1945 - 2007 زياد قاسم روائي وأديب من العاصمة الأردنية عمان. وكثيرا ما كان يصف نفسه بالعَمّاني كتب عدة روايات لاقت في الأردن رواجا كبيرا وأعتبر من رواد كتابة الرواية الأردنية.
كتب زياد عدة روايات منها "أبناء القلعة" و"الزوبعة من ستة أجزاء" و"العرين" و"الخاسرون" وغيرها. وقد أرخ في رواياته لتاريخ مدينة عمان في الأردن عبر مراحلها المختلفة منذ نشأتها. وله كتابات في القصة القصيرة إلى جانب الرواية، كما قام بتحويل عدد من رواياته إلى دراما إذاعية تم بثها عبر الإذاعة الأردنية.
يعود الروائي الأردني زياد قاسم للابداع في الرواية الملحمية الزوبعة رواية رائعة بكل معنى تدور أحداثها في أماكن متفرقة من بلاد الشام فمن عمان القديمة الى القبة التي هي عمان الجديدة اضافة لمأدبا والكرك والطفيلة ومعان والعقبة والقدس وحيفا ويافا ودمشق وبيروت واسطنبول وأمريكا وباريس الأسلوب رائع ومشوق والاحداث كثيرة وسريعة لا تجعلك تشعر بالملل التفاصيل جيده من دون إسهاب تدور الأحداث في أواخر القرن التاسع عشر وبدايه القرن العشرين تتحدث عن فترة نهاية الحكم التركي والثورة العربية وبدايه الاستعمار يؤخذ على الكاتب الانسياق وراء الكذب والتشويه للخلافة العثمانية وربط الاخلاقية بما صدر عن جمعية الاتحاد والترقي فالكاتب صور الأتراك بطريقة لم يجروء عليه اكبر مؤيدين العلمانية والقومية العربية كما ان الكاتب ادخل قصص وتصرفات تكون اقرب للخيال وفيها ظلم كبير للاتراك بل تكاد تكون نقطه عليه لعدم ورودها في اَي من كتب التاريخ حتى الكاذبه منها الكاتب تعاطف مع الأرمن من مبدأ التجريح بالأتراك اكثر منه حبا أو تعاطفا مع الأرمن كما خانه التعبير بإظهار لورانس العرب بصاحب المباديء
في المجمل الروايه كعمل ادبي رائعة لكن كحقائق تاريخيه فهي بعيده عن المصداقيه قد لا الوم الكاتب اذ ان هاي الطريق اصبح الموجة التي يركبها الكل وهو ما انشيء عليه هادي الجيل
يعود الروائي الأردني زياد قاسم للابداع في الرواية الملحمية الزوبعة رواية رائعة بكل معنى تدور أحداثها في أماكن متفرقة من بلاد الشام فمن عمان القديمة الى القبة التي هي عمان الجديدة اضافة لمأدبا والكرك والطفيلة ومعان والعقبة والقدس وحيفا ويافا ودمشق وبيروت واسطنبول وأمريكا وباريس الأسلوب رائع ومشوق والاحداث كثيرة وسريعة لا تجعلك تشعر بالملل التفاصيل جيده من دون إسهاب تدور الأحداث في أواخر القرن التاسع عشر وبدايه القرن العشرين تتحدث عن فترة نهاية الحكم التركي والثورة العربية وبدايه الاستعمار يؤخذ على الكاتب الانسياق وراء الكذب والتشويه للخلافة العثمانية وربط الاخلاقية بما صدر عن جمعية الاتحاد والترقي فالكاتب صور الأتراك بطريقة لم يجروء عليه اكبر مؤيدين العلمانية والقومية العربية كما ان الكاتب ادخل قصص وتصرفات تكون اقرب للخيال وفيها ظلم كبير للاتراك بل تكاد تكون نقطه عليه لعدم ورودها في اَي من كتب التاريخ حتى الكاذبه منها الكاتب تعاطف مع الأرمن من مبدأ التجريح بالأتراك اكثر منه حبا أو تعاطفا مع الأرمن كما خانه التعبير بإظهار لورانس العرب بصاحب المباديء
في المجمل الروايه كعمل ادبي رائعة لكن كحقائق تاريخيه فهي بعيده عن المصداقيه قد لا الوم الكاتب اذ ان هاي الطريق اصبح الموجة التي يركبها الكل وهو ما انشيء عليه هادي الجيل
كتاب جميل ولكنه مكرر،، عندما تقرأ أكثر من كتاب لزياد القاسم ستعتاد أسلوبه، أسلوب جميل يؤرخ الحياة الاجتماعية الأردنية بطريقة غفلت عنها الكثير من الكتب إلا أنك تعتاد أسلوبه وتمل منه، القصص التي يحتويها لذيذة وجميلة إلا أني لن أضيع وقتي بقراءة باقي الأجيال..