!مبدئيا الكتاب لا يعتبر دراسة ... فكيف لصفحاته القليلة ان تكون بالعمق المطلوب لتفسير سقوط 30 دولة
الكتاب مليان باسماء دول و قواد و حكام و معارك اول مرة اسمع عنها .. بصراحة تهت ..
بالنسبالي ..اعتبرت الكتاب بمثابة فاتح للشهية لانه شجعني اني ادور و اقرأ اكتر عن تلك الحقبة من الزمن اللي اتوجدت فيها الدول دي .. واللي معظمها كان حركات انفصالية و محاولات انشقاق عن الدول الامويةاوالعباسية
الفصل الأخير(سقوط الدولة العثمانية والقومية العربية) كان غير مترابط بالمرة و الكاتب اتكلم فيه عن احداث تاريخية كتيرة اوي بشكل مختصر جدا ....
***************************************************
-بشكل عام ..تعددت النهايات و النظرية التي يحاول الكاتب اثباتها واحدة في معظم الحالات – ان لم تكن كلها
وهذه هي المعادلة الوحيدة الصحيحة في تفسير التاريخ : خروج علي قوانين الله..امهال نسبي من الله قد يغري الخارجين
عن القانون بالتمادي .. تجمع لعوامل الفناء .. اغلاق لباب العودة .. ابادة و موت في شكل مجموعة من الكوارث
***************************************************
:تبقي الكلمة الاخيرة للكاتب التي تصف حالنا المخزي هذه الايام ..
لقد انحطت القومية العربية للعرب الي اسفل سافلين , ومن الغريب انهم علي الرغم من درس لبنان ..ومن درس فلسطين ومن الدروس المتكررة التي يلقنها لهم الاستعمار و لا يتعلمون ..فانهم اذا تخاصموا لا يلجئون الي العلاج الا باثارة النعرة الاقليمية الوطنية الضيقة ..(مصر للمصريين-الهلال الخصيب-وحدة المغرب العربي)..فبدلا من ان يبحثوا عن دين يغير نفوسهم و اخلاقهم,وبدلا من البحث عن مركز اخر للوحدة في عصر "الوحدات الكبري" (الامريكتان-السوق الاوروبية المشتركة-دول حلف وارسو-الكتلة الشرقية-الكتلة الغربية-......) ..بدلا من ذلك ينزوي كل منهم كأطفال,مكتفيا بلعبة الوطنية..ممزقا شمل العرب تمزيقا جديدا .