سوريا بشكل خاص. وكون الرواية تتنقل بنا من خمسينيات القرن الماضي أيام الوحدة بين سوريا ومصر حتى بداية الألفية الثالثة، كنت بلا شك متحمسة لقراءتها. لكني تفاجأت برواية تحكمها الغرائز والكبت الجنسي! فلم أشعر بياسمين دمشق وحاراتها القديمة والزمن الجميل إلا في حالات قليلة جداً.
ووصف الكاتب للشخصيات، خاصة النسائية منها وصف مهين إلى حد كبير، حيث لم يرَ ماهو جدير بوصف المرأة في العمل الروائي إلا رائحتها وجسدها المملوء والمشدود وملابسها التي تظهر مفاتنها. الكتاب لا يستحق ٥٠٠ صفحة، فلو استغنى الكاتب عن الوصف الجنسي في الرواية واستثمر في الجانب التاريخي، الاجتماعي والسياسي كما اعقدنا كقرّاء، لكنا سنكون أمام عمل أدبي يوثق تاريخ طويل في المنطقة العربية مع وجود شخصيات متشابكة وأحداث شيقة.
فحبكة الرواية رائعة جداً وممتعة كونها ثرية من الناحية التاريخية والاجتماعية والسياسية، وكأنها مراجعة لحقبة غنية بالأحداث والتغيرات، بالإضافة إلى سرد الكاتب الجميل. ما عاب هذه الرواية هو الاسهاب في وصف العلاقات الجنسية التي لم تخدم الرواية ولم تثرها قط، بل كانت مجرد عبء على القارئ.
لم تعجبني البداية لكن عوضت عنها النهاية يعيبها التفاصيل المهولة الغير ضرورية للعلاقات بين الجنسين وتقديم الزنا كشيء طبيعي بين الناس ما دام في الخفاء! اسلوب الكاتب سلس ولغة جميلة رغم أن القصة بشكل عام مكررة كثيرا
يا خسارة يا دياب عيد ,الرجل الذى كتب حمدان العيار , يكتب رواية فارغة تماما من اى محتوى . ملخص رؤية الكاتب السياسية فى الرواية هى "ابوه فقد الثقة باليسار السوري والعربي والعالمي ليس لأنه يحبذ اليمين ولكن لأنه عاش مرارات النصف الثاني من القرن العشرين على كافة الصمد المستمرة في الألفية الثالثة. وأنا مثله لا أرى أن أي يسار حالي يشكل نهوضأ في وجه القرى الرأسمالية "
يقول الناشر فى معرض تقديمة لهذا النص انه يؤرخ للواقع السياسي والأجتماعي وتحولاته وتبدلاته !!! وهو كلام غريب لأن النص يرصد ويسجل حالة الهوس الجنسي المسيطرة على أبطال العمل ، بدءاً ليس لي موقف من أستحضار الجنس فى النصوص الأدبية ، لكن المؤلف ورغم وجود مؤشر اولي لنص بديع وشخصيات لها عمق ، لكن المؤلف يبدو كما لو أنه مسيطر عليه هوس الجنس بشكل مبالغ ومفتعل وغير منطقي ، رغم الأقرار أن االمجتمعات والأوساط المختلفة فى دمشق وغيرها يوجد بها كل النماذج البشرية والكثير من مساحات الاختلاف من تزمت الى تحرر لكن أن يكون كل الشخصيات فى النص متحررة ، فهذا غير طبيعي وغير منطقي ، مثلا الأب كمال راضي يشعر بالقلق لأن أبنه عمر يصلي الجمعة ويصوم رمضان ويعتبر أن هذا مؤشر غير جيد ، لكن أنجذابه للجنس خارج أطار الزواج مع شابة أمريكية يُسعد الأب والأم لكن أبنهم أصبح ذو تفكير طبيعي !!! أيعقل أن يكون هذا التفكير الشاذ فى بلد محافظ جداً . الملاحظة الثانية أن المؤلف قدم معظم الشخصيات الرئيسية على أنها تمارس الجنس وتشرب الخمر علي أساس أن هذا هو الواقع فى المجتمع ، وكان الأفضل أن يقدم نماذج متضاده بقيم مختلفة ومتباينة لأن هذا هو الأقرب للواقع فعلاً فى أي مجتمع وأي زمان . ما معني تشويه نموذج سوسن ربيع بعد أن قد��ها فى بداية الرواية بشكل حالم ، ثم يعود أليها وقد بلغت الخمسينيات وقد تحولت الى أمرأة تخون زوجها بدافع الملل والتغيير لا أكثر !! ونتابع فى صفحات هي الأكثر أستفزازية وسخف كيف تغوي صديق حبيبها الأمريكي الأول وتتورط معاه جنسياً ، ولا يقدم لنا المؤلف الغريب أي مبرر أدبي مقنع لهذا الفعل الشاذ . نص ضعيف جداً ونحن هنا لا نحاكم النص أخلاقياً لكننا لا يمكن أن نقبل تحت ذريعة حرية الأدب فى قراءة هلاوسات جنسية فى عقل مؤلف مريض نفسياً .