التمتع بالحياة فن، ولكي نعرف قيمة الحياة لا بد من أن نتعلم هذا الفن !! إننا نعيش ونتحرك ونعمل ولكن كثيرون منا يخطئون متع الحياة.لكي لا تخطىء متع الحياة... تعلم عيشها ببساطة في كل مراحل عمرك..
كيف يمكن أن تعيش الحياة ببساطه ؟ كتاب لـ د.مأمون طربية . فمع زخم الحياة، وتراكم الضغوطاتْ، وانشغال الأوقات. هذا الكلام ينطبق في هذهِ الأيام على الكبير والصغير. وفي هذا الكتاب تُعالج هذهِ الأمور من قِبل الكاتب ببساطه
أستاذ جامعي وباحث في العلوم الاجتماعية والدراسات الإعلامية، يحاضر في مواضيع علم النفس الاجتماعي : دينامية الجماعات ، القيادة، الإدارة الذاتية ، تقنيات العلاج الجماعي . حاضر في أكثر من مؤتمر وبلد عربي عن الشباب والإعلام والخدمة التطوعية والعمل الاجتماعي . عمل لأكثر من عشرين عاماً في مجال العمل الاجتماعي تطوعاً وتوظيفاً ، وهو الآن عضو في عددٍ من المنظمات المحلية والدولية التي تعنى بالعمل الإنساني والخدمة الاجتماعية والنشاط الثقافي والإعلامي . يتولى حالياً الإشراف على مجموعة كبيرة من الشباب والشابات ذوي الإعاقة السمعية ( الصمّ ) في تعزيز مهارات التعليم الذاتي . كتب العديد من المقالات ، وله عدة أبحاث غير منشورة .
يتناول الكتاب موضوع الحياة وكيفية عيشها ببساطة في كل مراحل العمر من خلال تقديم أفكار جميلة للحياة، تدعو القارئ للتأمل والتمتع في بعض المواقف واللحظات، ينقسم الكتاب إلى أربعة فصول وكل فصل يتناول مرحلة عمرية معينة. يستفيد القارئ من خلال قراءة هذا الكتاب بمعرفة قيمة الحياة وأنه باستطاعته أن يعيشها بلا تكلف وأن يتسمتع بكافة لحظات الحياة.
هنا بعض الاقتباسات للفصول الأربعة:
المرحلة الأولى .. مرحلة الطفولة (الطفولة ليست بالضرورة محطة عمر يصنع خلالها الإنسان ليعيش بعدها الحياة، بل هي الحياة مختصرة في كائن يعيش ببساطة).
المرحلة الثانية .. مرحلة الشباب (يجب أن تتشبث بذلك الإنسان المتميز، المتخذ القرارات، المتمتع بمواهب يتشارك بها مع آخرين بحيث أينما ذهبت تجد نفسك أنك هناك.. وما أروع هذا "الإحساس" أن تجد نفسك أينما ذهبت).
المرحلة الثالثة .. مرحلة الأربعينات والخمسينات (نصف المتعة التي تحققها مما تفعل.. هو ببساطة من جراء قرارك المسبق بأنك تريد أن تتمتع به).
المرحلة الرابعة .. ما بعد الستين (لا أحد يقول لك أنت أصبحت كبيرا ومسنا وغير قادر على العطاء إلا أنت.. عندما تضع في ذهنك صورة الإنسان العاجز الذي تقاعد وأصبح هرما).