Hamiduddin Farahi (18 November 1863 – 11 November 1930) was an Indian Islamic scholar known for his work on the concept of nazm, or coherence, in the Quran.
He was instrumental in producing scholarly work on the theory that the verses of the Quran are interconnected in such a way that each surah, or chapter, of the Quran forms a coherent structure, having its own central theme, which he called umood. He also started writing his own exegesis, or tafsir of the Quran which was left incomplete on his death in 1930. The muqaddimah, or introduction to this is an important work on the theory of Nazm-ul-Quran.
مدخل: "لما فتحت على الأمة أبواب الدنيا، فغلب الجدل والكلام فسلبوا الخلافة والحكمة، فعوضوا بالخلافة الملك، وبالحكمة الفلسفة".
أحب في الفراهي ما قد يُعدّ من موارد خطئه أيضًا: أصالته في النظر، وجرأته في الحق. ويظهر هذا بجلاء في تقريراته، لا في هذا الكتيّب فحسب، بل في مجمل نتاجه العلمي. فعلى قدر ما يُوفَّق في استنباطات بديعة لا تقع عند غيره، هو كذلك يقع في التقريرات الإنشائية التي لا يقويها مستند، إن لم يعارضها.
انطلق في مؤلفه هذا لبيان المراد بالحكمة، واستبعد ما اشتهر من القول بأنها السنة، ثم بين أنها فهم القرآن والعمل به، وأنا أميل لمنهج الجمع، خاصة فيما يعد من باب اختلاف التنوع لا التضاد، فحقيقة السنة (بالمعنى الأوسع لها) هي بيان القرآن والعمل به. وكما أرفض اختزال المعنى في صورة ضيقة، أحب كذلك توسيعه ليشمل ما يصب في حقيقته. وقد انطلق بعد ذلك للحديث عن أوصافها وخصائصها وما قد يتعلق بها من مسائل، قريبة كانت أم بعيدة. يعجبني وقع الصدق في أحرفه -أحسبه والله حسيبه-، وهو ما يشفع لكثير من أطروحاته، ويترجم في أصالة أفكاره ونقاء منبعها، وطرق نظره وأساليب فهمه.
مراجع إضافية في بحث المسألة: تفسير ابن تيمية في “مجموع الفتاوى” (١٣٦/١٣) و"درء التعارض" (٩/ ٢٢،٢٣) وقول الشافعي في “الرسالة” (ص٧٨)، وكذلك ابن القيم في “مفتاح دار السعادة” عند حديثه عن العلم النافع.
مخرج: "((اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع)). وكلامه هذا قد حوى أمرا آخر عظيما وهو: أن العلم لا ينفع إذا كان القلب لا يخشع، فدلنا على ما هو ملاك الأمر في حياة القلب وصلاحيته لقبول الحكمة."