وداعًا ما أردتُ لكَ الوداعا و لكن كان لي أملٌ فضاعا و قد كانت متى تذكركَ نفسي تطِرْ؛ إذ تمتلي فرحًا شُعاعا..! فها هيَ بين تأميلٍ و يأسٍ تُصَبِّرُ ساعةً و تجيشُ ساعا أمانَ الله و الدنيا هلوكٌ أبَتْ إلّا التحوّلَ و الخداعا ..
خُض الكوارث لا نكسًا و لا جزعًا و اترك إلى الغيب ما يجري به القلَمُ لو كان يضمن نصر قبل موعده لكان أرخص ما في الأنفس الهِمَمُ …
إلى ألَمٍ و من ألَمٍ مسيري فما أدري غُدوِّي من رواحي و ما أختار ناحيةً لأنّي رماني الدهر من كل النواحي …
كفى مُخبرًا بالحال أنْ ليسَ مُنيةٌ لِنفسيَ إلا أن نعودَ فَنلتقي ..
أحاولُ خرقًا في الحياة فما أجرا و آسَفُ أن أمضي و لم أبقِ لي ذكرا و يؤلمني فرطُ افتكاري بأنني سأذهب لا نفعًا جلبتُ و لا ضُرّا ..
يا سامر الحي إن الدهر ذو عجَبٍ أعيت مذاهبُه الجُلّى على الفِكَرِ كأنّ نُعماءهُ حبلى بأبؤسِهِ من ساعةِ الصفو تأتي ساعة الكدَرِ تندس في النشوات الحُمس عائذةً هذي فتدركها الأخرى على الأثَرِ …