What do you think?


الديوان
يسطّر هذا الكتاب سيرة حياة الشاعر مصطفى جمال الدين في محاولة للتعرف على تجربته الشعرية وما جانبها من ظروف وأحداث أثْرَتْ تجربته تلك. فهو الشاعر اللامتنمي سياسياً لأن في انتماء الشاعر السياسي خضوع صارم ينقص من شاعريته بمقدار خضوعه لانتمائه، وكان بالنسبة له العكس صحيح فكان مع الجميع يقف معهم ويختلف معهم في حدود سمحت له بالاحتفاظ بما يمليه عليه وجدانه الشعري من جهة، والتزامه السياسي والفكري من جهة أخرى، لذا جاء في قصائد هذا الديوان السياسية والتي تحفظها طيات هذه الصفحات مشاعر الوطنية والعروبة والإسلام، مسكوبة في إناء من (الديموقراطية) التي آمن الشاعر بأنها الإطار العام لكل هذه المشاعر.
لم تقف صبوة الشاعر عند حدود السياسة والوطنية، بل هي تعدتها إلى قصائده في الغربة وفي الحب وفي غيرها من التجارب التي خاضعها فكانت في هذا الديوان متسلسلة من أول خطوة كان شعره فيها يدرج صبياً في أزقة النجف، حتى آخر خطوة كان فيها شيخاً يتوكأ على عصاً يهمش بها قطيع أحزانه.
لم تقف صبوة الشاعر عند حدود السياسة والوطنية، بل هي تعدتها إلى قصائده في الغربة وفي الحب وفي غيرها من التجارب التي خاضعها فكانت في هذا الديوان متسلسلة من أول خطوة كان شعره فيها يدرج صبياً في أزقة النجف، حتى آخر خطوة كان فيها شيخاً يتوكأ على عصاً يهمش بها قطيع أحزانه.
- GenresPoetry
575 pages, Paperback
First published January 1, 1995
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
June 30, 2024
بغداد ما اشتبكت عليك الأعصرُ
إلا ذوت ووريق عمرك أخضرُ
قراءتي الثانية لهذا الديوان الذي دوّنت فيه قصائد الشاعر العراقي الكلاسيكي الكبير السيد مصطفى جمال الدين..
التقييم: ٧/١٠
إلا ذوت ووريق عمرك أخضرُ
قراءتي الثانية لهذا الديوان الذي دوّنت فيه قصائد الشاعر العراقي الكلاسيكي الكبير السيد مصطفى جمال الدين..
التقييم: ٧/١٠
Displaying 1 - 1 of 1 review


