2011 مع (مع الله) لسلمان العودة كانت البداية، ومع (فادعوه بها) زاد الشوق وقويت العزيمة على إكمال الطريق بحول الله لزيادة التفقّه في أسمائه جلّ و علا أسأل الله للمؤلفة التي آثرت إخفاء اسمها في (لولا دعاؤكم) وكررت ذلك هنا أن يؤتيها الله ومن تحب في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وأن يبسط عليها من خيري الدنيا والآخرة ومن تحب وأن يحييها ومن تحب حياة طيّبة ويجعل الفردوس الأعلى مثواها ومن تحب
2012 من ضِمن سلسلة من الكتب، قرأتُ بعضها و الآخر في الطريق بحول الله. يأخذك بين جنبات الأسماء و يُجبرك على التّوقف عندها واستحضار "روح" الخشوع والتفكّر و التأمّل في ملكوتِ عظمة الله. أسماء الله جل جلاله الحُسنى لا تُختصر في كتاب و ليست مهمّة "ذات زمن". أعتبر دراسة هذا الكتاب واجبًا شرعيًّا. جزى الله مؤلفته الفردوس الأعلى هي ومن تحب.
أحببتُ هذه النوعية من الكُتب كثيراً, شرح أسماء الله الحُسنى ومعانيها وخفاياها وأهميتها وفضلها التي قله من يعرفها, وإستنتاج الكاتبه لإسم الله الأعظم بناءً على الأحاديث النبوية وأدعية الأنبياء وعدد مرات تكرار الإسم في القرآن الكريم, وسبب إخفائه. كتابٌ بسيط, يشرح بطريقة مُرتبة وواضحة أسماء الله الحُسنى والفرق بينهم وأثر الإيمان بها. إستمتعتُ بقرائته.
تزداد حباً ورغبة وطمعاً في أن يفتح الله لك كي تفهم وتتجلى أكثر في معاني الأسماء الحسنى..كيف تشعر بمرور لفظ الإسم ليس جرياناً على اللسان فقط بل في قلبك وجوارحك وخضوعك وعبوديتك وحاجتك ..كتب الله للمؤلفة من الخير الكثير في الدارين.
"..مع الوعد الإلهي لدخول الجنة بحفظ 99 اسماً فقط من أسماء الله الحسنى ... ... ما أستطيع أن أقوله هو أني كلما ناجيته تعالي باسم من الـ99 شعرت بمحتوى اسمه يحيطني ويغمرني "