على الرغم من أن صفحات الكتاب كانت بسيطة إلا أن معلومات الكتاب قيمة جدا أوردت لنا و أجملت كيف كانت اللغة المحمدية متنوعة و غير متشددة ولا عنصرية هذا ما ينبغي أن يكون لقائد الأمة للأسف لو أن الرسول اليوم كان بيننا لكان فجع من كم السخريات والانتقادات التي توجه لبعض القبائل عند حديثها و أن البعض يسقط من بعض حسابات البشر سواء في النكاح في العمل بسبب اختلاف لهجته أو ثقافته أو طقوسه من يرى سيد هذه الأمة كيف يتعاييش مع بقية البشر وكيف كان الاتصال لديه بمهارات عالية لخجل من نفسه وثقافته خاصة دعاة التحضر واللغات الأجنبية الذين يرفعون من شأن اللغات ويحقرون من شأن اللهجات
أمنية بسيطة أتمنى بحلول هذا العام 1435 أن تبدأ العرب في التعايش السلمي مع بعضها بحب