حاصل على بكالوريوس الفنون 1972 ودبلوم الدراسات العليا في الصحافة 1981. يعمل مديراً للنشر الثقافي بدار المعارف, كما عمل مخرجاً صحفياً. عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة. دواوينه الشعرية : السفر إلى منابت الأنهار 1985 ـ وردة للطواسين 1988ـ الغزالة تقفز في النار 1990 - وردة القيظ 1993 - ذاكرة الوعل 1997 كما أن له مسرحية شعرية نشرت في مجلة إبداع هي : حيوانات الليل. أعماله الإبداعية الأخرى: له مسرحية بعنوان: عندما ترتفع الهارمونيكا. ممن كتب عنه: صبري حافظ, إدوار الخراط, محمد عبدالمطلب, إبراهيم أبوسنة وغيرهم. حصل على جائزة الثقافة 1969, وجائزة الدولة التشجيعية 1993.
لا أدري ! حقا لا أدري ! لقد لمس هذا الكتاب روحي وشعرت بنفسي فيه ربما لأنه أدخلني عوالم أحبها أو عوالم أحب أن أكتب عنها لكني متأكد من شئ واحد إنها لن تكون المرة الأخيرة لقراءة هذا الكتاب أو لهذا الشاعر
بعد موته بسنوات عثرتْ على خطابات غرامية و صور لأخرى!
هوت على الكرسي مذهولة و قررت أن تعاقبه! نعم عندما يعود في الليل متأخرا كعادته لن تلقي له المفتاح ستتركه ينادي دون أن تتحرك من فراشها ستتركه وحيدا تعيسا كما هي الآن!
أمس زارني السهروردي سلم عليّ بالولاية وجلس يشرب الشاي كنا نتحدث عن الموت فقال: قتلني خليلي ثلاث مرات سلط عليَّ جوعي مرة وألقاني من سور القلعة مرة وفي الثالثة خنقني بيديه كنت كلما فعل عاتبته وأظهرت له المودة حتى كانت الثالثة فغضبت ورحت أزوره في المنام مخنوقا حتى تورمت عيناه وقتلتْهُ اليقظة!
*************************
بعد موته بسنوات عثرتْ على خطابات غرامية وصور لأخرى! هوت على الكرسي مذهولة وقررت أن تعاقبه! نعم عندما يعود في الليل متأخرا كعادته لن تلقي له المفتاح ستتركه ينادي دون أن تتحرك من فراشها ستتركه وحيدا تعيسا كما هي الآن!