Jump to ratings and reviews
Rate this book

بشار بن برد

Rate this book

109 pages, Paperback

First published January 1, 1971

4 people are currently reading
105 people want to read

About the author

إبراهيم عبد القادر المازني، شاعر وناقد وصحفي وكاتب روائي مصري من شعراء العصر الحديث، عرف كواحد من كبار الكتاب في عصره كما عرف بأسلوبه الساخر سواء في الكتابة الأدبية أو الشعر واستطاع أن يلمع على الرغم من وجود العديد من الكتاب والشعراء الفطاحل حيث تمكن من أن يوجد لنفسه مكانًا بجوارهم، على الرغم من اتجاهه المختلف ومفهومه الجديد للأدب، فقد جمعت ثقافته بين التراث العربي والأدب الإنجليزي كغيره من شعراء مدرسة الديوان.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (28%)
4 stars
9 (36%)
3 stars
4 (16%)
2 stars
1 (4%)
1 star
4 (16%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for أحمد.
Author 1 book404 followers
September 9, 2011
المازني يتحدث عن بشَّار! ..

اممم ..

لا أدري ماذا أقول بعد هذا!، أنه المازني!


يكفي أن الكتاب السابق الذي قرأته منذ عام عن نفس الشخصية، فيه غاية الكفاء لزيادة إعجابي بالمازني وأسلوب تناوله لِما يريد، فالمازني هنا رغم قلة أخبار بشار الصادقة وعدم وصول أكثر شعره إلينا، كان المازني كمَن يكتب عن صديق يعرفه وعاصره ثم أحب أن يكتب عنه بعد وفاته كوفاءٍ لذكراه ..

وهو يعمل بمبدأ الشك في كثير من أخبار بشار ويناقشها ببساطة دون أن تعتقد أنه بذل أي عناء في ذلك، ويعرض لكثير من معاني بشار في شعره ويستخلص منها – بلا عناء – نفسيته ومظاهر شخصيته ..

والمازني به تواضع، فهو يستصغر كثيرا من أفكاره وإشاراته ضمن الكتاب، ويكاد القارئ يصدق أن ما فعله في كتاب بشار لا أصالة فيه وإنما استعراض لأخباره في بطون الكتب، ولكن الحمد لله للكتاب السابق الذي وضعه (الدكتور) يوسف الصميلي فقد جعلني أدرك مدى جميل صنع المازني ودقة إشاراته الممتلئ بها الكتاب بلا احتفاء من المازني بها، مع أنها من بنات أفكاره النبيلات!، على عكس الكتاب السابق الذي كان يقول فيه الدكتور كثيرا: أنه فكر وحلل واستنتج .. ثم يتمخض الجبل فيلد فأرًا!

بشار بن برد شخصيته ومنهجه الشعري by يوسف الصميلي

والمازني به حياءٌ، فهو يستحي من ذكر الأبيات والمواقف غير الملائمة - وما أكثرها في حياة بشار - ويحتال في إيرادها بشكلٍ مناسبٍ ما، ليصل إلينا المعنى مما يريد قوله ..

والمازني به إنصافٌ، فهو ينهي الكتاب بهذه الكلمات:


عصرٌ مضطرب، وزندقة فاشية، وخلاعة شائعة، وبواعث كافية للتمرد – من ذات نفسه ومن بيئته – فكيف كان من الممكن أن يكون بشار إلا كما كان!؛ وهنا موضع التحرز من شبهة، فلسنا نسوغ ما كان من بشار، وإنما نحن نحاول أن نبين أن كان له عذره، وأنه كان خليقًا أن يتغير ويتهذب، لو واتاه زمانه وبيئته، أو لو شاءت قدرة الله أن تخرجه غير هذا المخرج، ثم إنه ينبغي ألا ننسى أن لعل ما في أخباره مبالغة، فقد كانت الموجدة عليه شديدة، لطول لسانه، وإسفافه، ولما في غزله من الإغراء والخلاعة، ولكره الفقهاء وأصحاب الكلام له، ولغضب الخليفة عليه لمّا هجاه وسعى به إليه وزيره القوي، ولنذكر أن أهل البصرة كانوا مشهورين بالنفاق، وتقلب الأهواء، حتى روى الرواة أنهم ابتهجوا لموته وتباشروا وشمتوا، وكانوا قبيل هذا يعدون له الهدايا ليقدموها إليه!

ولنذكر أخيرًا أن بشارا الشاعر هو الذي يعنينا، أما سيرته فهي على سوئها وقبحها لم تكن شرًا من سيرة معاصريه، ومَن تلاهم من الشعراء وغيرهم، وإنما تبدو أسوأ لأنه كان أشهر، وعلى الله لا علينا حسابه


من الطريف ..

أن الناشر جعل عنوان الكتاب هكذا (أعلام الإسلام: بشار بن برد) ..

يا ليتني أدري، هل يعرف الناشر من هو بشّار بن بُرد، أو قرأ شيئًا من سيرته في الكتاب نفسه الذي تولى نشره، لكي يجعله – مرة واحدة! - من أعلام الإسلام..

Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.