Jump to ratings and reviews
Rate this book

لابد

Rate this book
1 person is currently reading
22 people want to read

About the author

محمود حسن إسماعيل

12 books74 followers
هو شاعر مصرى معاصر ولد ببلدة النخيلة بمحافظة أسيوط عام 1910, تخرج في كلية دار العلوم عام 1936.

نبغ في الشعر نبوغا مبكرًا فقد أصدر ديوانه الأول وهو طالب سنة 1935 بعنوان "أغانى الكوخ" و نال جائزة الدولة في الشعر سنة 1965 وله دواوين كثيرة منها "لابد" و"تائهون". توفي سنة 1977 في الكويت وعاد جثمانه ليدفن في مصر.

مناصب تقلدها
محرر بالمجمع اللغوي المصري
مستشار ثقافي بالإذاعة المصرية

وقد صدرت مجموعة أشعاره الكاملة، وكان شعر محمود حسن إسماعيل موضوعاً لعدة رسائل جامعية باعتباره لوناً فريداً في الشعر العربي المعاصر لواحد من أبرز شعراء التجديد

ومن قصائده المغناة "النهر الخالد" و"دعاء الشرق" اللتان غناهما الموسيقار محمد عبد الوهاب،و"بغداد يا قلعة الأسود" التي غنتها أم كلثوم، و"نداء الماضي" التي غناها عبد الحليم حافظ، وأنشودة "يد الله" للمطربة نجاح سلام.

جوائز حصل عليها
وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1963
وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1965
جائزة الدولة التشجيعية عام 1964
وسام تقدير من الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (25%)
4 stars
5 (41%)
3 stars
1 (8%)
2 stars
1 (8%)
1 star
2 (16%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Amr Atef.
81 reviews1 follower
February 5, 2021
قراءة من كنوز مكتبة أبي العصماء ❤ ..

هذا ديوان "لابدّ" لشاعر الكوخ الشاعر الكبير محمود حسن اسماعيل، أحد أهم الشعراء وحلقات الوصل في تاريخ الشعر الحديث..

كتبت معظم قصائد هذا الديوان في فترة أواخر الخمسينات وأوائل الستينات، وهذه الفترة كما نعرف كانت فترة التغيرات والتقلبات السياسية والشعرية على حدٍ سواء. فهي على كلٍ فترةُ ما قبل النكسة، فترة التغنّي بالثورة وبالآمال الأولى الساذجة، والتي حولت أحلام الشعراء وآمالهم إلى ترانيم صبيانيةٍ حالمة، وحولت شعرهم إلى مديح للقوة الجديدة ورموزها وأشخاصها - هناك قصيدةٌ تحمل اسم: "البيعة" هي قصيدةُ مدحٍ لعبد الناصر باسمه - ، ولا يمكننا أن ننزع صدق العاطفة الشعرية وسذاجتها من هذا النوع من القصائد، إذ أن فكرة الثورة ساعتها كانت أكثر الأفكار شعرية ورمزيةً عند الشعراء، ولم يكونوا بحاجةٍ لأن يتزّلفوا شيئًا أو أحدًا للتعبير عن صدق مشاعرهم وحماسهم، ويمكننا الآن أن نصدق ذلك حتى لو اختلفنا مع المبدأ! وما يشجعنا على تقبَّل هذا الحماس الطفوليُّ الشعري نبل مقاصده ونبل قصيدة الشاعر العربي فيه، فنرى انتصاره للمبادئ والطهر والضياء، ونرى الوازع الصوفيَّ الذي ربما كان من أهم خصائص شعر حسن إسماعيل وأكثرها بروزاً، فهو في كلٍ شاعر الكوخ! شاعر الطهارة والبساطة والناس البسيطة، وهو على ذلك شاعرٌ عربيٌ فارس القلم والشعور. نراه حين يزور قبي علي بن أبي طالب يناشد هذا الطهر الذي يشع من روحه، وهذا المجد الروحاني والمادي الأول الذي يذكره به، حين ينعي مقتل غاندي على يد الخونة الإنجليز فإنه ينعى فارسًا بطلًا زاهدٍا عفيٍّا، يموت جوعًا ويقتل ولا يسلم للقيد والاستعمار. وكذا فقصيدة حسن اسماعيل - على الأقل هنا في هذا الديوان - هي قصيدةُ الحلم بالطهور والنور والسكينة، والحرية من براثن القيود ومن خطف الثمرة العابث من يد منبتها وزارعها وساقيها لتذهب إلى محتّله وسجانه!

وعلى ذلك نجد أن قصيدته هي قصيدة الشكل الكلاسيكي من ناحية الفكرة، فهي قصيدة "الموضوع"، أن تتناول القصيدة موضوعًا معينًا، سياسيًّا كان أو اجتماعيًّا، مدحًا كان أو رثاءًا أو بكاءًا أو هجاءًا، حياتيًّا كان أو فنيًّا بنيويًّا، ولا نرى في شعره آثار المدارس الحداثية من رمزية بحتةٍ وتجريبية وتجريدية وسريالية وعبثية وكذا من شيء، وكان ذلك مقبولًا ومستستاغًا بالطبع في ذلك الوقت لما ذكرنا آنِفًا. ومع ذلك، وبسبب أن تلك المرحلة كانت مرحلة التقلبات والتغيرات، كان شعر حسن إسماعيل ورفاقه من أواخر شعراءِ أبولّلو هو حامل لواء التغيير والتجريب في العصر الحديث، وكان هو المرحلة الانتقالية المباشرة إلى أشكال الشعر الحديث، وإلى فتح الأفق أمام حرية الإبداع والتجريب والتجديد، فنجد في هذا الديوان لعبٌ كثير على الشكل في القصيدة العمودية! فقصيدة حسن إسماعيل وإن ظلت عمودية صحيحة على بحور العرب وأوزانهم، ولكنها لم تجد مشكلةً في تنوع البحور في القصيدة الواحدة، في تغيير القوافي، في اللعب على التكوينات الموسيقية داخل النص الواحد بطريقةٍ تجعل هذه القصائد فريدةً مختلفة في شكلها، بهيةً في موسيقاها، تكوينٌ شعريٌ موسيقيٌ جديدٌ بكل ما تحمل الكلمة من معنى! هذه الحرية الأولى هي من أعطت للشعر الحديث الباب لكي ينطلق ويعبر ويقول، وهذه الحرية - وإن كانت فتحت بابًا لأنصاف الشعراء والمدعين لم يقفل - إلا أنها والله كانت فتحًا شعريًا على تطور الشعر وموسيقاه وروحه جعلنا نقرأ ونستمتع بأشكالٍ جديدة ومتعددةٍ من الشعر انفتحت فيه على عالميَّته وقدرته اللانهائية. نقرأ الشعر الحديث فنستمتع بفكره الجديد وأشكاله الجديدة وروح الحداثة فيه وما يضخُّ في عروقنا من الحياة الجديدة، ونقرأ الشعر القديم والمتوسط فتطربنا لغته وموسيقاه وروحه وأصوليته، ونشكره فضله العظيم على أن فتح لنا الباب وكان لنا دائمًا المعلم الذي لا ينتهي درسه، والنبع الذي لا ينتهي وِرده ❤ ..

خمسة عشر قصيدة من أبدع وأعذب ما قرأت، لغة عربية ساحرة، تكوينات موسيقية وتصويرية تأخذ القلب. أبياتٌ على مباشرة موضوعاتها وبساطتها تنضحُ جمالاً وأصوليةً. وروحُ شاعرٍ مختلفٍ مُجددٍ واعٍ فيلسوف، وشعريةٌ حقيقية نادرة الوجود ❤🌺 ..
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.