Jump to ratings and reviews
Rate this book

مختارات من القصة القصيرة

Rate this book
أحيانا يأتى الفريقان فى وقت واحد، ويبدوان كأن كل منهما يتجنب الآخر. أحدهما مبطئا في سيره حتى يستأجر الآخر عرباته ويمضى، ويسلك كل منهما طريقا وسط البرارى. لم يحدث ابدا أن تعاركروا وهم ينقلون جرحاهم.

242 pages, Paperback

First published January 1, 2004

1 person is currently reading
70 people want to read

About the author

محمد البساطي

45 books220 followers

أديب مصري معاصر، ولد عام 1937 في بلدة الجمالية المطلة على بحيرة المنزلة بمحافظه الدقهلية.

حصل على بكالوريوس التجارة عام 1960، وعمل مديرا عاما بالجهاز المركزي للمحاسبات، ورئيسا لتحرير سلسلة ''أصوات'' الأدبية التي تصدر في القاهرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة.

وتدور معظم أعماله في جو الريف من خلال التفاصيل الدقيقة لحياة أبطالها المهمشين في الحياة الذين لا تهمهم سطوة السلطة أو تغيرات العالم من حولهم.

نشر البساطي أول قصة له عام 1962م بعد أن حصل على الجائزة الأولى في القصة من نادي القصة بمصر.
من أهم أعماله: ''التاجر والنقاش'' (1976)، و''المقهى الزجاجي'' (1978)، و''الأيام الصعبة'' (1978) ،''بيوت وراء الأشجار'' (1993)، و''صخب البحيرة'' (1994)، و''أصوات الليل'' (1998)، و''ويأتي القطار'' (1999) ، و''ليال أخرى'' (2000)، و''الخالدية''، و''جوع'' والتي رشحت للفوز بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها الثانية.

وللكاتب عدة مجموعات قصصية منها: ''الكبار والصغار'' (1968)، و''حديث من الطابق الثالث'' (1970)، و''أحلام رجال قصار العمر'' (1979)، و''هذا ما كان'' (1987)، و''منحنى النهر'' (1990)، و''ضوء ضعيف لا يكشف شيئاً'' (1993)، و''ساعة مغرب'' (1996).

وحصل الأديب الراحل على جائزة أحسن رواية لعام 1994 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب عن روايته ''صخب البحيرة''، كما حصل على جائزة ''سلطان العويس'' في الرواية والقصة لعام 2001 مناصفة مع السوري زكريا تامر.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (6%)
4 stars
9 (30%)
3 stars
15 (50%)
2 stars
4 (13%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Mahmoud Shaban.
16 reviews11 followers
September 1, 2011
الراوى/ الطفل ( طفل محمد البساطى ) الحاضر دائما، يتواجد دائما وسط مجموعة الأطفال،وإن تصادف وجودة بقلب الححدث، فهو يشارك بغير فهم أو وعي. هذا الطفل يعيد رسم ملامح المكان، القرية الكبيرة / المدينة الصغيرة، معتمدا على الذاكرة / الخيال، ولكن يعيد الكاتب صياغتها بعقل ناضج.
المحرك الرئيسي للشخصيات هو الغريزة والشرف، غريزة العنف / الثأر / الجنس، في مقابل غياب تام لقيم العلم والقانون والعاطفة، العامل الآخر / الشرف، لايعدو كونه حفاظا على منظومة القيم السائدة المضطربة، فهو لايبالى معالجة الخطأ بخطأ آخر، فيستخدم القتل والقهر، ولا يبالى التحايل على العادات والتقاليد في الوقت ذاته، والمهم أن يحافظ على الصورة مستقرة أمام الناس. ويقوم المجتمع بالتستر على هذه الجرائم، واعادة انتاجها. هذه المنظومة أكثر ما يميزها، الجهل. فتذوب الفوارق التى تميز بين إنسان وآخر على أساس القدرات والمواهب، فتتحلل العناصر البشرية إلى مذكر ومؤنث على أساس عضوى / فسيولوجى. فالأنثى لا تملك سوى استدارة الجسد وامتلاء الثدى، والذكر لا يملك سوي سلطة القهر، ويدخلان بذلك دائرة الفعل التى تخلو من أى قيمة عليا أو غايات نبيله
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.