تلفت.. فانساب الدجى من مزاهرى مزامير ليل.. عن خطا الفجر غافل.. تلفت.. وانشقت من الليل ثورة فجر بكفيها جديد المشاعل.. وبشرى أذان مر بالليل صحوه كما مر بالأعواد حد المناجل.. يوحد أيام العروبة زحفة ويسحق من أوطانها كل واغل.. فقلت لنارى.. أذن الفجر.. فارتعى وشدى على الأصفاد شد المقاتل.. وما مر عمر الطيف.. حتى ترنحت وذابت قيودى من عميق المفاصل وكبرت.. جل الله! عادت حقيقتى ورنت أناشيدى، وغنت بلابلى!!
هو شاعر مصرى معاصر ولد ببلدة النخيلة بمحافظة أسيوط عام 1910, تخرج في كلية دار العلوم عام 1936.
نبغ في الشعر نبوغا مبكرًا فقد أصدر ديوانه الأول وهو طالب سنة 1935 بعنوان "أغانى الكوخ" و نال جائزة الدولة في الشعر سنة 1965 وله دواوين كثيرة منها "لابد" و"تائهون". توفي سنة 1977 في الكويت وعاد جثمانه ليدفن في مصر.
مناصب تقلدها محرر بالمجمع اللغوي المصري مستشار ثقافي بالإذاعة المصرية
وقد صدرت مجموعة أشعاره الكاملة، وكان شعر محمود حسن إسماعيل موضوعاً لعدة رسائل جامعية باعتباره لوناً فريداً في الشعر العربي المعاصر لواحد من أبرز شعراء التجديد
ومن قصائده المغناة "النهر الخالد" و"دعاء الشرق" اللتان غناهما الموسيقار محمد عبد الوهاب،و"بغداد يا قلعة الأسود" التي غنتها أم كلثوم، و"نداء الماضي" التي غناها عبد الحليم حافظ، وأنشودة "يد الله" للمطربة نجاح سلام.
جوائز حصل عليها وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1963 وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1965 جائزة الدولة التشجيعية عام 1964 وسام تقدير من الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة
المجموعة التي قرأت مكونه من اربعة اجزاء اصدار دار الصباح بالكويت والشاعر ذو لمسه صوفيه واضحه حمل من خلالها مأساة الفلاح وهموم الامة المصرية والعربية في لغة شعرية غنية بالشاعرية ،وقد تميز الشاعر رحمه الله بكتابة مقدمة لكل قصيدة وابدع في القصيدة العمودية ووضع القصيدة الحرة ضمن البيت العرب بشكل رائع من ناحية الصياغة ،تجربة شعرية مهمة لمحبي الشعر
ولكن خط التنسيق وأسلوبه فيما قامت به الهيئة العامة للكتاب يثيران القرف، مما جعلني أمتنع عن إتمام المجموعة الكاملة (ثلاثة أجزاء) والاكتفاء بالجزء الأخير لورود قصيدته التي كتبها قبيل وفاته (بسنوات!) وأحس فيها باقتراب الأجل والرحيل، ولكن يا للرياح غير المواتية .. ففي تلك القصيدة - أيضًا - ارتكبت الهيئة خطأ مطبعي يخل بالوزن!! ولمن يملك هذه الطبعة فالبيت الأخير الصحيح من هذه القصيدة هو: إن لم يرَ الله سفني، وليس كما هو مطبوع: إن لم يرْعَ الله سفني