ما تزال رائحتك فى الفراش. شعرك المضمخ بأريج البرتقال وجسمك الخمرى، لما سكنتُ لكِ وسكنتِ لى، قبل أن أفقدك وأفقد قدرتى على الصمود لهذا التيه، وهذه الفخاخ المنصوبة دوماً: ما أن تنجح فى الفرار من احدها، حتى يتسلل اليك الآخر، ى تدرى من أى طريق يسلك.
من مواليد القاهرة - حي شبرا تخرج في معهد الخدمة الاجتماعية عام 1972 وشارك في حرب 1973 يكتب القصة القصيرة والرواية من مجموعاته القصصية : السير في الحديقة ليلا 1984 النجوم العالية 1985 في الظل والشمس 1995 من رواياته : نوبة رجوع 1990 رائحة البرتقال 1992 طعم الحريق 1995 الروض العاطر 1998 شارك في تأسيس صحيفة أخبار الأدب ترجمت بعض قصصه القصيرة للانجليزية والفرنسية
أي لوثة أصابت الكاتب في مقتل ليخرج لنا هذا الكتاب، دار رأسي وتعب، تمتعت وتمنع العقل على الفهم، أحب الهذيان، وأحب التعبير عنه، جميل أنه أمسك أفكاره التائهة وعبر عنها بنفس التيه الذي عاشه،
الحياة طاحونة فعلًا ندور فيها تائهين، يحمل الرضيعة على كتفه طول العمل، يندم على خروجه من غرفته، يقاسي كثيرًا الحيرة والتعب،
يتحدث عن أمور كثيرة، سجن طرة، عربة بحنطور، سيدة ترضع الوليد، برودة تمسه هو وحده، يرتاح لحضن حبيبته، يفسر ما جرى من وجهة نظره، يختم من حيث البداية، أرى أني أحتاج أن أعود لها في قراءة ثانية، شكرًا لمكتبة الأسرة، وشكرًا لمحمود الورداني، سلامي له حيًا أو ميتًا. أربع نجوم من خمسة.
شيء مُدهش جداً تحويل رائحة البُرتقال لشيء مُفعم وإيروتيكي كده.. "السكينة والإستسلام لمُجريات الأحداث " ويمكن بعض ال"القدَريّة" في الرواية استوقفتني في مناطق كتير.. كان الوصف فيها فيه لوْعة بشكل غريب.. لكن تظَل رائحة البُرتقال فكرة نيّرة .. فكّرتني بمشهد من فيلم مش فاكرة اسمه، لمّا البطل وهوّ بيحضُن البطلة بشغف قالّها إن "ريحتها بُرتقان" وكان السبب إنها روّحت البيت على عربيّة نقل محمّلة بُرتقان في عِز موسِمه، عجبتني.. أنا أصلاً باحّب محمود الورداني
الكاتب لغته جيدة لكن أصر على أن يكتب تلك ال"مايشبه المذكرات " بشكل مبهم مشوش بإختصار ده كان إحساسي بعد ما خلصت الكتاب النجمة بس عشان الغلاف المعبر جدا للرائع جمال قطب جندي و طفلة و بيت قاهري قديم
رواية مغمورة مهمَلة، بغلاف غريب به مزيج من براءة الطفولة ودماء الحرب ورائحة البرتقال، لكاتب غير معروف حتى أنني لا أذكر هل ابتعت هذه الرواية ذات المئة وخمسة وعشرين قرشا من سور الأزبكية أم من أحد المكتبات القديمة البالية المجاورة لمنزلي، ولكنها جيدة.
أعجبني الإنصات لصوت هذيان الورداني، وطريقة سرده للأحداث ولكنه تمادى في الغموض حتى بدت الرواية مشوشة إلى حد كبير.
أنا أبعد ما يكون عن حاجتي للاستغراق في هذا البؤس، في هذه الأيام على وجه الخصوص، ولا أدري كيف سأعالج تأثير هذا الكتاب حتى أبدو نفسيا أقل سوءا مما أبدو عليه :D فليرعاك الرب يا أستاذ محمود حيا أو ميتًا كنت.
فضل محمود الورداني شايلني معاه طول خط الوراية بالظبط زي الطفلة الصغيرة الي بدأ بيها روايته ....... من أرق وألطف الافتتاحيات الي قريتها لرواية ............ جميلة
يا خسارة الاتنين جنيه الى دفعتهم فى معرض الكتاب عشان أشتريها الرواية فى رأيى سيئة جيدا ، لا مسلية ولا استفدت منها حاجة ولا حتى فهمت منها حاجة :-D حاجة كده بؤس :-D