يتابع الكتاب خلفية العمل الأنثروبولوجي قبل وبعد تكونه كعلم مستقل وتخصص أكاديمي , ويذكر تطور نظرياته ومنطلقاته عبر الزمن , الكتاب جيد ولكنه قديم صدر في 1986 وقد تغير في العالم الكثير بعد هذا التاريخ أعجبني أنه تطرق إلى علاقة العرب قديماً وحديثاً بالأنثروبولوجيا , فذكر أعمال ابن خلدون والبيروني وغيرهم المتعلقة بالموضوع وذكر بعض أسماء العرب الأنثروبولوجيين في عصرنا. الواقع أن هناك استفهامات عن اهداف الأنثروبولوجيا الآن بعد عصر الاستعمار , ففي القرن التاسع عشر وما قبله كان هدفه في مساندة الإستعمار واضحاً , ومع أن الكتاب تطرق لذلك إلا أنه لم يوضح أهدافها الحالية بشكل جيد
يقصّ الكاتب على قرائه قصّة "الأنثروبولوجيا"، ابتداءً من اهتمام الإنسان بغيره من بني الإنسان، ورصدهم كآخرين مختلفين، وانتهاءً بالشكل الحديث الذي تتمثل فيه دراسة "الأنثروبولوجيا" كعلم. يخضع تقييمي للكتاب لما كنت أبغي من قراءته. فقد كنت أبحث عن تقدمةٍ سلسة وسريعة للأنثروبولوجيا، مع عرضٍ مختصر لأهمّ مدارسها. لذا كان هذا الكتاب بالنسبة لي طويلًا مسهبًا. غير أنّ من الإنصاف القول أنّ جدّة هذا المجال البحثي نسبيًا، وتشعبّه الكثير بحكم مجال اهتمامه، وتداخله مع عدّة فروع معرفية أخرى يجعل من الكتابة "الكافية" عنه عملاً عسيرًا.
ملخص دقيق وجيد لتطور الدراسة الانسانية منذ أن كانت مجرد ملاحظات لبعض العلماء الغير متخصيين و الرحالة أو المبشرين حتى وصلت إلى مرحلة النضج والتشعب وظهور المدارس والمناهج المختلفة من البدايات المبكرة للتوثيق الطبيعي لتاريخ وعادات الانسان , واشتراك علماء مثل ابن خلدون أو هوميروس وغيرهم في التوثيق ولو لم يوجد علم مختص بذلك وتطور أساليب التوثيق ومنهجية البحث والارتباط الوثيق بالاهداف الاستعمارية حينها وظهور المدارس وارتباط المنهج الأنثربولوجي بنظريات اجتماعية أو سياسية او...إلخ مثل نظرية التطور والنسبية وغيرهم وما نتج بعد ذلك في صورة شبه نهائية لعلم مستقل بذاته وإن اختلف حتى هذه اللحظة على فروعه ومناهجه.
الكتاب رائع ولكن تضمن العديد من التوثيق الذي أراه زائدا قليلا عن حاجة المبتدئين في مجال الانثربولوجيا , وإن كان يساعد بشكل كبير على التوسع في القراءة والاطلاع في هذا العلم
كتاب أكاديمي بامتياز .. لا يقرأ لأجل المتعة و إن كان ترتيبه للمعلومات و مناقشتها جميل الفائدة كانت عظيمة .. و ملأ الكثير من الفجوات الموجودة عندي أنصح به
تعجبني كتب سلسلة عالم المعرفة دائما، لأنها تعرض الموضوعات المتنوعة بأسلوب ميسر موجز. وقد كنت أبحث عن مقدمة سهلة في علم الأنثروبولوجيا، فوجدت هذا الكتاب الذي حقق مطلبي. يعرض الكتاب تاريخ الدراسات الإنسانية بدءا من العلماء غير المتخصصين إلى مرحلة النضج فيها. ذكر الباحث الارتباط الوثيق بين هذه الدراسات في بدايتها مع الأهداف الاستعمارية، ثم الانحسار عن هذه الأهداف بمرور الأيام. ترتيب المعلومات في الكتاب جيد، وفيه مناقشة مفيدة لآراء بعض العلماء الذين اهتموا بتاريخ علم الإنسان. مثل هذه الكتب تناسب الجو الأكاديمي وتصلح ككتب مققرة في الأكاديمية.
يبدأ الكاتب بتعريفنا ببطلة قصته وأسمائها المتعددة، ثم يغوص في العصور القديمة ليكشف لنا عن تمظهراتها في كتابات العرب: ابن خلدون، والبيروني، والرحالة العرب، ومرورا بولادتها ونموها وتطورها في أوروبا، ووصولًا إلى النزاع حولها، مع إشارة إلى أثرها على العرب والمسلمين ومشكلة أسلمة العلوم، وانتهاءً بالكلام على حاضرها ومستقبلها، ودورها في البحث عن حلول للأزمة الإنسانية المعاصرة.
رأي خاص: في حين أن الأنثروبولوجيا تترجم إلى علم الأناسة، وعلم الإنسان، أو تعرّب بنقلها بلفظها= أحبذ أن تترجم إلى: البشريات.
لولا ان بالكتاب منهجية يغفل معظم القرّاء لها ، كونها منهجية أكاديمية تخصصية في كثير منها لأستحق الكتاب خمس نجوم لسهولة لغته وتتبعه لعلم الانثروبولوجي وكم المعلومات الكبير التي به و بشكل بسيط وممتع للغاية ..
بحث أكاديمي عظيم جدًا. العدد جامد جدًا في الأسلوب واللغة وإن كانت المعلومات المحتواة عظيمة ومنظمة، يتكلم الكاتب في بحثه عن تطور علم الأنثروبيولوجيا، من مجرد عدة ملاحظات لرحالة فقراء إلى علمٍ كامل. الكتاب قديم لكنه مهم جدًا. تطرق الكاتب أيضًا إلى بعض المعلومات الخاصة بارتباط العرب بالعلم الذي قام حديثًا. من أفضل الميزات في هذا الكتاب أنه يمدك بعدة مصادر ومراجع لو أردت أن تستزيد، ورغم أن هذا سبب بعض التشتت إلا أن الراجح أني لم أكن في كامل تركيزي. الكتاب بشكل عام عظيم جدًا ومهم.
كتاب رائع يُلم بالأنثروبولوجيا كتاريخ لتطورها و نشأتها و مستقبلها ..أُرجح قرائاته لمن اراد معرفة تاريخ الأنثروبولوجيا و كيف وصلت إلى ما هى عليه حاليا. لغة الكاتب ثقيله بعض الشيئ و لكن يمكن التأقلم معها اثناء القرائة.
تخيل يا مؤمن كتاب عن علم الإنسان وأنا كإنسان مكنتش فاهم هو بيقول ايه 😂 لكن الحقيقة إنها تجربة لطيفة كون مجالات قراءتي توسعت واختلفت بشكل كبير عن السابق وهذا يسعدني كثيرًا.
مهم كمقدمة للأنثروبولوجيا. غير أنه يتوقف في الثمانينات، و لربما احتاج إلى كتابٍ آخر ليشرح وضع الأنثروبولوجيا منذ الثمانينات و حتى يومنا. قرأته لأنني أدرس، الآن، مقرر مدخل للأنثروبولوجيا.
الكتاب يتصف بصفة أكاديمية فعلا قصة الأنثروبولوجيا بدأ المؤلف من بدايات الأنثروبولوجيا في بدايات القرن الثامن عشر إلى ما توصلت إليه حاليًا: أن الأسنان سيفني نفسه بنفسه.. لن أقيم الكتاب لأنه قيم جدًا لكن أكاديميته أصابتني بالملل تجاوزت صفات ونمت عند صفحات كافحت نفسي حتى أنهيته، ذكرني بأيام الجامعة وأزمة ادراك قيمة كتاب مع المشقة في إنهائه.. أنا آسفة جيد ولم يعجبني.
كتاب رائع بحق .. عمل موسوعي يستحق القراءة والنظر مرارًا؛ ويفتح مواضعيًا لا زالت هامة ولا زالت عاجلة من وقت كتابته ونشره. كما أنه يثير الكثير من الأسئلة الهامة والفارقة..