از پیشگفتار مترجم: علی احمد سعید اسبر ملقب به آدونیس (۱۹۳۰) در روستای قصابین شهر جلبه استان لاذقیه سوریه به دنیا آمد. آدونیس شاعری مدرن و چالشی است که در شعر خویش از ذهن و زبان صوفیه و جنبش سورئالیسم تاثیر پذیرفته است و در پروسه شعری و زبان خلاقانه خویش به بازآفرینی نگاه صوفیانه و رویایی، بهرهگیری از بینش تاریخی، بهگزینی میراث ادبی و فکری جهان عرب و احضار شاعرانه اسطورهها، پرداخته است. جهان شعریاش بسیار غنی و فراخ است و تاریخ، سنت، فرهنگ و جهان عرب و اساطیر فینیقی، آشوری، بینالنهرین و نیز دنیای مدرن غرب را فرا میگیرد. از اینرو رمز، اسطوره و نگاه ژرف رویایی و صوفیانه از شرفساختهای بنیادین شعر وی به شمار میروند. وی هم در بعد کمیت آفرینش شعری، هم در بعد نوآوریهای شاعرانه، شاعری آوانگارد، پیشرو است.
Adonis was born Ali Ahmed Said in the village of Al Qassabin in Syria, in 1930, to a family of farmers, the oldest of six children. At the age of nineteen, he adopted the name Adonis (also spelled Adunis), after the Greek god of fertility, with the hopes that the new name would result in newspaper publication of his poems.
Although his family could not afford to send Adonis to school, his father taught him to read poetry and the Qu'ran, and memorize poems while he worked in the fields. When he was fourteen, Adonis read a poem to the president of Syria who was visiting a nearby town. The impressed president offered to grant a request, to which the young Adonis responded that he wanted to attend school. The president quickly made arrangements for Adonis to attend a French-run high school, after which he studied philosophy at Damascus University.
In 1956, after a year-long imprisonment for political activities, Adonis fled Syria for Beirut, Lebanon. He joined a vibrant community of artists, writers, and exiles in Beirut, and co-founded and edited Sh'ir, and later Muwaqaf, both progressive journals of poetry and politics. He studied at St. Joseph University in Beirut and obtained his Doctorat d'Etat in 1973.
Considered one of the Arab world's greatest living poets, Adonis is the author of numerous collections, including Mihyar of Damascus (BOA Editions, 2008), A Time Between Ashes and Roses (Syracuse University Press, 2004); If Only the Sea Could Sleep (2003); The Pages of Day and Night (2001); Transformations of the Lover (1982); The Book of the Five Poems (1980); The Blood of Adonis (1971), winner of the Syria-Lebanon Award of the International Poetry Forum; Songs of Mihyar the Damascene (1961), Leaves in the Wind (1958), and First Poems (1957). He is also an essayist, an editor of anthologies, a theoretician of poetics, and the translator of several works from French into Arabic.
Over the course of his career, Adonis has fearlessly experimented with form and content, pioneering the prose poem in Arabic, and taking a influential, and sometimes controversial role in Arab modernism. In a 2002 interview in the New York Times, Adonis declared: '"There is no more culture in the Arab world. It's finished. Culturally speaking, we are a part of Western culture, but only as consumers, not as creators."
Adonis's awards and honors include the first ever International Nâzim Hikmet Poetry Award, the Syria-Lebanon Best Poet Award, and the Highest Award of the International Poem Biennial in Brussels. He was elected as Stephen Mallarme Academy Member in Paris in 1983. He has taught at the Lebanese University as a professor of Arabic literature, at Damascus University, and at the Sorbonne. He has been a Lebanese citizen since 1961 and currently lives in Paris. - See more at: http://www.poets.org/poet.php/prmPID/...
" أجنون ؟ من أنا في هذه الظلمة ؟ علمني و أرشدني يا هذا الجنون " . مواطني أدونيس يطأ الوجع .. يرقص على الموت و يوقظ العالم بأبجدية الحزن ، الضارب بإزميله الحسرة ، إنه رودان اللغة ، المجدف بالموت ، إنه العاشق .. شهوة الدم و النار ، ساحر / خيميائي يتطاول على عنق و جسد حبيبته اللغة ، يهزها ، يشعلها ، يريدها فتسلمه زمامها .. إنه سيد اللهيب الأزرق يشعل اللحظة و يسري بضوء الجنون الغامق ، بنور أسود يتحاشى أعين الناس و يغزو قلوبهم .. يراوح في زمن الحصار البغيض ( حزيران 82 - حزيران 85) .. و قد صدح قبله درويش الجميل " حاصر حصارك " .. في مدينة يصبح الموت فيها خبزا يوميا ، لا تقام الولائم فيها إلا على أشلاء الأطفال و بقايا الإنسان يخرج أدونيس من ذلك الحصار عبر مشيه أمام الزمن في جنازة الزمن .. زمن الموت " ... في زمان يصارحني : لست مني و أصارحه : لست منك ، و أجهد أن أفهمه ... " هاهو يباعد بين الشلو و الشلو ، ينسى القذيفة و الحرب و يرى تلك العاشقة التي تنتظر حبيبها .. هاهي عبقرية الحياة تنتصر مجددا على الموت .. أدونيس المتعاهد مع الفرابة يعلن .. " كل ما أنكرته العيون سترعاه عيني ، .. ذاك عهد الصداقة بين الخراب و بيني " ذاك أدونيس المفكر العربي و مواطني السوري .. شكرا لأنك أحببت الجنوب كما أحببته ، لأنك سمعت صوت الحنين في دماء ضحايا الجنون و البغض ..شكرا لأنك امتداد للحب و الجنون في أيام الحرب و الجنون ..
الزاوية في الملجأ بؤرة جاذبية ، يتجاذبها الضوء والظلام . تشعر ، وأنت جالسن فيها أنك شراع يكاد أن يجنح ، لحظة تشعر أنك راسخ کمرساة .
في الزاوية ، تكون أكثر قدرة على الملاحظة . تراقب ضوء الشمعة كيف يعطي للظلام في الملجأ معنى آخر . وتقول : الظلام هنا لا يشبه الظلام في الخارج . كأنما حين ينحصر الظلام بين الجدران يزداد كثافة ، خصوصًا في ضوء الشمعة . وتشعر أنت كأن جسدك يفلت منك ، لكي ينزلق ، بشيء من اللامبالاة الطفولية ، تحت العربات غير المرئية لهذا اللعب الصامت الذي يدور أمامك بين الضوء والظلام.
حاضنا سنبلة الوقت ورأسي برج نار ما الدم الضارب في الرمل ، وما هذا الأفول ؟ قل لنا ، یا لهب الحاضر ، ماذا سنقول ؟ مزّق التاريخ في حنجرتي وعلى وجهي أمارات الضحيّه ما أمرّ اللغة الآن وما أضيق باب الأبجدية . حاضنًا سنبلة الوقت ورأسي برج نار : أصدیقٌ صار جلادًا؟ أجارٌ
حاضنًا سنبلة الوقت ورأسي برج نار: کشف البهلول عن أسراره أنّ هذا الزمن الثائر دکان حِليٍّ ، أنّه مستنقع من أنبياء . کشف البهلول عن أسراره سيكون الصدق موتا ويكون الموت خبز الشعراء والذي سمي أو صار الوطن ليس إلا زمناً يطفو على وجه الزمن .
نسيت نفسي أشياء هواها ولذا يرعبني الظل - الغد المرتسم ولذا يملؤني الريب ويستعصي علي الحلم موثقا أركض من نار لنار أرق الليل / ( خطى الليل وحوش ... ) ومرارًا قلت للشعر الذي يرسب في ذاكرتي : أي منشارٍ على عنقي ، يملي آية الصمت ؟ لمن أروي رمادي ؟ وأنا أجهل أن أنتزع النبض وأرميه على طاولةٍ وأنا أرفض أن أجعل من حزني طبلًا للسماء ، فلأقل: كانت حياتي بيت أشباح وطاحون هواء
عنوان الكتاب: كتابُ الحصار "شعر" المؤلّف: أدونيس الطبعة الأولى: 1985 الناشر: دار الآداب عدد الصفحات: 240 التقييم: 5/4 أربع نجمات القراءة: ورقيّة
أعمق وأجمل تجليات أدونيس الشعرية حتى في تأملاته في ما يخص الحصار، إنه يتجلى في كل نص يحفر عميقا حتى يصل سماء أخرى هذا الكتاب يعرفكم بالحصار ويعرفكم بأدونيس وأهميته
------------ نسيت نفسي أشياء هواها ... ولذا يرعبني الظل - الغد المرتسم ... ولذا يملؤني الريب ويستعصي على الحلم ... موثقاً أركض من نار لنار ... غصت تحت العرق الدافق من جسمي و قاسمت الجدار ----------- قلت : هذا طريقي الى بيتنا .. قال : كلا .. لن تمر وسدد نحوي رصاصاته ... حسناً لي في كل حي رفقة .. لي في كل حي بيوت ----------- ألا ترى ان هذا الذي نسميه واقعاً ليس الا قشرة تفتت منذ ان تلامسها وتفصح عما يختبىء وراءها ذلك الواقع الدفين الآخر حيث الانسان هو نفسه شعر الكون ----------- لا شيء يريدني .. ذلك أنني أريد كل شيء ----------- الموت قريب لانه فكرة لا جسد .. والحب بعيد لانه جسد لا فكرة ------------ طهر ذاكرتك من كل لحظة لم تعرف أن تستقبلك ! ------------- أغلق الباب لا ليقيد أفراحه .. ليحرر أحزانه ------------ كل شيء سيأتي قديم .. فاصطجب غير هذا الجنون - تهياً .. كي تظل غريباً ------------ كان لي أن امزق .. ان اتناثر في غابة من لهب .. كي اضي الطريق .. مد لي يدك الحانية .. رد ما اخذته لياليك من شمسي الدامية .. ايهذا الصديق .. أيهذا التعب .. كل ما انكرته العيون سترعاه عيني .. ذاك عهد الصداقة بين الخراب و بيني ----------- شغفي هنا والآن تيه .. وشكيتي أن النهاية لا تزال بداية ----------- كل نهار يستيقظ قبل الشمس لينظر من شرفته كيف يُحيي الزهر خطوات الفجر ----------- للتاريخ مسرح لا يستقبل الا الذين يعرفون ان يروا الان تلك الاشياء التي لا ترى الا غدا -----------