كتاب رائع يتناول في فصوله الأولي كيف أن الالفاظ لا تتكرر في القرآن الكريم و لكن في كل مرة يتم ذكر اللفظ بدلالة مختلفة و لغرض مختلف فلا تشابه و لا تكرار كذلك يقوم د. مصطفي محمود بتحليل دقيق لبعض الكلمات التي يتم استخدامها بشكل متداخل مثل (النفس) و (الروح) كذلك يستعرض الكتاب كيف أن الاعجاز العلمي للقرآن الكريم لا يعود لكونه قدم حقائق علمية في زمن لم يتم اكتشاف العلوم الحصارية فيه بعد و لكن الاعجاز يبرز في كون القرآن تحدث عن علوم ما يزال العلم الحديث يلهث وراءها بحثا و تمحيصا