طموح هذا الكتاب أن يجعل الشغف بالفلسفة مفهوماً من الجميع. إنه يبين ماهية الفلسفة، تطورها عبر العصور، وأهم تطوراتها... باختصار إنه مدخل إلى الفلسفة وبالتالي إلى الحكمة التي نحن دائماً بأمس الحاجة إليها.
وجدت صعوبة - في بادئ الأمر - تقييم ذلك الكتاب ..! ، .. هو أكثر من جيد ذلك لأنه يتحدث عن الفلاسفة في العصر القديم والحديث من أمثال كانط ، ارسطو ، باسكال ... وغيرهم بأسلوب سلس ومشوق لكن المشكلة تكمن في القارئ ما إذا كان لديه قاعده معرفية مسبقة أو لنقل أكاديمية ، وبما إني لا أملك أي من الأثنين فلم أحظَ بذات القدر من المتعة في القراءة ..!
هذا الكتاب حلو ولطيف خالص، ولولا غرابة الترجمة لكان عملا ألطف.
قرأته بمكتبة جامعة حلوان العزيزة، (وللحق لم أنهه بأكمله، على الترتيب، وفضلت عليه محاورات أفلاطون) ومن ثم اختفى، لسوء حظي، من أرفف المكتبة وذهب إلى مخزن لعين ما.
الكتاب هو على عادة بعض كتب الفلسفة العلمانية الفرنسية، ومحب العلمانية هاهنا مقصود للغاية، بعيدًا عن الشجاراتراللاهوتية /سياسية، لكن أعني بها تلك الكتابات التي ترى إلى الفلسفة بوصفها وسيلة لا - دينية للخلاص، وإن كانت غير معارضة للدين بالضرورة.
الكتاب هو تعريف وتأريخ مختصر لكثير من المقولات الفلسفية والسياسية وتعليقات عليها بشكل مجمل.
لا أذكر أنه أضاف لي الكثير، على الرغم من أني لن أنكر أنه كان قراءة خفيفة تليق بيوم صباحي بالجامعة
This entire review has been hidden because of spoilers.
يقدم أندريه كونت سبونفيل في كتابه "الفلسفة" رؤية شاملة ومكثفة للفلسفة، مع التركيز على جوهرها وأسئلتها الأساسية دون الدخول في تفاصيل أكاديمية مفرطة. يبدأ الكتاب بتعريف الفلسفة ليس كمادة جامدة، بل كنشاط حيوي يتساءل عن المعنى والحقيقة والقيم. يتجاوز سبونفيل السرد التاريخي التقليدي، رغم إشارته إلى فلاسفة مؤثرين مثل سقراط وكانط وأرسطو، ليركز على الأسئلة التي تجعل الفلسفة ذات صلة بالحياة اليومية.
يتطرق الكتاب إلى الأسئلة الكانطية الأربعة، لكنه يفعل ذلك بطريقة تربطها بتجارب الإنسان المعاصر. فالسؤال عن المعرفة (ماذا أستطيع أن أعلم؟) لا يُطرح في إطار الميتافيزيقا المجردة فحسب، بل أيضًا في سياق حدود العقل البشري والعلم. أما الأخلاق (ماذا يجب أن أفعل؟) فيتم تحليلها عبر مفاهيم الحرية والمسؤولية، مع إشارات إلى فلسفة كانط التأسيسية. الدين (ماذا يسمح لي أن أمل؟) يُناقش هنا بموضوعية، بعيدًا عن الدوغمائية، بينما سؤال "ما هو الإنسان؟" يُفحص عبر أبعاده الوجودية والاجتماعية.
يميز سبونفيل بين الفلسفة والحكمة، مؤكدًا أن الأولى بحث دؤوب بينما الثانية قد تكون نتاجًا لذلك البحث أو حالة وجودية. كما يسلط الضوء على تيارات فلسفية مختلفة دون الانحياز إلى واحد منها، مع تركيز على الفلسفة العملية التي تلامس حياة القارئ.
اللغة واضحة ومباشرة، مما يجعل الكتاب مناسبًا للمبتدئين دون أن يخون عمق الأفكار. يُلامس سبونفيل ببراعة التوتر بين الفلسفة كتراث نظري وكأداة للتأمل الذاتي، مع تجنب التبسيط المفرط. ينتهي الكتاب بدعوة ضمنية للقارئ لتبني الروح الفلسفية: التساؤل، الشك، والتفكير النقدي كوسيلة لفهم الذات والعالم.
باختصار، هذا كتاب يُعيد تعريف الفلسفة ليس كمادة للمتخصصين، بل كممارسة يومية تساعدنا على العيش بحكمة أكبر، حتى لو لم نصل إلى إجابات نهائية. ملاحظة : الترجمة سيئة جدا جدا ..
يقول أرسطو: إنّ الشعر أكثر فلسفة من التاريخ لأنه أكثر عمومية
كتاب رائع بما يخص الموضوع المطروح راقت لي جدا عبارة: ((الفلسفة تعني في اليونانية حب الحكمة))
وهي كذلك مجمل العلم العقلي فالفلسفة تُصنع بالخطابات والاستدلالات
إن الفلسفة كما يشير الكتاب تُصنع بالكلم الكلام الدال غالبا على أفكار عامة، معلومات، مفاهيم
كذلك من الملفت طرح الكتاب لفلسفة مونتاني والسفسطائيّة
لذلك لخّص الكتاب أو قاد القارئ لما معناه: أنّ الفلسفة مثل طابة يستعملها الجميع لكن هنالك البعض الذين سيحرزون أهدافاً
ومن وجهة نظري منطقيّا وبعيدا عن ما ورد في الكتاب، كلمة فلسفة تستند إلى ماذا؟ إلى علم، معرفة، وصياغة أو توظيف للعلم والمعرفة للخروج بنتاجات فكريّة ترتبط مباشرة بالواقع ومستمدة من حقائق ذاك العلم والمعرفة
إذاً لا بد من أن يكون الفيلسوف عالماً وعلى أقل تقدير عالماً بالموضوع الذي سيتفلسف فيه
كان مُلفت في الكتاب فصل الفلسفة وتاريخها حيث الفلسفة القديمة والوسيطة ثم الحديثة والمعاصرة
وقد تم التطرّق للعديد من الفلاسفة مثل مونتاني، أفلاطون، سارتر، نيتشة، ديكارت، كانط، أرسطو، وبوبر وغيرهم
الكتاب عميق رغم سهولته ولكن قارئ لا يمتلك خلفيّة جيدة في علم الفلسفة فأعتقد سيكون الكتاب عصي عليه بعض الشيء
أمّا نسبة للترجمة فقد شابني بأنّ هنالك خلل واضح ببعض المواقع
كتاب مترجم من اللغة الفرنسية الى اللغة العربية عن الفلسفة حيث يتضمن الكتاب تعريف الفلسفه وتاريخها وكذلك تحدث عن الفلاسفة في العصر القديم والحديث من أمثال: سقراط، كانط، ارسطو، باسكال، .. الخ. كما احتوى الكتاب على ميادين وتيارات الفلسفة حيث يمكن مقاربة الفلسفة بطريقتين: من نقطة نظر تعاقبية أو من تاريخية، وان كانط قد أرجع حقل الفلسفة الى أربعة اسئلة: - ماذا استطيع أن اعلم؟ - ماذا يجب أن أفعل؟ - ماذا يسمح لي أن آمل؟ - ما هو الإنسان؟ حيث انه على السؤال الاول تجيب "الميتافيزيقيا" وعلى السؤال الثاني يجيب علم "الأخلاق" وعلى السؤال الثالث يجيب "الدين" وعلى السؤال الرابع يجيب علم "الأناسة" كما احتوى الكتاب على الفرق بين الفلسفة والحكمة. ملاحظه: "لم تعجبني الترجمة حيث انني احسست بصعوبه في فهم المحتوى وتوصيل المعلومه ولذلك كدت اقف عن اكمال هذا الكتاب 😅 ولكن قررت ان استمر مع ذلك، ومع العلم ان المعلومات في هذا الكتاب قيمة اذ انها اعجبتني ولكن الترجمه حالت دون الاستمتاع بقراءة الكتاب وكذلك لكون انه ليست لدي معلومات سابقة في مجال الفلسفة وأنني قرأت الكتاب لغرض ان استمد معلومات في هذا المجال الذي لطالما احببت ان اقرء عنه."