Mobile Phone: 002-0100-7352-860 E-Mail: mohamedshady@gmail.com
Personal Information
Nationality: Egyptian Date of Birth: 17 Oct, 1968
Work Experience
INTERNATIONAL BUSINESS ASSOCIATES GROUP. IBA MEDIA January 2006 - Present
Media Strategist/Planner Managing Editor – Horus Magazine (The in-flight Magazine for EGYPT AIR) Arabic Section Editor for (Egypt Today) and (Business Today Egypt) magazines.
Supervise editorial content as well as administrative duties on Horus Magazine. HORUS Magazine Copy Editor, Writer, Photographer. Providing Arabic section editing and language support for Egypt Today and Business Today Egypt staff writers. Providing Photography for the sister magazines.
NILE TV INTERNATIONAL - EGYPTIAN RADIO AND TELEVISION UNION October 1995 - Present
Egyptian Radio and Television Building, Cornish El-Nil, Cairo Egypt Director / Producer Studio Director. Director/ Producer of News, Sports, Entertainment Shows. Director/ Producer of Documentary Films Live Broadcast Director. Correspondent for NILE TV International – United State of America (2001-2002).
BASMALA FOR EDUCATIONAL SERVICES 2003 - 2004
Course Instructor of: • Administrative Skills • Negotiation Skills • Non-Verbal Communication and Body Language • Communication Skills • HR Skills and Techniques • Marketing Skills (Lecture and Workshop)
NATOMAS UNIFIED SCHOOL DISTRICT August 2001 - August 2002
3700 Del Paso Road, Sacramento, California 95834 - United States
Multi-Media and Video Production Teacher Teacher of Communication basics, Visual Design, Computer graphics, and Video Production. Supervising the Daily Video Broadcast at Natomas Middle School.
CHAMPION AHMED NASSER - MEDIA AND SPORTS SERVICES March 1993 - September 1995
Nasr City, Cairo, EGYPT - Egypt - Cairo
Film Director and Advertising Coordinator
Director of documentary films, and infomercials, as well as different Spots and Commercial TV Shows.
Skills Videography, Photography, Computer Graphics And Visual Design, Desktop Publishing, Poetry and Lyrics Writing , Non Linear Editing
Education
CAIRO UNIVERSITY - FACULTY OF MASS COMMUNICATION May 1995 Cairo, EGYPT, Egypt
Degree: BA. In Mass Communication - Public Relations And Advertising
The research and creation of content for local and International Media, with focus on audience oriented content creation.
Art Exhibits:
"In Search Of Me" Photography Exhibit – Cairo Atelier, Cairo , 2005
Egypt's Salon for Photography (Group Exhibit) - Cairo Opera House, Cairo, 2006
American and Egyptian Artists Exhibit (Group Exhibit) - Cairo Opera House, Cairo, 2006
American and Egyptian Artists Exhibit (Group Exhibit) - El-Sawy Cultural Center , Cairo, 2006
The Fortune Teller Project Photography Exhibit - El-Sawy Cultural Center , Cairo, 2007
"In Search Of Me III – The Third Trail" Photography Exhibit - Cairo Atelier, Cairo, 2008
"In Search Of Me IV – A New Visit To An Old Dance" Photography Exhibit - Cairo Cinematic Culture Palace, Cairo, 2008
"In Search Of Me V – Tempting Light" Photography Exhibit – Egyptian Journalism Syndicate, Cairo, 2008
"In Search Of Me VI – Egyptian Tales" Photography Exhibit – Egyptian Mexican Friendship Association Friends of the Bibliotheca Alexandrina Mexico Association – Mexico, 2009
Publications:
" A Language I Call Motherland" A book of poetry, in Arabic. Cairo, 2002
" In Search Of Me" A book of poetry, in Arabic. Cairo, 2008
" A Discourse in Love, Vitae of the Heart - Vol. 1: The Book Of Transitions" A book of poetry, in Arabic. Cairo, 2011
تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط عن ديوان: "حديث في العشق... سيرة ذاتية لقلب – الكتاب الأول: كتاب الأحوال"
• محمد شادي يطرح مشروعا فنيا ورؤية جديدين للنص الشعري العربي المعاصر. • الشعر العربي بين الوظيفة والجماليات وتجليات النص الأدبي.
حين تتصفح ديوانه الجديد: "حديث في العشق... سيرة ذاتية لقلب – الكتاب الأول: كتاب الأحوال" قد تأخذك بعض الحيرة، فمحمد شادي الذي يجيد تغيير جلده الشعري من كتاب للذي يليه يقدم لنا هذه المرة ديوانًا جديدًا عليه وعلى قرائه في كل شيء. محد شادي الذي تعرف إلى قرائه من خلال قصائده التي كتبها بالعامية المصرية في ديوانيه الأولين غير المنشورين، قدم نفسه لقرائه عبر ديوانه الأول: "لغة أسميها وطن" في مبارزة أولى له مع اللغة، من خلال أحد عشر نصًا ضمت نماذج تجربته في الكتابة بتقنية المزج بين اللغتين العربية الفصحى والعامية المصرية، قال عنها الدكتور سيد البحراوي في دراسة نقدية متميزة أنها تجسيد لحالة المعاناة التي نعيشها في عالمنا المعاصر انطلاقا من عالم اللغة التي يحملها الشاعر ويعبر من خلالها عن معاناة الحصار والتمزق والفقد على المستويين العام والخاص، ولهذا جاءت تجربة الكتابة باللغتين معبرة عن تلك المعاناة، والتي جاءت مساهمة من الشاعر في حل تلك الإشكالية بالتوحيد بين المعاناة ووسيلة تجسيدها وهي اللغة، فخرجت تجربته تلك في المزج بين اللغتين، ليس فقط ضرورة للتجربة الإنسانية، بل مسعى فنيا يحقق قدرا من التوحد اللغوي وخروجا من مأزقنا اللغوى – الحضاري. يغيب محمد شادي عن قرائه سنوات سبع ليعود بديوانه الثاني: "بحثا عني" والذي كان جزءا من تجربته الإبداعية متعددة الوسائط، فكانت قصائد هذا الديوان تحمل روح عنوانها في البحث عن ذات مبدعة، بالمشاركة مع ألوان أخرى عديدة من الفنون، كالتصوير الضوئي وكتابة نصوص المسرح الشعري وفن الفيديو آرت والتي شكلت في مجملها تجربة البحث لدى محمد شادي. كما كانت إرهاصا لتوجهه الواعي باتجاه الكتابة للقصيدة التفعيلية بالعربية الفصحى، في اشتباك ثان له مع اللغة، وإن تبدت فيها بصورة أوضح قدراته اللغوية، التي عبر عنها من خلال قاموس مفرداته الذي انفرد فيه بأهم سمات كتابته من شجن واضح للعيان مع خطاب رقيق للروح، حيث تلمس في قصائد هذا الديوان بواكير الحس الصوفي في كتابات محمد شادي. هذه المرة، يقدم لنا الشاعر محمد شادي لأول مرة تجربة ديوان النص الواحد، وليس هذا فقط هو الجديد في تجربة "حديث في العشق" فمحمد شادي يأخذك في مغامرة جديدة يخوض الشاعر غمارها مع الشعر وعينه هذه المرة ليست على النص أوالقصيدة، بل مع الشعر العربي ذاته. ففي مقاطع النص الذي أسماه الشاعر: "كتاب الأحوال" تبدو وللوهلة الأولى توجهات النص الصوفي في كتابة محمد شادي، كما تتبدى أيضا مع توالي مقاطع القصيد الشعري سمات التجربة الجديدة على مستويي الشكل والمضمون. ان الكتابة عند محمد شادي في هذه التجربة قذ اتخذت منحنى جديدا في مساحات التجريب مع اللغة الشعرية، سواءا على مستوى التعامل الواعي مع قواعد اللغة العربية نحوا وصرفا، يشع منها الذكاء الشديد في التعامل الدلالي للنص الشعري النثري، الذي يعبر عن روح التجريب في كتابة محمد شادي والتي زانها مقاصد شعرية ربما تكون تقليدية اصطلاحا إلا أنها ارتدت كساءا عصريا في تناول الشاعر لتقنيات التناص الشعري واستدعاء التراث، وبنية القصيد، وكذلك على مستوى موسيقية النص الشعري من خلال ابتداع طرائق وحلول جديدة لإيقاعيات النص خارج أطر تفاعيل الخليل بن أحمد والكتابة التفعيلية التي تأسست عليها على مدار عقود طويلة في الشعر العربي.
"لي حديث في العشق... لو قلته لأقمتم علي الحد" يرى الناقد الكبير الدكتور مدحت الجيار أن ديوان "حديث في العشق – سيرة ذاتية لقلب" بداية رحلة ومرحلة جديدة في كتابة الشعر العربي المعاصر. فقد صنع محمد شادى شعرا ممتزج التجارب .. والتجربة الصوفية فيه أكثر من رائعة .. بل أنها لا تقل بحال من الأحوال عن أصحاب التجارب الصوفية العربية القديمة أمثال النفري ومن على شاكلته، على حد تعبير الدكتور مدحت الجيار. جانب آخر نراه في التجربة الشعرية التي بين أيدينا، وهو أن الشاعر متورط بشكل كبير وواع جدا مع النص القرآنى ما أكسبه أساليب لغوية عربية رصينة من خلال وعيه التام بدلالاته ومعانيه وأساليبه، إن إلتحامه هذا مع النص القرآنى قد أكسبه هذه الأساليب التي سمحت له بأن يأخذ جزءا من آية قرآنية ليكمل بعدها وعليها بناء صورته الشعرية. أو أن يأخذ جزءا من معنى الآية ويكمل كتابته هو، أو أن يأخذ من دلالة الآية ويكمل صورته الشعرية بعيدا عن النص القرآني أو صوره. ففي أحد المقاطع يقول محمد شادي:
وهو هنا قد تعامل بذكاء شديد مع التناص القرآني، ولقد أفاد الشاعر محمد شادي إفادة كبيرة من لغة القرآن وأساليبه البلاغية، والتي استخدم منها على سبيل المثال لا الحصر، الوقف الجائز المتبادل، والالتقديم والتأخير والاستهلالات البلاغية و اسلوبية ختم المقاطع وتدوير القوافي، وغيرها من الأساليب البلاغية والبديعية التي يمتلئ بها القرآن. كذلك تعامل محمد شادي في استدعاءات واعية مع مفاهيم ومصطلحات صوفية ليعيد صياغتها في صور غاية في الرقة والشاعرية كأنما يصوغ منها رقائق انسانية لا تخلو من لمعة الفكر ورقة التصوير.
إن الشاعر – أدرك أم لم يدرك– قد صنع إيقاعا بديلا للتفعيلة، والذي صنع هذا الإيقاع هو أن الشاعر كتب تحت ضغط تجربة الكتابة والتي امتزجت فيها تجربته الصوفية مع تجربة الاغتراب الداخلي والخارجي معا، إضافة لتجاربه الحياتية والخاصة وأزماته الشخصية وأزمات الواقع الاجتماعي فكانت كلها مغارته، وقد دخل هذا الجب الخاص به، مستعينا بكل تفاصيل الثقافة العربية الاسلامية، وعلى رأسها النص المقدس: القرآن الكريم. ونعود لحديث الدكتور مدحت الجيار عن التجربة، متحدثا عن أوجه أخرى لإفادة الشاعر محمد شادي من معرفته ووعية الكبير بالنص القرآني، على مستوى التعامل مع قواعد النحو والصرف، فنراه يثني على أداء الشاعر في بعض المواضع التي نحا الشاعر فيها نحوا قرآنيا، فمثلا حين أتى بـ(ما الحجازية) في تناصه القرآني مع القول: "ما هذا بشراً، إن هذا إلا ملك كريم"
فقد كان بإمكانه أن ان يستخدم التعبير بـ(ما) أخرى غيرها أو أن يجد حلا آخر لفك شفرة هذا التعبير القرآني بصورة أخرى، إلا أنه أتى بها كما في النص القرآني، وبوظيفتها النحوية القرآنية التي تعد من نماذج الشذوذ النحوي المنتشر في القرآن والذي لم يجد النحاة له حلا إلا خلق وظائف نحوية جديدة لأدوات لغوية ليست في قاموس أهل قريش، وهو ما يؤكد على أن القرآن لم يأت بلسان أو أسلوب أهل قريش فقط بل جمع كل أساليب العرب. الشاعر محمد شادي هنا متورط مع النص القرآني، فهو لا يستطيع ولا يريد الفكاك منه فهو حين يقول هذا النص كأنه يسمو به ويرتفع معه للسماء. وهو مسكون بأساليب القرآن وقاموسه وإيقاعاته حتى انه يستصعب أن يهجرها ما دعاه إلى الاتكاء بل والبناء عليها. ونورد هنا موقعين اثنين لإفادة الشاعر من هذا التلاحم مع النص القرآني، مع معاني القرآن وليس مناسبتها، لا أقول لصناعة الشعؤ بل للإتيان بالفعل الشعري، وهما موضوعان في غاية الخفة والنزاهة: أولا: لقد استدعى الشاعر قصة آدم وحواء بكل تفاصيلها القرآنية ليكون هو آدم وتكون المحبوبة هي حواء، ولكنهما آدم وحواء آخرين. وعلى الرغم من أنه لم يستطع الإفلات من تفاصيل العلاقة القديمة المأثورة بين آدم وحواء الأولين، إلا أنه لم يترجمها، بل قام بتحويلها تحويلا جميلا وبديعا، فهو في حالة عشق دائم لحواء تلك الرائعة، ويأتي وصفه لها كما لو أنه قد قرأ كل ما أتى في وصفها من قبله في كل كتب التراث، بدءا من التوراة وكل ما أتى بعدها، حيث وصفها الكتاب من كل الحضارات بأشهى ما في النساء وأروع ما فيهن كل كما يرى من حوله، فتلك حواء الإيرانية وتلك الرومانية وأخرى عربية ورابعة حبشية، ليجيء الشاعر ويجمع في وصفها أروع ما جاء به السابقون. ثانيا: ان تجربة الشاعر مع النص القرآني تجربة فريدة، واعية، لأنه أحيانا يستقي من النص القرآني الدلالة فقط، وأحيانا الأسلوب فقط، وأحيانا أخرى، يستقس الحكاية أو الحادثة، ثم يتعامل معها في نصه.
المظهر الواضح في تجربة الشاعر محمد شادي أنها تعبير عن تجربة صوفية ممتازة بلا جدال، فنحن نعرف أن من أهم سمات الشعراء المتصوفة وأهم ميزة لديهم هو انصهار العوالم، فالعوالم لديهم تنصهر وتتجمع فتكون الأشياء الكثيرة شيئا واحدا، لأن استراتيجية فكرهم تؤدي إلى أن الله واحد، وأن كل شيء متجه بالكلية إلى الله الواحد، فنرى الشاعر هنا يجمع كل تجاربه الحياتية وكل تفاصيل العوالم المختلفة أمامه، ويصهرها في بوتقة هذا التوحد، والتوجه إلى الله الواحد الأحد الفرد الصمد. فنراه هنا يقدم عوالم متعددة في لفظ واحد، ولكن دون تناقضات، بل على العكس فهو يقف على تلك التناقضات ويجعلها مبررة، فيكون الوجود في مكانين، وليس مكان واحد، أو يجعل من المكان الواحد أمكنة متعددة أمام نص واحد، أو أن تحتبس العيون عن رؤية شيء ما لتراه على غير ما هو، فهو يخلق نوعا من التصالح بين المتناقضات.
وهذا ما أدى به في النهاية لأن يؤنسن الجوامد، فهذه الجوامد والجمادات في هذا النص تسمع وترى وتشعر وتحس، كما أن البشر يتطبعون أي يصبحون جزءا من الطبيعة، وهذا سر السحر في كتابة الشعراء المتصوفة. لأن لديهم كل الكائنات تتكلم والجمادات أيضا، فالكل يسبح بحمد الله الواحد، ولكن لا تفقهون تسبيحهم، فمن يفهم هذا التسبيح إذا؟؟ إنهم الشعراء الذين يسبحون مثلهم. كل هذا التناقض، والذي صهره الشاعر في صورة واحدة، هو ما جعلها سر من أسرار الدهشة والسحر في الكتابة، وهذا ما انسحب على تجربة الشاعر محمد شادي في كتابة تجربة العشق، فجاءت قوية، شديدة الثراء، لأنه حول من خلالها العشق إلى كينونة وجود. فبطول النص نجد أن الذكر والأنثى، آدم وحواء، الشاعر والمحبوبة، قريبان جدا من بعضهما البعض، ولكن لن نجد أي فعل ينبو على الأخلاق، فكل الأفعال صوفية، رمزية، وبالتالي فإن في حالة من الترميز الدائم داخل النص، في حالة من السباحة داخل تجربة العشق.
أما عن مكنون وداخل النص نفسه، فقد استطاع الشاعر أن يقدم إيقاعا بديلا عن التفعيلة، وهذا الإيقاع البديل جاء من تأثير الكتابة تحت ضغط التجربة، فالجمل القصيرة المتتابعة والعبارات المتتالية، هي التي جعلت بنية القصيدة شديدة التماسك، وخلقت إيقاعا من الداخل، ربما لم يقصده الشاعر نفسه لأنه يكتب تحت تأثير التجربة، وهو غير مدرك لأي موجة سيأخذه هذا الإيقاع، ولهذا اعتمد في العلاقات التي أنشأها على التضادات التي جاء بها في الحب والحياة والمشاعر وغيرها، زكذلك بالتوازيات بين هذه العوالم المتعددة، فجاتء النص كله مليئا بالتناقض والتوازي، التجاذب والتنافر، فما بين التجارب الالمتناقضة والصراعات بين الذات والآخر، أو بين الذات ونفسها، في حوارات داخلية.
وفي النهاية لا يفوتنا أن نشير إلى أن هناك معجما متميزا جاء مزيجا من معاجم عدة، منها الكتب المقدسة، ما جاء بالنص ككل على مستوى اللغة رائعا يستحق الثناء والشكر، ويشي بما عليه الشاعر من ثقافة وسعة اطلاع بارزين. لقد استطاع محمد شادى أن يحوّل الحب إلى تجربة شعرية صوفية رائعة لا شك فيها .. ولا تقل جمالا وسلامة عن أرقى التجارب الصوفية القديمة.
في المجمل الديوان جميل وسلس لصاحبه محمد شادي لغة مميزة وكلمات تشعر أنها له وحده، استخدام القرآن كثيرا بهذا الشكل أفقدني روعة اكتشاف الشاعر وجعل الكثير من النصوص تبدو فيها الحرفة على الاحساس ، بعض النصوص ظهر فيها جليا أنه أراد كتابتها ولم ترده هي أن يكتبها
في النص 2 ...أعتز به فلقد كتب عن الليل الذي لم أعد أجده فاحترفت النوم مبكرا، فلقد لخص حالي بالضبط حين كان الليل لي أغنية فصلاة وكتابة ترتجف لها روحي ولحظة ترجو العشق راقني بشدة الجزء من ( السهر عيون القائمين ... إلى ... فعلام يحسدنا الغائبون)
النص 6 طوبى لهم إن السماء إذا تبوح فبدمعهم يحي العدم ........... راااائع
النص 14 وما العشق إلا صلاة قوامها نظرات هي التسابيح ليس إلا
النص 18 يسمع في قلبه ( قد نرى ) فتدرك مكانها في قلبه ........ راااائع