ليس هذا كتاباً ،، إنما هو "ريبورتاج" صحفي للحياة الضاحكة التى كانت تعيشها أمريكا قبل الحرب، ولم احاول أن أجعله برهاناً على تمكني في اللغة ، وتضلعي في النحو والصرف والإعراب. لم أستعن بألفاظ ضخمة مغمورة في القواميس، بل لجأت إلى أسلوب صحفي سهل ، أؤمن بأنه أسلوب النشاط والحركة، ونحن في عصر تحرك ما فيه ، حتى الألفاظ!
صحفي وكاتب مصري، من مواليد القاهرة 21 فبراير 1914م، ويعد من أهم الصحفيين المصريين، وقد أصدر العديد من المؤلفات الأدبية والصحفية، كما سجل تجربته القاسية في المعتقل السياسي في تسعة كتب وروايات هي سنة أولى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة سجن، وكذلك روايات هي صاحب الجلالة الحب وصاحبة الجلالة في الزنانة، تحولت روايته سنة أولى حب إلى فيلم ثم تحولت رواياته (لا) و(الآنسة كاف) إلى تمثيليات إذاعية ثم تلفزيونية، كما ألف للسينما أفلام (معبودة الجماهير) و(فاطمة) وكان أول إنتاج له كتابه (أمريكا الضاحكة) عام 1943م والذي نفذت 3 طبعات منه خلال شهريين.
ليس هذا الكتابُ مشهورا لمصطفى أمين كبقيةِ كتبه الأخرى خصوصا ثلاثيته في ذكرياتِ سجنه، وعلى الرغم أن هذا الكتابَ يتناول حياته في أمريكا في الثلاثينيات بأسلوبِه الساخر الفكه إلا أن كتابته جاءت متأخرةً؛ حيث بالمقدمة يذكر مقارنته بين أمريكا التي عرفَها في الثمانينيات وتلك الأخرى في الثلاثينات. كما ذكرتُ نحن أمام نص أدبي ساخرٍ بالدرجة الاولى، ولكن هذا لم يمنعْ لبعض الإشارات الفكرية وتشغيل مهارة المقارنة بين بلده الشرقي وأمريكا. تعودت أن لا أقرأَ تعليقات الزملاء وآرائهم حولَ الكتب إلا بعد قرائتها وكتابةِ انطباع عنها إن كنت أقوى على الكلام والكتابةِ بعدها، إلا أن هنا آثرت أن أعرف رأي من سبقني فوجدت أن التقييمات سلبيةٌ، ومع ذاك قررت قرائته ربما من باب حرصي وبحثي عن سيكولوجيةِ الشخصية الأمريكية ومحاولة فهمها. وجدتُ الكتاب مناسبا لي على الرغم أن نصعَ في الحسبان أن عمر محتوى الكتاب وأفكاره يقارب ٨٠ عاما. ما لمْ يعجبني في الكتاب كثرةُ الحديث عن الليالي الأمريكية وما يحدث فيها، لا بأسَ به لكن فيه مغالاة بحيث شمل ثلث الكتاب ( لم يقل صاحبنا هذا، فقد وجدَ في أمريكا نقائصَ كما وجد فيها مزايا، وأولى النقائصِ التي لم يستطع أن يفهمَها - كشرقي- روح المادية التي صبغت كلَّ شئ بلون الدولار فكل من في أمريكا يتكلمُ عن المال)
كتاب متوسط لا يندرج تحت ادب الرحلات بالمعنى المتعارف عليه لانى بصراحه مالقتش معلومات عن اماكن سياحية او معلومات جديده عن هذا البلد وفيه ثرثرة كتير بلا هدف والنجمتين على الاسلوب الجيد اللى كما وصفه الكاتب ليس ادبيا ولكن صحفياً
كتاب ممل ،، لا أدري ما الهدف منه ولا ما قيمته ،، توقعت أنه عندما سأقرأ مذكرات طالب في الولايات المتحدة أنني سأعرف أكثر عن الحياة الجامعية وعن الصحافة والسياسة في أمريكا ،، ولكن الكتاب كان للحديث عن جميلات أمريكا !! وعن حيل مصطفى أمين المفلس للتهرب من دعوة صديقاته للخروج !! وعن معاناته مع البواخر وفي المطاعم!! و ملاحظاته عن لقاءاته مع نجوم هوليود !!
أعتقد أنه لولا دعوة مصطفى أمين في هذا الكتاب للإحتفال بعيد الأم في مصر لما نال أي قدر من الشهرة
الكتاب يستحق 3.5 / 5 نجوم و لعدم وجود انصاف نجوم يأخذ 3
كتاب ظريف هو كوكتيل ما بين ادب الرحلات و الادب الساخر يتكلم عن زيارة مصطفى أمين لامريكا فى الثلاثينات ايام هيدى لامار و كلارك جيبل ايام ما كان الجنيه المصرى خمسة ريالات و يساوى 5 دولارات ال 20 قرش ب دولار "قالها مرة يوسف بك وهبي فى احد افلامه ايام الملكية"
لا اعلم لما كان مصطفى امين ذاهب الى امريكا ...لكنه جل وقته فى الكتاب يصف خروجاته و زياراته و حفلاته الراقصة التى ذهب اليها فى امريكا ..لم تعجبنى الفقرات التى يتكلم فيها عن افراد ..مشاهير او ممثلين امريكان لانهم من جيل ثلاثينات القرن العشرين يعنى لا أعي عليهم
اعجبتنى الحكايات التى يصف فيها المجتمع الامريكى ...الرجل الامريكى ..المراة الامريكية ..الطفل الامريكى ..الاسرة الامريكية ... الثقافة الامريكية و الاختراعات الامريكية كلنا نحب امريكا السينما امريكا المخترعات امريكا الاجهزة امريكا االسيارات امريكا الاقتصاد امريكا الجميلات و لكننا لا نحب امريكا السياسة او امريكا التدخل او امريكا الهيمة او امريكا الكيل بمكيالين
الكتاب يعيبه التكرار ..فى ذهابه للحفلات .... تكرار كلمة جازباند "فرقة موسيقى الجاز" ... سناء جميل فى فيلم اسماعيل يس كانت فتاة كباريه "ارتيست" و اسمها ....جازباند
فيصف الحفل ...و الكؤوس....و شفاه الامريكيات...و حى على الغرام .. و كيف انه تحجج لكيلا يدفع الكثير فى العشاء والكؤوس له و لرفيقة سهرته و كيف انها اخذت تساله عن مصر اسئلة كثيرة ألف لها اجابات لكيلا يعترف انه جاهل بمعلومات عن جغرافية و تاريخ بلده "تتكرر القصة هى هى مرارا فى الكتاب"
و فى اخر الكتاب يصف الفرق بين المجتمع المصري - رغم عيوبه - و المجتمع الامريكى رغم مميزاته
كتاب مسلى ..مليىء ب القصص التى تجعلك تبتسم على الافراد مهما اختلفت جنسياتهم ..مصرى او امريكى
النقود فى أمريكا بسعر الذهب ، أما القلوب بسعر التراب . ............................ اصدارات اخبار اليوم كتاب أمريكا الضاحكة مصطفى أمين . ......................................... كل شىء فى أمريكا يتكلم بلغة الأرقام ، فقيمة الرجل بما يملك ، وقيمة الكتاب بالمبلغ الذى بيع به ، وقيمة الفيلم بمقدار دخله ، وقيمة الممثل بما يدر اسمه على شباك التذاكر . .......................................... كتاب مهم عن أرض الأحلام بأسلوب سلس مميز كان الأبرز فيه عن العائلة الأمريكية ، نظرة عربية للدولة الأقوى فى العالم من منظور شخصى . ............................................... وفى النهاية أنقل عن الكاتب : - " بكاءنا الكثير فى طفولتنا هو الذى جعل أرواحنا حزينة ".
اشتريت الكتاب نسخة منتصف الأربعينات بورقها الأصفر المهتريء من سور الأزبكية بثلاثة جنيهات وكما توقعت تفتت النسخة في يدي أثناء اقراءة هصوصا أن النسخة كانت مستعملة بقوة وبغض النظر عن هذه فالكتاب مسل إلى حد كبير وحسه الفكاهي عال إلى حد كبير ويلقي الضوء على أمريكا في الأربعينات وبالتحديد في عام ١٩٤٣ وقت نسر الكتاب وبالفعل هي أمريكا الضاحكة بنسارحها وفنادقها ونحومها وكواكبها ناعب الكتاب هو عبوط مستوى الكتاب في الثلث الثاني لكنه سرعان ماعاد إلى إيقاعه الرشيق في نهايته مع الفصل الخاص بهوليود
ما جذبني للكتاب بداية كانت معلومة لا يعلمها الكثيرين و هي أن جمال عبد الناصر - أو قضاءه - قد حكم بالسجن علي مصطفي أمين لاتهامه بالتجسس لصالح السي اي ايه حتي أطلق السادات عنانه في عفو رئاسي مخزي .
.الكتاب نفسه خفيف محتواه بالطبع لا يخفي عن كثيرين بفضل السينما الأميريكية خصوصا أنه كتب في الثلاثينيات
أول كتاب قمت بقرأته وكنت فى المرحلة الأعدادية حسبما أتذكر ؛ أعجبنى كثيرا ليس لأسلوبه او موضوعه وانما لأنه كان أول خطوة لقرأة كتاب لا يحتوي على صور وكان نوع جديد من القرأة بالنسبة لي بعدما كانت القرأة عندي متمثلة في مجلات علاء الدين وبلبل : D
المعلومات التى اتت فى الكتاب قديمة للغاية منذ اربعينات القرن العشرين ... وهذه هى مشكلة الكتاب الرئيسية بالاضافة الى ان بعض المواقف التى وضعت لكى تجعل القارىء يضحك بدت مفتعلة وغير مقنعة