هذه الرواية تضم في غالبها أحداثا و شخصيات حقيقية و في جانب منها شخصيات أخرى و أحداث من وحي الخيال فبين أيديكم وصف لملحمة عظيمة سطرها اثنيا من كبار الأباطرة في القرون الوسطى (محمد الثاني) و (قسطنطين الحادي عشر) هي سقوط مدينة (كونستانتينوبوليس) أو (القسطنطينية) و التي معها أنتجت أساطير دينية وكتابات أدبية تُعد إلى اليوم من أروع و أعظم إبداعات الأدب الأوروبي القديم و إني هنا أقدم أسهمي المتواضعة لكم راجيًا أن يكون العمل ممتعًا للقارىء و كذلك مسلطا الضوء له عن ملحمة (كونستانتينوبوليس) العظيمة..
بغض النظر عما إذا كانت الأحداث والوقائع التاريخية المذكورة بالرواية حقيقية أم لا هي رواية شيقة ، على الرغم من أني في البداية لم انجذب إليها واستغرقت وقت إلى ان اندمجت فيها إلا إنني لم أتركها حتى أنهيتها . أعجبتني الشخصيات التي ابتكرها الكاتب ، واللغة جيدة ولكن الرواية بشكل عام ذكرتني بالقصص التي كانوا يقررونها علينا في المراحل الدراسية المختلفة ! لا أعرف لماذا ربما لأنها تاريخية . لم يعجبني أن بعض المعلومات التي قيلت على لسان بعض الشخصيات كانت مباشرة جداً بدرجة تشعرك بأنها مقحمة على النص .
التنسيق الفني بحاجة إلى إعادة النظر ، الغلاف جعلني أتردد قبل قراءتها كثيراً .
. رواية جميلة وخفيفة بالرغم من ان بدايتها كانت غير جذابة ولكن مع توالى الاحداث بدات تصبح شيقة عجبنى الجانب التاريخى من الرواية خصوصا انى اول مره اقرا عن التاريخ العثمانى والشخصيات التى اضافها الكاتب ادت الغرض المطلوب منها وجعلت للرواية حبكتها الخاصة بها
رواية "آيا صوفيا" كما كتب على غلافها الخلفى هى في أغلبها أحداثا وشخصيات حقيقية وفي جانب منها شخصيات أخرى وأحداثا من وحي الخيال، فبين دفتي الرواية وصف لملحمة عظيمة سطرها اثنان من كبار الأباطرة في القرون الوسطى (محمد الثاني) و(قسطنطين الحادي عشر) هي سقوط مدينة (كونستانتينوبوليس) أو (القسطنطينية) والتي معها أنتجت أساطير دينية وكتابات أدبية تعد إلى اليوم من أروع وأعظم إبداعات الأدب الأوروبي القديم.
هى رواية جيدة أن كانت هذه الرواية هى أول عمل لكاتبها ، ولكنها ليست ملحمة بالتأكيد أستطيع من خلالها معرفة الكثير عن تلك الحقبة التاريخية فلا تستطيع مثلا ان تستشف الكثير عن تلك الفترة التاريخية كما هو المعتاد خلال الروايات التاريخية مثل رواية غرناطة لرضوى عاشور مثلا .
أصابتنى بالملل فى بدايتها ولكن مع الإستمرار فى قرأتها صارت اكثر تشويقا ، حتى صدمتنى نهايتها المباشرة والسريعة وحصر الرواية فى قصة الحب التى نشأت بين يحيى العربى وصوفيا الجارية التى أسرها
اكثر الاجزاء فى الرواية أصابتنى بالإرتباك والحيرة الجزء الذى جعل من فتح أستانبول مجرد غزو لبلد أخرى ليس إلا ، وتصوير الأتراك بالوحشية والهمجية فى خلال دخولهم للاستانبول ، ولا أعلم هل هذه الأحداث الوحشية حدثت بالفعل أم لا