من الكتب الهامة التي اطلعت عليها هو وكتاب النظام السياسي في الدولة الاسلامية مع كتاب نظام الحكم والادارة في الاسلام للشيخ محمد مهدي شمس الدين الذي كان اول ما قرأت وه الذي دلني على كتاب الدكتور العوا ثم كتاب الدكتور عمارة , تناولت الكتب الثلاث الوثيقة التي وضعها رسول الله (ص) والمعروفة بالعهد او الميثاق او الصحيفة وتاريخيا باسم دستور المدينة ووضعها فور وصوله الى المدينة وقبل شروعه في بناء الدولة الاسلامية الوليدة الجديدة , ومنها استنبطت انه دائما ما يكون كتابة الدستور قبل الشروع في بناء وتوزيع مؤسسات الدولة , الا ان اللجنة التي شارك فيها الدكتورين العوا وعماره اغفلت هذه الناحية ودافعت عن تاخير تدوين الدستور لما بعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية وتشكيل الحكومة وانتقد الدكتور العوا المطالبون بالدستور اولا ووصفهم بشياطين الانس , وعندما اصاب الاصطراب والفوضى مؤسسات الدولة ومجالسها وشلت الحركة في المجتمع اعترف الجميع ومنهم الدكتور العوا نفسه انه كان يجب وضع الديتور اولا , والصحيفة كما يظهر من بنودها لا تشتمل على ىية واحده او حديث شريف واحد ولم تتطرق لامور الحلال والحرام , وهذا طبيعي لانه وضعت لكل سكان لمدينة مسلمين ويهود ونصارى وكفار ومشركين ومجوس و..فليس للمسلمين ان يفرضوا دينهم على غيرهم . لذلك لم يكن بها ايضا بند يقول ان الشريعة الاسلامية هي المصدر الاساسي للتشريع , كما يصر ويتمسك شيوخ وعلماء اليوم
من الكتب الهامة التى تتناول جانبا لم يحظ بالاهتمام الذى يكافئ حقه وأهميته، وهو الجانب المتعلق بالناحية السياسية أو إن جاز التعبير (الفلسفة السياسية) فى عصر الرسول وخلفائه الراشدين. تلك الفلسفة السياسية النابعة بالتأكيد من روح الإسلام ومقاصده وتوجيهات القرآن وإرشادات الرسول (ص). جَمَع الكتاب ثلاثة عشر نصا أو وثيقة للرسول (ص) وخلفائه الراشدين الخمسة (باعتبار عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموى هو الراشد الخامس)، ومن أهم تلك الوثائق: (دستور المدينة) المسمى (الصحيفة)، ومعاهدة الرسول مع نصارى نجران، وخطبة أبى بكر بعد البيعة، ومعاهدة عمر مع أهل بيت المقدس، وعهد على بن أبى طالب للأشتر النخعى، وفلسفة الإسلام فى الأموال عند عمر بن عبد العزيز. وفى تلك الوثائق نتلمَّس فلسفة تكوين الدولة الأولى فى عهد الرسول (ص) وحقوق المواطنة وعلاقة المسلمين بغيرهم فى إطار الدولة الجامعة، وتقاليد القضاء وآدابه وتحقيق المساواة والعدالة بين الفرقاء وحدود التمايز الطبقى والموقف منه، و(الشورى) التى هى أساس فلسفة نظام الحكم.. إلى غير ذلك من القضايا التى تحتاج إلى بحوث عميقة كاشفة عن ذلك الجانب المضىء من تراث الإسلام.
اولا احى جدا فكره جمع هذه الوثائق التاريخيه فى كتاب واحد , , اعتقد ان الكتاب ادى ايضاح فكره الدوله الاسلاميه و كيفيه ادارتها بما يناسب واقع المجتمع حينها من وسائل معا احترام للقيم التى تعتبر واجبه الاحترام فى كل العصور , اعتقد انه الكاتب اخل فى التقديم و الشرح و التحليل و الدراسه للوثائق و لكن لا يعيب ذلك فى تقيم الكتاب ..