يقع في 48 قصيدة رثائية ألقاها في المحافل الدينية والاجتماعية في عدد من مناطق المملكة، وقدم له الدكتور/ أحمد الوائلي
((كلمة الناشر)) الجانب الأكثر إشراقاً من تجربتي مع المنبر الشعري يكمن في أن هذه التجربة تمثل بدايتي مع ترويض اللغة النافرة و ممارسة فروسية الكلمات
يزعم البعض ات علاقة الشعر بالمناسبات علاقة عقيمة و ان هذا الزعم قسوة كبيرة في حالة تعميمه خصوصاً ان المناسبة شرفة يقوم من خلالها المبدع بجلوة في ذاته في كامل زينتها الفنية و التعبير عن مواقفة الوجدانية و الموضوعة
كما ان ارتباط قصيدتي بأرض الواقع كان دائماً يسبق تحليقها المتواضع في سماء الهدف
مكان وتاريخ الميلاد: ولد ببلدة الجفر شرق الأحساء عام 1384هـ
النشأة والدراسة: - فيها نشأ و أكمل دراسته بمدرسة الجفر الأبتدائيه ومن ثم متوسطة الجفر . - التحق بشركة أرامكو السعودية و أتم دراسته الثانوية فيها - نال شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من أمريكا (جامعة بورتلاند) - تعلق بالشعر في سن مبكرة كتب أول قصيدة نهاية عام 1987م بعد زيارته للمدينة المنورة.
المهنة والعمل: موظف بشركة أرامكو السعودية بمهنة "مهندس ميكانيكي"
نشرت قصائده في العديد من وسائل الإعلام المحلية والعربية - شارك في المسابقات الشعرية وحصل على العديد من الجوائز، منها: 1- جائزة أفضل قصيدة من نادي أبها الأدبي مرتين على مستوى المملكة. 2- جائزة نادي المدينة المنورة مرتين. 3- جازة عجمان للشعر ثلاث مرات. 4- جائزة مؤسسة البابطين لعام 1419هـ عن أفضل قصيدة على مستوى العالم العربي. 5- جائزة الشارقة لمدة ثلاث سنوات على التوالي. 6- جائزة عجمان للإبداع الشعري للمرة الرابعة على التوالي عام 1422هـ 7- المركز الثالث في مسابقة أمير الشعراء 1428هـ.علماً بأن التصويت كان 50% للجنة التحيكم و 50% للجمهور.
هو عضوالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنوان و عضو النادي الادبي بالمنطقة الشرقية.
في حياتي كلها لم أقرأ ديوان شعر بأكمله, بل كنت أقطف من كل بستان زهرة, فقصيدة من هنا وقصيدة من هناك. لكن لشدة ما غرقت في بحور ديوان "أعشاش الملائكة" للشاعر جاسم الصحيح, فقد قرأته من (الجلدة إلى الجلدة) كما يقولون, ولم أترك صفحة إلا قرأتها حتى صفحات الفهرس وذلك لأعبَّ جرعاتٍ من هذا الإبداع الجم. ما يميز هذا الديوان هو تقديم الشاعر كل قصيدة بشرحٍ بسيط يحكي عن موضوعها, لكي لا يترك القارئ في حيرة التنبؤ كما يفعل بعض الشعراء. مع ذلك لم تخل قصائد الأستاذ جاسم من التشبيهات والاستعارات العميقة, والرموز المبهمة التي أضفت شيئًا من الغرابة والإثارة. فصاحة الشاعر وأصالته واضحة من بداية الديوان وفي كل كلماته, لكنه بأسلوبه الجزل والمنساب كالماء, وما تميز به من نغمٍ وتناسق, استطاع أن يجعل قصائده مستساغة وسهلة الفهم لكل قارئ مهما كانت ثقافته. لا يخفى على القارئ أيضًا ظهور الأحساء وعبقها النخيلي في الكثير من قصائده, فالشاعر تارة يجعلها من عناوين قصيدته الأساسية, كما في قصائده التي يرثي فيها أشخاص من قريته, أو أن يمر على ذكرها مرورًا كما في قصيدتيه (هدهد لظاك) و (نفحات من سورة التين). فيتجلى لنا عشقه ووفاءه الأبدي لحوريته الأحساء وهي حاضرةٌ في كل خيالات وإبداعات جاسم الصحيح. أشكر الأستاذ لأنه أدخل في قلبي هوى الشعر والدواوين, وقد أثبت لي بحق أنه: ما دام في الأحساء يحيا شاعرٌ هيهات ناصية الحروف تُهان
قبل أن أذكر تعليقي المقتطف على الديوان، أحببت أن أبدي دهشتي و انبهاري بهذه المقدمة البالغة في الأدب من الشيخ الدكتور أحمد الوائلي رحمه الله، و ينصح الوائلي من يقرأ الديوان، أن يكرّر قراءته!
أما الديوان فهو كما ذكر الشيخ الوائلي، هو مضمون الغضب المقدس الذي يصخبُ من أجل الحق و الحقيقة، و الحرارة العالية، و الولاء المتدفق، و الشحنة الغزيرة من العاطفة، فيه نكهة عروبية، و لفتات تراثية.
و أجمل و أروع قصيدة قرأتها في هذا الديوان، بل للشاعر في جميع شعره، هي الموجودة في صفحة 197، قصيدة «رحلة في جرح الحسين» كتبها سنة 1416 هـ، و نتمنى منه أن يكرر إبداعه و يتحفنا بمثلها في زمننا الحاضر، و هنا مقتطفات منها:
حملـتُ جنـازةَ عقلـي معـي **** وجِئْتُـكَ فـي عاشـقٍ لا يعـي
هذا الديوان كان من بين جملة كتب اهديت لي لاقراها ولم اكن على معرفة بشاعرها رغم ان العنوان كان غير تقليدي برمزيته وتبين لي انه شاعر معاصر سعودي ومن الاحساء تحديدا ..الديوان ضم قصائد تباينت بين جزالتها واخرى ببساطتها وبعضها بعمق معانيها وتمكنه من ادواته اللغوية والبيانية في توظيفها لعرض المناسبات والغايات الاحتفائية والوجدانية التي تعكس ارتباطه العميق بمسميات دينيةفضلا عن استحضاره لبعض الاحداث والاشخاص والاماكن ..وبعضها اجدمبالغته في استعارات وتشبهات بصورة اضرت بجمالية النص ...ايا يكن فالشاعر له امكانية تعطي امل بان هناك اشخاص لهم قدرة في تطويع اللغة والارتقاء بقيمته ايا كانت مضامينه ومحتواه