جميلة هي الروايات التي تحس خلال قراءتها بأنها قريبة من روحك والتي تستطيع اقحامك في تفاصيلها حتى تظن أنك جزء منها أو شخص من شخوصها !
بالنسبة لي اعتبر قدرة الكاتبة على الوصول لهذه النقطة هو في حد ذاته شيء ملفت للنظر خاصة وأنها روايتها الأولى
ربما تكون هناك بعض الملاحظات على الأسلوب الذي كان في مجمله جيداً ولكن لا يخلو الأمر من بعض التفاصيل فمثلا في ربطها بين قصتي حنان وتيماء كنت في بعض الأاحيان أشعر بانفصال القصتين عن بعضهما وفي احيان اخرى تحس انهما جزءان مرتبطان إلا أن حدث التداخل في القصتين في نهاية الرواية .
أكثر ما أعجبني في الرواية هو هذا الدمج في الحديث عن الوطن وعن تفاصيل حياتنا اليومية الصغيرة وقد نجحت الكاتبة في هذا إلى حد كبير
كرواية أولى تعد رواية جيدة جدًا تستحق فعلاً هذه الجائزة لدى "سامية" لغة جيدة وبناءً روائيًا وأسلوبًا سرديًا مشوقًا بدأت الرواية بالحديث عن الغربة والوطن والألم الفلسطيني، إلا أنها سرعان ما غرقت فل البحث عن طوق نجاة من خلال الحب والحلم الذي يبدو ممكنًا ومتحققًا .. يضيء طرقات هذه الرحلة الطويلة . ربما آخذ عليها قليلاً إقحام بعض الحكايات الداخلية التي لم تنج في جعلها نسيجًا واحدًا مع حكاية بطلها الرئيسية . ولكني أنتظر منها المزيد .
سأبدأ باقتباس من روايتك " أنا أولا لست بناقدة مطلقا، ثم إن خبرتي قليلة جدا، لكني سأكتفي بالقول أن النص أعجبني، لغته ا رقية وعذبة، كما أن خجلا ناعسا تجلى بجمال كبير. الآن قليل هو ما يُكتب عن هذا الإحساس الفاتن." باختصار وبلا مبالغه روايه رائعه , ومشاعر مرهفه , وأسلوب راق في وصف الأحاسيس المتناقضه " الحب , الخوف , الكره , النشوة , الوطنيه , و و و و " قليل من تملك حق الحياة مره اخرى بعد انتهاء الاولى , وقله من يجدون الحب حقا , اتمنى أن تجديه وأن تعيشيه بكل مشاعرك المرهفه آمل أن أكون قد أوصلت احساسي بابداعك , وكلي أمل أن أقرأ لك أكثر وأكثر لا تهابي أن تفرغي مشاعر امراة , فأنت أحقنا في أن تبوحي بما نشعر مع تمنياتي لك بالعطاء الدائم صديقتي
جميلة هي الكلمات حينما تجرفك معاها في تيارات الحب الرائعة وتمنحك شعورا لا يوصف وكانك تطفوا بروحك محلقا في فضائات العشق والوله جميلة هي الرواية احببتها وبكل تاكيد ساعيد قرٲتها من جديد كل الشكر لكلماتك الرائعة سامية عايش