نبذة الناشر: نشطت حركة التأليف في تاريخ الأندلس على أسس علمية منذ القرن الماضي في اللغتين: الفرنسية والاسبانية. ولمع في هذا المجال اسما كل من راينهارت دوزي الهولندي وكوديرا الاسباني. واستمر هذا النشاط في القرن الحاضر، متمثلاً بمؤلفات ليفي بروفنسال وفي مقدمتها كتابه العام عن تاريخ الأندلس حتى نهاية عصر الخلافة، وبالأبحاث الاسبانية حول مواضيع ودقائق متفرقة من تاريخ الأندلس وحضارتها. أما الدراسات العربية في هذا المضمار وعلى تلك الأسس فما تزال قليلة. وهذا الكتاب يغطي عصور التاريخ الأندلسي كلها في المجالات السياسية والحضارية. كما فيه بيان للأثر العميق للفئات والطبقات الاجتماعية في إحداث الفترات التي عاشوها. وفيه تقصي لعلاقة الخلفاء الأمويين في الأندلس بالترويج لنظرية تشيّع لهم. كما تحدث الكتاب عن تاريخ المغرب والأندلس في العصور الوسطى، مع تفصيل وإفاضة في تاريخ الأندلس، خاصة منذ تجزئتها في القرن الخامس الهجري، وحتى خروج آخر العرب المسلمين منها أوائل القرن الحادي عشر للهجرة.