قراءة شخصية جدًا، وصلني الطرد حديثًا بعد أن أرسله شخص عزيز علي جدًا()!
اتساءل كيف لمرء قرأ الثمانين كتاب للكوني أن يعاني من قساوة قلب مثل هذا الشخص الذي بعث لي الطرد!
قرأت الكتاب وجعلني أبدو كطفلة صغيرة تنتظر قصتها قبل النوم، ولم أشعر أبدًا بجمالية الصحراء وقسوتها ومفارقتها الا مع الكوني...إنه كاتب مبدع بلا شك...ينسج الخيوط متكاملة ، يشعر القارئ بداية في الدوار الى أن يحكم الكوني قبضته وتكتمل القصة!
قصص جميلة عن حياة الصحراء، بل لنقل عن قبيلة الطوراق العجيبة والتي يحتفظ رجالها بلثامهم ويختبئون خلفها ليخفوا عالم ساحر وبديع!
السيل، المطر، شجرة السدر، شجرة الرتم، اللثام، الأرض، الجن، التعاويذ، هذه الكلمات والتي لا تفتئ تُذكر في كل قصة لا تُدرك جماليتها إلا مع الكوني!
أيُ عالمٍ ساحر هذا الذي أوصلني إليك!