«قد يتساءل البعض عن السبب الذي جعلني أكتب مذكراتي، ولِمَ لم أكتب من قبل، ولمَ اخترت أن أفعل هذا في أخريات أيامي.الحقيقة أنني لم أختر عائلتي، ولا بلدي، ولكني اخترت شكل حياتي... ولدت في عهد الملك فؤاد، وحضرت عصر الملك فاروق بأكمله، وعاصرت ثورة يولية بداية من محمد نجيب، مرورًا بجمال عبد الناصر، وأنور السادات وحسني مبارك ومحمد مرسي وثورة 25 يناير، وصولًا للرئيس السيسي. عشت هذه الحقبة الزمنية الممتدة في مصر، ورأيت المزايا والعيوب.يؤسفني أن أجد الكثير ممن يتحدثون عن الماضي يقولون أشياء خاطئة عن جهل. ولكن، وفي نفس الوقت، هناك من الأجيال الحالية من يحاول التعرُّفَ على الماضي بشكل حقيقي.حقًّا كان المجتمع المصري مجتمعًا كوزموبوليتانيًّا وعلمانيًّا، منفتحًا على الغرب ولا وجود ملحوظًا فيه للتعصب الديني، وكانت مباني القاهرة والإسكندرية تشبه مباني أوروبا، نظيفة وشامخة، ولكن هذا لا ينفي وجود عشش وحوارٍ، وبشر يسيرون حفاة في الشوارع.وهكذا أجدني مصدرًا للمعلومات وإن لم أختر هذا الدور بكامل إرادتي... لست نادمًا على أفكاري، حتى لو تغيرت بعض قناعاتي على مرِّ الزمن. آرائي السياسية هي التي علمتني حب مصر، والتمسك بها ورفض أي محاولة للنفي منها. وأجمل فترة في حياتي كانت فترة السجن، تفاعلت فيها مع الناس وأحسست بهم، وأنشأت صداقات وعرفت المجتمع المصري على حقيقته». ألبير آرييه
العنوان خادع قليلا، فكلمة (يهودي) يمكن استبدالها بكلمة (شيوعي) بكل سهولة ويسر لتعبير أفضل عن محتوى الكتاب، خاصة أن ألبير كان علمانيا لا يعلم شيء تقريبا عن اليهودية دينا أو تاريخا، وهذا ما أوضحه هو بنفسه. فإن كانت تبحث عن كتاب يحدثك عن تراث اليهود المصريين وعاداتهم وشعائرهم، فليس هذا هو الكتاب المناسب.
"مشروع صيف ٢٠٢٣ مع قراءات السيرة الشخصية لناس أود أن أعرفهم أو أعرف أكثر عنهم، أو أشخاص أثرت في تاريخ البشرية ولا أعرف عنهم شيئا"
بدأت الكتاب متوقعا أن أحصل على جرعة من تاريخ اليهود في مصر خصوصا خلال المائة عام الماضية، عن أحوالهم قبل وبعد ثورة ١٩٥٢، ولكن الكتاب كان تركيزه الأكبر والذي يحتل تقريبا غالبية المحتوى هو قصة الكاتب مع الشيوعية وتاريخ الشيوعية كما عاصره من شبابه وحتى نهاية عمله كناشط شيوعي. لكن مع هذا ومع طول الكتاب نسبيا، فهو لا يحوي شيئا ثقريبا عن طبيعة نشاط الكاتب أو عمل الأحزاب الشيوعية في مصر، ولكني قرأت الكثير من الأسامي، فإن كان الكتاب مسهبا في شيئ فهو كم الشخصيات التي تم ذكرها من شيوعيون ومسجونون وسجانون.
خلاصة الكلام، لم يلبي توقعاتي كمذكرات 'يهودي' ولم يضيئ النور على الشيوعية كمذكرات 'شيوعي'
كتاب فاشل العنوان ملهوش علاقة بالمحتوى والأسلوب ممل. للأسف دار الشروق ذكرت كلمة يهودي في العنوان وفعلًا الكتاب مالوش أي علاقة باليهودية، كل الكلام عن الحزب الاشتراكي!!!
الكتاب فى مجمله أكثر من رائع. إنه يلقى الضوء على تلك الفترة التى لم يعشها جيلى من مواليد الثمانينات. هذا الكتاب يمكن إختصاره فى سؤال لا توجد إجابة شافية له، ماذا رأيت منها كى تعشقها كل هذا العشق؟؟؟؟؟ حتى الكاتب لم يستطيع أن يجيب عن هذا السؤال. و هنا تحضرنى مقولة كاتب الشباب الدكتور أحمد خالد توفيق أن العاشق يحب معشوقه ليس بسبب شكله الجميل و لا بسبب ذكائه و لكنه يحبه لأنه يحبه هكذا و بلا ابداء أى أسباب. أمثال هذا الرجل من رأيي هم من يستطيعون رفع لواء العشق الحقيقى بلا أى ادعاءات و لا أى افتعالات مما تغض بها حياتنا على كل المستويات. هو راجل عاشق فى صمت. دفع من عمره و كرامته إحدى عشرة سنة بلا أى شكوى أو ندم. قرأت عنه أول مرة فى كتاب الدكتور محمد أبو الغار الذى كان يتناول فيه تاريخ اليهود فى مصر. ثم آن الأوان أن أقرأ سيرته الشخصية كما أملاها بنفسه. الكتاب رائع و جميل و أرشحه للجميع.
مذكرات ألبير آريه "مذكرات يهودي مصري" - انها بحق مذكرات للمجتمع المصري في حقبه مهمه جدا من تاريخه الحديث. - لقد اضاف لنا الراوي كنز من المعلومات الثمينه حول كثير من اصحاب الفكر في تلك الفتره الضبابيه وفق الكثير من كتب التاريخ وساعدنا لكي نري تلك الفتره العصبيه من خلال اعينهم ووجهه نظرهم..حتي أنني كنت افضل عنونه الكتاب كمذكرات يهودي شيوعي مصري.. - طريقه حكي وسرد "ألبير آريّه" في مذكراته بها الكثير من التصالح مع النفس ومع من ظلموه في المعتقل. اذ رغم معرفتنا المسبقه بما لاقاه المعتقلون من ظلم وجور في اثناء حبسهم. إلا انه مر مرور الكرام علي لحظات التعذيب والقهر التي لاقوها في محبسهم. وحرص أ. آريه علي ان ينير لنا ويبرز الومضات المضيئة في السجن وركز بشكل متفرد علي الايجابيات التي اضافتها تلك السنين العجاف لهم كمعتقلين ومفكرين من طراز فريد. - وان كانت انتابتني أثناء القراءه لحظات كثيره سألت فيها نفسي عن السبب الذي استدعاهم لتحمل كل ذلك. وتمنيت ان اتعمق اكثر في مفهوم الراوي عن الفكر الشيوعي وما جمعهم جميعا علي التمسك به رغم كل الصعوبات التي مروا بها. - وقد كنت أود حقا ان أفهم اكثر عن الايدلوجية الشيوعيه من وجهه نظر آرييه. - كما كنت اود ان اقرأ عن أحاسيسه كرجل أحب زوجته جدا لدرجه تغيير ديانته من أجل الزواج منها. وربما يكون في توضيح تلك النقطه فرصه لاعداد جزء ثاني من هذا الكتاب عن البير الانسان من وجهه نظر زوجته وابناؤه واصدقاؤه.
- ومن اكثر ما أدمي قلبي الظلم الشديد الذي تعرض له الكثير من اليهود المصريين واجبارهم علي مغادره بلادهم ظلما وعدوانا بدون اي ذنب جنوه سوي كونهم امنوا بدين توارثوه عن آبائهم واجدادهم مثل أغلبنا. وقد اجبروا علي تلك الهجره بعد حرب ١٩٦٧ وليس فقط بعد عدوان ١٩٥٦ كما كان مشاعا من قبل في كثير من كتب التاريخ. - ولكني ما لبثت ان توقفت كثيرا اثناء قراءتي لهذا الكتاب الممتع مع عدد اليهود المثقفين الذين انضموا للحزب الشيوعي وهذا ان دل علي شئ فإنه اكبر دليل عن كون كثير من اليهود المصريين جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع المصري في ذلك الوقت. وظهر ذلك في فكر آريه واقرانه من اليهود المصريين المخلصين الذين نبض قلبهم في سن مبكره بآلام طبقاته الكادحه الذين تعاطفوا معهم رغم كون كثيرا من هؤلاء اليهود المثقفين من الطبقات المتوسطه والغنيه. - واخيرا اقول ان هذه المذكرات تستحق القراءه لتمتعها فعلا بسلاسة منفرده في سرد تسلسل الاحداث جعلتني في كثير من الاحيان اجد صعوبه شديده في تركها …
مذكرات ثرية مليئة بالتفاصيل عبر ازمنة متعاقبة منذ عهد الملك فاروق و -تى بضعة اعوام مضت يعيب عنها فقط ان النظرة للأحداث المتعاقبة هي دائما نظرة شيوعي عتيد و ليست نظرة يهودي قديم اي ان شيوعية الكاتب كانت متأصلة في نفسه بشكل كبير جدا اكثر بكثير من يهوديته و بالتالي في اعتقادي ان هذه المذكرات ربما كان الأنسب بعنوانها ان يكون مذكرات شيوعي مصري الكاتب لم يكن يهوديا متدينا على الإطلاق او ينظر للأمور و الأحداث نظرة اليهودي المصري المضطهد اغلب ما تعرض له الكاتب و قاسى منه طوال حياته كان نابعا من كونه شيوعيا و ليس يهوديا حتى عندما اشهر اسلامه ليتزوج من مسلمة و من خلال سرده هو في المذكرات (و الله اعلم بالنوايا) لم يكن عن اقتناع بالإسلام كديانة استطيع ان احكم من خلال قراءتي للمذكرات ان الكاتب لم يكن يهتم كثيرا بموضوع الأديان سواء الإسلام او اليهودية تستطيع ان تطلق عليه من خلال كتاباته هو في المذكرات انه "لاديني" هو لم يقلها صراحة و لكن ربما تستشف ذلك من خلال قراءتك للكتاب عموما اذا كنت مهتما بمعرفة ما فعلته انظمة الحكم المتعاقبة في مصر بالشيوعيين فسيكون هذا كتابك المثالي اما اذا كنت تريد معرفة تجربة يهودي مع انظمة الحكم المتعاقبة فلتبحث لنفسك عن كتاب اخر
الكتاب وثيقة هامة ولكن لا علاقة له باسمه، فالكتاب مذكرات شيوعي مصري. هناك الكثير من الاسترسال والترهل، مفهوم أن الرجل أملى المذكرات على المحررة بشكل شفهي، ولكن الكتاب تمت مراجعته وتحريره عدة مرات فكان المتوقع ازالة الحكايات المكررة والشخصية والتركيز على موضوع المذكرات الرئيسي وهو تاريخ الحركة الشيوعية المصرية وسجون عبدالناصر.
الكتاب بيحكي عن أشياء كثيرة ليس من بينها اليهود في مصر، ماعدا بضع معلومات بسيطة وسطحية .. مع إن العنوان كان كذلك للتسويق للأسف! مذكرات لطيفة ومكتوبة بلغة غير سلسلة، بحيث يسهب في تفاصيل غير مهمة، ويقتضب في نقاط أكثر أهمية، معظم الكتاب يدور حول الحركة الشيوعية ودوره فيها، ثم السجن وهكذا، بتفصيل عام ممل وليس شخصي وذاتي للأسف. بدا لي وكأنه كان يتجنب الحديث عن مشاعره ودواخله معظم الوقت، ويركز على ماحدث في الخارج وبالنسبة لي كانت نقطة سلبية. حسبما فهمت من الكتاب ان اليهود في مصر كانوا طبقات متنوعة، ويرتبطون ببعض من خلال الطبقة، فعائلته لم تكن متدينة لكن لها علاقات مع اليهود، ووالده يو��ف عمال يهود في محله وجيرانهم من اليهود وهكذا. لكن لم يتحدث عن هذه العلاقات وماذا يميزها، ماهي مناسباتها واحتفالاتها؟ الدينية أو الدنيوية تحدث بعدها عن علاقاته التي لم تنقطع مع يهود مصر في المهجر، خصوصا فرنسا، لكن بدون تفصيل، واكتفى بأن الرابط هو الشيوعية، مع اني اظنه اكثر من ذلك. الكتاب باستثناء تفاصيل السجن خفيف ولطيف وحكاوي رجل كبير في العمر، وشهادة على عصره، لكن تمنيت لو كان أفضل من ذلك. الله يرحمه رحمة واسعه ويغفر له.
من اهم الكتب التي تحدثت عن نشأة اليسار المصري وبالاخض نشأة الشيوعية في مصر من المثير للاهتمام عدد اليهود الذين ساهموا في نشأة الحزب الشيوعي في مصر واخلاصهم لهذه الافكار حتى بعد نفي بعضهم ومن الامور الغريبة في الكتاب كثرة الانقسامات في الحزب الشيوعي بصورة غير مسبوقة
لا يسعني الجزم إن كان هذا الكتاب يُصنَّف ضمن الكتب التاريخية التي ننهل منها المعرفة حول تاريخ مصر، أم أنه بمثابة رحلة سردية مشوّقة نخوضها برفقة "ألبير" عبر الحقب والعصور التي مرّت بها هذه البلد العريقة. فالكتاب لا يقدّم فقط وقائع تاريخية جافة، بل ينسج من السرد سيرةً إنسانية تمضي بالتوازي مع سيرة وطن، فتتداخل مشاعر الفرد مع تحولات الأمة، وتتجلّى لنا مصر، لا كمجرد مكان، بل كهوية نابضة تنبض في وجدان كل من ينتمي إليها.
الكتاب سيرة ذاتية رائعة ومؤثرة. يروي الكاتب قصة حياته كيهودي شيوعي مصري، يتناول قضايا الهوية والانتماء والتحديات التي واجهها. الكتاب مكتوب بأسلوب سلس ومؤثر، ويقدم صورة حية للتنظيم الشيوعي المصري في القرن العشرين.
■ أظن والله أعلم إنه كان الأولي بدار النشر إنها تكتب مذكرات شيوعي مصري مش يهودي مصري ، لأنه صاحب المذكرات أو الذكريات قال في الأول إنه علماني مش متدين ولا مهتم بالدين اليهودي ولا يعرف حتي طقوس الديانة ولا فارق معاه ، والأعياد والمناسبات الدينية كانت مجرد فرصة للتجمع والأكل مع الأقارب وبس ، وده في رأيي ممكن يرجع لأمه اللي قال إنها رفضت تدخل المعبد عشان بيفصلوا الرجالة عن الستات وإنه هي كمان مكنش فارقلها ، بل أوصت إنها تدّفن في تابوت زي النصاري مش في الأرض زي اليهود ، وأوصت بعدم وجود حاخام أو أي طقوس يهودية ، هو حتي مكنش مهتم يتكلم في جزئية الدين وهو بيتحول للإسلام آخر عمره عشان يعرف يتجوز مسلمة ، وكان بيتكلم علي الموضوع كمجرد ورقة مطلوبة عشان يتجوز ، وهمه الأكبر كان مواجهة أمه ، وده مش عشان هي متشددة أو متدينة لا سمح الله ولكن عشان كانت معتزة بأصولها وجماعتها مش أكتر.
■ بيبدأ الكتاب بالحسرة علي عدم كتابة كتير من المهمين والمؤثرين الشيوعيين مذكراتهم ، والندم كان علي إنه مهتمش يسجل معاهم علي الرغم انهم اتحبسوا فترة طويلة في الواحات وعلي الرغم إنهم اتقابلوا كتير بعدها ، و دي في رأيي نفس مشكلة الحركات الإسلامية علي اختلاف مشاربهم ، في رأيي إنها لم تترك رصيد كافي من الكتابات الشخصية اللي بتشهد علي فترات مهمة من تاريخ مصر كانوا فيها طرف فاعل ومهم ويمكن بدرجة أهم بكتير من اللي حاول المؤلف إنه ينسبها لرفاقه الشيوعيين ، المؤلف قال مرتين أو ٣ مرات إنه أغلب الرسائل والمنشورات والبيانات الخاصة بأرشيف الحركة الشيوعية محفوظ بالكامل في معهد الدراسات التاريخية في أمستردام هولندا من غير مايقول ظروف إيداعه هناك ، وده عموما في وقت غالبا مش هتلاقي أرشيف مشابه للإسلاميين عموما في مصر وأغلب دول العرب.
■ من الملفت في كلامه إنه عمره كان فقط ١٥ سنة لما سافر لوحده فلسطين ولفها من شرقها لغربها ونام في كيبوتز بيختبر الحياة هناك ومعجبوش الموضوع ورجع كمل هنا عادي ، وده مش إيمانا منه بعدالة القضية بتاعتنا لكن التزاما بقرار السوفييت مش اكتر ، فعلي الرغم إنه الشيوعيين كانوا من أوائل من دعموا الكيان لما كانوا فاكرينه هيبقي حليف ليهم ضد الأنظمة الملكية اللي كانت بتحكم المنطقة وقتها لكن التانيين كانت تطلعاتهم أكبر بكتير فاختلفوا ، ده غير إنه في سن ١٦ سافر لباريس يحضر مؤتمر دولي للشيوعين وواضح إنها مكنتش حاجة فردية تخصه هو ولكن هو ده كان وضعهم في الأربعينات ، ١٦ سنة كان بيشيل مسؤلية ضخمة قوي.
■ ومن الملفت كمان هو وقاحة ذكره لكلمة التعصب الديني الحالي وهو بيوصف قاهرة الأربعينات الخالية من المحجبات والمملؤة بالمسارح والسينمات والاختلاط بين الجنسين في وقت هو قال إنه شيوعي وإنه مش متدين بس عادي منح نفسه الحق يوصف مظاهر الدين اللي مش عاجباه بالتعصب ، شيوعي بينتقد دعم السادات للأفغان ضد السوفييت ، متكلمش علي عدالة القضية لانهم مشايخ ووقف مع السوفييت المعتدين عشان رفاق الحزب مش أكتر.
■ وهو كمان شيوعي موافق عادي بل ومؤيد لحرب اليمن عشان عالمية الفكرة ، أصبح مؤيد لعبدالناصر اللي سجنه ظلم بس عشان تقارب مع السوفيت وعشان بيصدّر الثورة وزعلان من تنكر عبدالناصر ليه ولبعض زملاؤه اللي ساعدوا في تحويل جزء من مساجين الإخوان لمؤيدين ليه بعد العدوان الثلاثي واللي بيقول إنه الشيوعيين حصلوا علي تفاصيله وبعتوها لعبدالناصر لكنه مصدقش وحصلت النكسة.
■ ذكريات سجن الواحات كلها بيرمي الإخوان بكل النقائص - بخلاف إنه لم يفوت مناسبة طول الكتاب إلا وهو بيسخر منهم - وعمل من الشيوعيين ملائكة علموا المجندين الغلابة القراءة والكتابة وزرعوا الصحرا وعملوة كتيبة صغيرة وهربوا سلاح يتدربوا عليه جوه السجن عشان يستعدوا للحرب بعد التأميم في وقت الاخوان معملوش أي حاجة خالص وكان عندهم تعليمات يقاطعوا الشيوعين تماما إلا قلة متمردة بينهم ، وبعدين فورا يرجع يقول عن الملايكة اللي عملوا كل الحاجات دي إنهم وهما بيناقشوا في حزب التجمع في ندوة بعد سنين كتير أسباب انقسام مساجين الإخوان في تأييد التأميم انهم نسيوا يقولوا اسمه هو وصاحبه اللي كان بيتواصل مع الاخوان المؤيدين للتأميم ، يعني ولا كأنه عمل حاجة.
■ بشكل عام الراجل وهما بيحكي عن رفاقه متخرجش بمعلومة مفيدة إلا حكايات عن مجموعة ناس منقسمين علي بعض يبدو إنه من المستحيل إنهم يتجمعوا في كيان واحد وحتي لو حصل فعلي الأغلب الكيان ده هيرجع يتقسم تاني لمجموعة أصغر من الكيانات المتشظية التي لاتقدم ولاتؤخر ، كيانات ولائها بالكامل للعم صاحب الفكرة القابع في موسكو لدرجة تغيير موقفهم الرافض كمصريين سنة ١٩٤٧ من قرار التقسيم ، لداعمين للقرار عادي بعد دعم التقسيم من الاتحاد السوفييتي وده رغم المفروض كونهم مصريين عايشين علي أرض مصر ، ومع تأكيد المؤلف نفسه علي مصريته الشديدة هو وأبوه ، وده برضه رغم دخوله مدرسة فرنسية كعادة اليهود في الزمن ده ورغم إنه مكنش بيتكلم عربي كويس لحد ما بقي ٢٠ سنة مثلا ، وطبعا هو مصري بس ده ميمنعش إنه كان مرتبط بفرنسا وكان بيبعت أولاده لما كبروا لمعسكرات فرنسية للكشافة عشان يتعرفوا علي ثقافات الغرب وينفتحوا عليها
■ في لقطة كوميدية حكاها وهو بيتكلم علي سواق أبوه اللي علمه السواقه إنه لما كان بيحتاج خدمة معينة في صيانة العربية كان بيروح لمكيكانيكي نصراني أو مسلم وميروحش ليهودي زيهم بحجة إنه المسلم والنصراني هتعرف تاخد حقك منهم إنما اليهودي مش هتاخد منه لا حق ولا باطل
■ ومن ضمن الكوميديا في الكتاب طبعا تعليقه علي ثورة يناير ووصفه ليها بالانتفاضة مش الثورة وتكرار نقده للإخوان واتهامهم المحفوظ بركوب الثورة يوم ٢٨ يناير ، أما الأكثر ضحكا هو تحليله لعدم نزول حزب التجمع للميدان قال إنه ده حصل لعدم وجود تواصل بين القائمين عليه وبين شباب الميدان وانه كان ممكن يقود الثورة ، وفي اللحظة دي تأكدت إنه حرام ناخد كلام الراجل ده بشكل جدي والله ، رفعت السعيد وحزب التجمع بتاع مبارك اللي محدش كان يعرفه أصلا إلا الناس اللي كانت بتقرأ جرايد بس كان هيقود ثورة زي يناير ، وطبعا جدو ألبير كشيوعي قديم مشافش في حكم مبارك حاجة عجبته إلا اضراب ٦ ابريل في المحلة عشان نظمه عمال ودي ذكريات وحركات شيوعية من بتاعة زمان اللي بطلت دي
■ أخيرا مش هنكر إني قرأت الكتاب طمعان في تاريخ شخصي من شاهد علي العصر ، لكنه استهلك جزء كبير من الكتاب في حكايات شخصية بحتة عن نفسه وتجارته وعيلته وخلافاته الشخصية وشراكاته وسفرياته ، انتظرت منه يعلق علي الشيوعية كفكرة أو يتراجع عنها بعد سقوط الاتحاد السوفيتي ويبقي بيراجع نفسه ، لكنه معملش كده وفضل مؤمن بالأفكار اللي هو نقضها وهو بيحكي عن ناس ولا عمرهم اتفقوا اصلا وطول الوقت بيشتموا بعض وبيتقسموا علي بعض وبيبيعوا بعض للأمن ، وكشيوعي مفوتش مناسبة إلا وعاب في الإخوان والاسلاميين عموما.
موقفه ضد تأسيس الكيان كان مقبول لكن تأييده لفكرة دولة اثنية للطرفين كان خيالي للغاية حتي وقتها زمان في الأربعينات ، ورفضه العنف ضد مايقال إنهم مدنيين عندهم أو رفضه لاعتبار إنه كلهم هناك جيش كان حاجة سخيفة للغاية المفروض لا تليق بيه أصلا ، وياريته كان فضل عايش لنهايات ٢٠٢٣ وشاف اللي المفروض إنهم مدنيين رافضين يدخلوا مساعدات لأهالينا في القطاع.
■ من المثير للاستغراب ليه هو نفسه كراوي للأحداث قبل مايكون ليا كقارئ للكتاب هو الاهتمام المفاجئ من مطلع الألفية بتاريخ اليهود في مصر وإنهم بقوا بيتصلوا بيه عشان يسجل معاهم ذكرياته ، والراجل حكي عن مشاريع أفلام كتير وعن عدد ضخم من ساعات الفيديو المسجلة وكلها تقريبا غير منشورة ، مع تكرار تأكيده إنه مكنش ليه أي علاقة بالطائفة بأي حال من الأحوال وإنهم تواصلوا معاه من باب إنه كان عايش وقتها ولسه بصحته وفاكر فيقول اللي كان بيشوفه وبيعيشه في الأربعينات من أحوالهم وده بغض النظر عن درجة تدينه وإنه أصلا عمره ماشتغل عشان الطائفة ولا كان مهتم بيها من الأساس
في الاول كنت الصراحة متضايقة من انه بيذكر حاجات كتير في النص مالهاش اي لازمة وبيسرح بس بعدين اتعودت وبقيت باستلطف الهوامش اكتر من التراك الأصلي للحكاية.
مشكلتي مع الكتاب انه بيدي انطباع اننا هانحكي على مذكرات يهودي مصري، ويهودي هنا معناها بالنسبة لي انه ترعرع ونشأ على التقاليد والدين اليهودي وبيمارسه في حياته اليومية وهذا مش حقيقي خالص. انتماء البير اربيه حسب ما وصف في الكتاب كان انتماء صوري في الخلفية. كنت اتمنى افهم واشوف اكتر عن ازاي اليهود في مصر في عهد الملكية كانوا بيمارسوا حياتهم بس شفت لقطات في الحكاوي بتاعة جدو البير. جزء من مضايقتي برضة كان انه بينسب نفسه للطبقة المتوسطة وهو في مرة ذكر انه دفع في طيارة العودة 30 جنيه في الاربعينيات. في تصوري البسيط، ده تصرف لا يمكن يقع في طبقة متوسطة لان ده زمان كان مبلغ وقدره.
في كل الاحوال، كانت رحلة لطيفة جدا وظريفة.
لا انصح بالكتاب للي بيزهقوا بسرعة. انصح بيه للي عايز يعرف اكتر عن الحركة الشيوعية في مصر وتداول السلطة في أعين من كان شاب ثوري شيوعي.
كتاب جميل شدني جدا، خلصته في ١١ ساعة، حكاية لحياة ثرية غير رتيبة و لا ممله لأحد شيوعيي مصر و كان كذلك من المعمرين، عاصر نظما و تيارات سياسية أثقلت التجربة لتخرج لنا كتاب رائع بحق. إستمتعت بكل لحظة من ال١١ ساعة.
من امتع الكتب التي مرت عليّ التقيم 5/4.5 أحب الكتب السياسية احب من لهم شأن في الوطن والثورة احب ان اقرا التاريخ مِن مَن صنع التاريخ احببت الرؤية احسست انها نقيه واضحه صريحه حتي بها من الشتائم كل هذا كان مبهج بشكل ما بالنسبة لي اليهود في مصر كان لدى دائما تساؤلات حولهم ماذا عانوا في مصر ؟ كيف هناك يهود في مصر ؟ اين ذهبوا احببت هذه السيرة احببت واستمتعت إستمعت عن الشيوعيون لأول مرة بنظرة مختلفه من الشيعوى بنفسه كانت رؤية مختلفه تماما عن ما حفر في راسي عنهم احببت هذا الجزء الثورى الوطني احببت طريقه السرد ،الالفاظ ، لهجه الكلام تحمل عبق الزمن احببت التنقل بين السجون كيف هو السجن في مصر مختلف تماما عن ما حُفر في راسي كيف يعامل السياسيون في عصر السادات وعبد الناصر كمراه مهووسة بالسياسة والاقتصاد والثورة و محبه للوطن كان استمتاعي وانصاتي للاحداث التي قد يراها البعض ممله وثرثرة كانت ممتعه لي اكثر من اي فيلم او مسلسل احببت الحديث عن اليهود احب التعرف علي من هم منبوذين من العالم لماذا منبوذين وكيف هناك احد أن يفتخر باصله رغم كل مايراه هي سيره ذاتيه عبق تاريخ انسان مثقف محب لوطنه وفخور باصله المختلط هناك طمس لبعض التفاصيل تم تسليط الضوء علي إيجابيات كثيرة ولكن هناك فجوات اظن ان ألبرت ذكرها في مذكرتها ولكن ترجع للترجمه وعلي رغم من ذلك كان وقت مثمر وممتع في آن واحد
This entire review has been hidden because of spoilers.
مذكرات يهودي مصري ألبير أرنيه المؤلف يهودي عاش في مصر سنوات عمره كاملا حتي توفي في عام ٢٠٢٢ و كان قد أشهر أسلامه عند زواجه في ستنيات القرن الماضي ... و من هنا فإننا نتوقع كتاب مليء بالذكريات و التجارب الحياتية لكون كاتبه يهودي و مصري و مسلم و عاصر معظم حكام مصر في العصر الحديث بدايه من الملك فؤاد حيث ولد عام ١٩٣٠ مرورا بكل حكام مصر حيث مات عام ٢٠٢٢ ...فماذا نتوقع ؟ مع الأسف الشديد فإن الكتاب و الذي يحتوي علي ٣ أبواب كان مخيب للامال .. فالباب الأول عن تعلقه الشديد يالشيوعيه و يفتخر بذلك و استفاض في تمجيد مبادئها و قوة رجالها و نسائها ... والباب الثاني تحول الكتاب الي ما يسمي بأدب السجون حيث حكي عن تجربته في السجون علي مدار ١١ عاما مستعرضا اسماء السجون العديدة التي تنقل بينها و تفاصيل المعيشه خلف قضبانها .... اما الباب الثالث فأنه حكي عن حياته الشخصيه سواء عمله في التصدير او علاقته بامه و اخواته و زوجته واولاده .. طبعا الحكايات كلها من خلال استعراض احداث مصر في تلك الفترات و لكن من منظوره الشخصي و من خلال اصدقائه الشيوعيين و بشكل هامشي للغايه ... الاطاله و الملل هما سمة هذا الكتاب ... كتاب لا يستحق القراءة و عنوانه خادع ....
خسارة كبيرة تعيين أشخاص غير مؤهلين تمامًا لتسجيل وتحرير كتاب مع أهم يهودي مصري في آخر خمسين سنة، الهلهلة والتشتت، لا حوار ذكي ولا أسئلة مهمة، وتحرير مرتبك كان مجرد تسجيل حرفي لحواديت الرجل على الورق، يبعد عن عنوانه كمذكرات يهودي مصري المفترض أفهم منه أكتر لحظة زمنية ممتدة من وقت الملك فاروق لغاية من كام سنة بس، تعبّر عن يهودي، عن اليهود، إلى فضفضة رجل مسن، مجرد يوميات تركز على شيوعيته مش يهوديته، الخناقات الشخصية والخوف من زعل الدار الأكثر سيطرة بيخلق سقطات يومية لدار الشروق العربية نتمنى يفوقوا منها قريبًا بعدم تنجيم كتّاب أقل تواضع من النشر فوآ خرين معاهم شهادات لكنهم عمليًا غير مؤهلين لصناعة فارق بقدر تأهيلهم للحصول على سوكسيه الإنترنت، على كل حال السلام لروح ألبير آريه الرجل الشريف الطاهر الذي تشرفت بمقابلته ورؤية وجهه الهاديء الجميل، وشاهدت حديثه الدقيق الواثق، وقرأت عن رحلته الطويلة كصبر أيوب، حياة عريضة ممتدة متعبة أتمنى أن يكون تخلّص منها، وارتاح للأبد.
في البداية جذبني عنوان الكتاب لاهتمامى بالقراءة عن يهود مصر ، كونهم احدى طوائف الشعب المصرى الذي تشوب حياته كثيرا من الغموض. للاسف الشديد لم يرو ظمأي من هذا الكتاب في هذا الجزء سوى صفحات قليلة في اخر الكتاب.
اعتدت وانا اقرأ كتب السيرة الذاتية ان اضع لنفسي قاعدة، لبس كل ما يكتب صادق وليس له ان يعجبنى فلأنتقي لنفسي ما اريد واستفيد من الحسن واترك الباق. ٤٠٠ صفحة هي عدد صفحات الكتاب تفرد جزء كبير منا للحديث عن الشيوعية والشيوعين في مصر، الجميل هو ما تمتع به صاحب المذكرات من ذاكره استطاعت جمع وحصر كل هذا العدد من الاسماء والاحداث، قصص وسنين وايام وحياة وتاريخ بلد كل يصفه من وجهة نظرة… الجميل هو استمتع بحياته وعاشها كما شاء وكما املاه تفكيره انه صواب…. ويظل السؤال الحائر اين كانت مصر وفيما اصبحت؟ الاجابة في دفتى الكتاب بين السطور اننا نسير بالسلب وليس الايجاب…. لامانع من قراءة الكتاب ولكن على حذر حتى لا يختلط الحابل بالنابل ….
تقرأ وبشغف شهادة ألبير آريه وما هي بشهادة شخص بقدر ما هي تأريخ لمصر وللحركة الشيوعيه المصريه باسماءها المختلفة وللعديد العديد من اليهود المصرييين الذين أغنوا المجتمع المصري عندما كان مجتمعًا كوزموبوليتانياً وعلمانيًا منفتحاً على الغرب ولا وجوداً ملحوظا فيه للتعصب الديني! هي شهادة رجل ولد في عهد الملك فؤاد، وحضر عصر الملك فاروق، وعاصر ثوره يوليو من محمد نجيب الى حسني مبارك. محمد مرسي وثوره ٢٥ يناير، وصولًا للرئيس السيسي. رجل؛ كانت فترة السجن من أجمل فترات حياته على حد قوله، تفاعل فيها مع الناس واحس بهم،وعرف المجتمع المصري على حقيقته!
هو كتاب في المجمل اكتر من رائع وشيق وممتع جدا ، وبيتناول فترة مهمة للمجتمع المصري ، في وقت الملكية وثورة ٢٣ يوليو والرئيس محمد نجيب ، والرئيس جمال عبد الناصر، وازاى بعد كده حياته اتغيرت كليا مع عائلته و في فترة الرئيس السادات و الرئيس مبارك ، وكان بيوصف المجتمع وهو شايفه ازاى، لكن هو ماتكلمش على اليهود كتير وكان بيروح لهوامش تانية ، وكان بيقول اللي يخص حياته وكان بيتكلم عن اليساريين والحزب الشيوعى في كل حقبة زمنية
مهم جدا كتأريخ، ولكن يبدو أن طبيعة المنظمات الشيوعية طغت على الكتاب، فيبدو أقرب للتقارير ، قليل من المشاعر، كثير من المعلومات، كان يمكن انقاص بعض تفاصيل الزراعة واصلاح الاراضي، فهي خارج اهتمام قاريء مهتم باليهود والتاريخ والشيوعيين
تأريخ لمصر فترة الأربعينات و للحركة الشيوعية بمصر و و مصر يوليو و الفترة الناصرية باكملها ثم الفترة الساداتية. و مرور عابر ع الحقبة المباركية و توثيق على الاجراءات التي حدثت مع اليهود في احقاب مع بعد العدوان الثلاثي بدوت تزييف او انكار
.تحية لشخص ألبير آريه نفسه ولتجربته الإنسانية الثرية عمومًا اللي كان حريص إنه يشاركها معانا إنما استيائي مُنصب على المستوى اللي طلعت بيه المذكرات! الغريب إن الكتاب أُثير حواليه ضجة فيما يخص تحريره وتنسيقه والقاريء ليه هيشعر إن ده محتوى مشافش ريحة التحرير ولا التنسيق!
كتاب رائع يصحح المفاهيم المغلوطة حول يهود مصر ودورهم فى الكفاح الوطنى حتى طرد معظمهم من مصر فى الستينيات ... يعيبه فقط عدم تسلسل تواريخ الأحداث ولكنه فى المجمل كتاب يستحق الاقتناء والقراءة