الشك الدائرة التي ندور بداخلها قد نخرخ منها بأفكار ومواقف عظيمة أو نبقى داخلها حتى نبقى موسوسين فالشك يدل على قوة الفكر والتفكير والإبداع لكن الشخص وحده من يستطيع أن يستخدمه جيدأ أم أن يجعلك قوياً أو يجعلك ضعيفاً ومصاباً بالوسوسة وهذا ما يتحدث عن في الجزء الثاني من الكتاب .
أما الجزء الأول فيبدأ بالشك ومعانيه العقلية والعلمية والفلسفية والأخلاقية وما الفرق بين الفيلسوف والشكاك ورحلة البدء من الطفولة إلى الشيخوخة وتأثر الطفل والأسرة بالشك .
والشك والصحة النفسية أهو مرض نفسي أو شيء طبيعي ومتى يكون مرضاً نفسياً ومتى يكون طبييعياً وكيف تؤثر الهرمونات بالشك .
ثم إلى مثلث الذهن الذي يتكون من العقل والوجدان والإرادة وأنهن مثلث متساوي الأضلاع فاختلال أحد الأضلاع يخلق لك مشكلة وأن التوازن يجلب لك القوة النفسية والعقلية ويحميك من الوسوسة .
قد تظن أن هذا الكتاب هو من الكتب التنمية البشرية وهذا خطأ فهو لا علاقة له بها بل هو كتاب يشرح لك سيكولوجية الشك بكل مراحله وتأثيراته وأمراضه ومن كل نواحيه ويعمق في شرح وتفصيل الشك مع أمثلة له
كتاب رائع للمهتم بالشك أو شكاك جداً إلى درجة لا تعرف هل هذا الشك مفيد وطبيعي أم هو وسواس يدمر حياتك
بدأ الكتاب بداية موفقة عندما استنكر الكاتب من يعترض عليه في عدم استخدامه للمنهج المرجعي وترجيحه للمنهج الخبري علي حد تعبيره. توقعت اني سوف اجد بحث شامل من ناحية علمية وفلسفية وسيكولوجية ولكني فوجئت بأن الكاتب يعيد كلامه مرارا وتكرارا وحشو غير مبرر وليس له فائدة! يقوم المؤلف بافتراض معين وبعد عدة صفحات ينفي افتراضه بافتراض اخر ،يقول ايضا في بداية الكتاب انه يقدم جماع خبراته بالمعني العام للكلمة ويقوم بافتراض معين ويبني له الحجج ولكن افتراضه وحججه غير صالحة سواء في الواقع او علي الورق.