عمرو الجندي كاتب وروائي مصري، وُلد في دمياط قي جمهورية مصر العربية في 15 أبريل عام 1983. وبعد أن أنهى دراسته في المرحلة الثانوية، التحق بكلية تجارة، جامعة قناة السويس، فرع بورسعيد. ومن ثم انتقل لإكمال دراسته من خلال التحاقه بمجموعات خاصة بالجامعة الأميريكية، ومن ثم التحق بالمعهد الفنى البريطاني. وبعد أن أتم الجندي دراسته في عالم البيزنس، غادر مصر متجها إلى دولة الكويت للعمل بالخارج. وبعد ذلك، التحق الجندي بجامعة ليفربول ودرس الأدب الإنجليزي من خلال الدراسة عن بعد]. وبعد أن أنهى دراسته، عمد إلى إصدار كتابه الأول عام 2009 بعنوان قصة حب سرية، وهو عبارة عن ديوان ضم عدد 72 خاطرة. وفي عام 2010، صدرت له أول مجموعة قصصية بعنوان من أجل الشيطان، والتي شاركت فيما بعد في معرضي فرنسا وألمانيا. وخلال عام 2011، صدرت أول رواية له بعنوان فوجا والتي حققت نجاحا كبيرا، مما دفع عمرو سريعا إلى إصدار روايته الثانية عام 2012 التي تحمل اسم 9 ملّي. جدير بالذكر بأنه حصل على المركز الأول في الرواية في مهرجان القلم الحر للإبداع العربي عن روايته فوجا. كما شارك أيضا في مهرجان الأدب العالمي بقصة قصيرة بعنوان لو لم يقتل. كما نُشرت له العديد من الأعمال المختلفة من مقال وقصة وشعر وخواطر على صفحات الجرائد والمجلات العربية المختلفة في جميع أنجاء الوطن العربي.
وفي عام 2013 تعاقد مع الدار المصرية اللبنانية التي أصدرت له روايته 313 والتي تعتبر أشهر أعماله وقد حققت الرواية انتشارا كبيرا ونجاحا واسعا واختارها القراء لتكون من أفضل خمس روايات عربية صدرت لهذا العام كما تم اختيارها لتشارك في الدورة الثامنة من جائزة الشيخ زايد .
وفي عام ٢٠١٤ ومع معرض القاهرة الدولي للكتاب صدرت له المجموعة القصصية الغرباء وقد حصدت نجاحا كبيرا فأعقبها الجندي بروايته مسيا مع نهاية العام وتعنى كلمة مسيّا " المخلّص " حيث تناول الجندي ذلك اللفظ اليهودي الذي يعني اليهودي المخلّص من خلال أحداث شيقة ناقش فيها فكرة " المخلّص " من وجهة نظر الأديان الثلاثة,اليهودية والمسيحية والإسلام وقد تم منع الرواية من عدة دول عربية كالمملكة العربية السعودية ودولة الكويت إلا أن الرواية وبعد صراع مع الرقابة استطاعت أن تمر .
شارك الجندي بأعماله الروائية في جميع المعارض الدولية والأوربية وقد حققت أعماله مبيعات جيدة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب
وجدير بالذكر أنه في عام 2013 قام الجندي بتأسيس مجموعة ثقافية تحمل اسم " التولتمية ", والتي اشتق اسمها من رواية 313, حيث مثلت المجموعة محبي الجندي وأعماله وقد استطاعت تلك المجموعة تحت قيادته من إحداث تغيير جذري في المعارض المحلية كما ذاع صيتها على المستوى الإقليمي حيث أضحت تحظى بحضور واسع ومؤثر في الوسط الثقافي وكان لها أكبر الفضل في نجاح معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2014 وكذلك معرض الإسكندرية الدولي للكتاب عام 2014 .
في عام 2014 تبنى الجندي عددا كبيرا من المواهب الشابة من خلال إقامة مسابقات أدبية على صعيد القصة القصيرة وقد أضحت العديد من الأسماء حاضرة بقوة ولها باع كبير على الساحة الأدبية في وقتنا الحالي .
وفي عام 2015 وقع الجندي عقد تحويل روايته 9 ملّي مع شركة فيلم أوف إيجيبت ليتم تحويلها إلى عمل سينمائي حيث سيتولى الجندي كتابة السيناريو .
في عام 2016 تعاقد الجندي مع دار التنوير للنشر والتوزيع لنشر روايته " انتحار برائحة القرنفل " والتي شاركت في المهرجانات العربية والدولية وقد أشاد بها النقاد وأعدها لون آخر يبرع الجندي في كتابته حيث انتمت الرواية إلى فئة الأدب الاجتماعي إلا أنها لم تخل من التشويق والتغلغل النفسي للشخصيات الذي تعودنا عليه .
اختفي الجندي من عام 2016 إلى عام 2018 حيث عمد خلال تلك الفترة من إعادة ترتيب أوراقه وقد عاد مرة أخرى بشكل مختلف مع روايته " الآلة "
جدير بالذكر أنه قام بتأسيس دار نشر " Marly – Publish & Media " في عام 2018 وهي دار مختصة بالدعم الفني والنشر بشكل يتناسب مع متطلبات النشر العالمية .
فاز الجندي بجائزة القلم الحر العربي عن روايته فوجا عام 2012 ترشح الجندي عام 2013 إلى جائزة الشيخ زايد عام 2013 عن روايته 313 ترشح الجندي عن روايته مسيا إلى جائزة كتارا عام 2015 ترشح الجندي عن روايته انتحار برائحة القرنفل إلى جائزة كتارا عام 2016 المجال السينمائي قام الجندي بتأسيس شركة " Film Maker group " للإنتاج السينمائي عام 2010 عام 2011 قام بإنتاج فيلم غضب البحر والنهر وهو فيلم وثائقي وحاز الفيلم على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان الإسكندرية الدولي كما حاز على جائزة موسم الفنون المستقبلية عام
احم.. احم تست.. تست.. ريفيو مسمم .. ريفيو قد لا يكون مناسب لجميع الفئات العمرية :D
اليوم يا أعزائي نتحدث عن عبقري زمانه , نابغة جيله, أمثولة الشباب, الكاتب الشاب عمرو الجندي
اليوم نتحدث عن كاتب بيتجشأ(بيتكرع) في وجه ناقديه و اكتشف الـ DNA
ده أول تجربة ليا مع عمرو الجندي , و أنا سعيد جدا أني قرأت له هذه الرواية, فقد توفرت لي الفرصة المثالية لنقده ((بموضوعية)) بناءا على تجربة عملية. و لا يخفى على أحد أنني لم أخض تلك التجربة البشعة بمحض الصدفة, حيث أن الكلام الزبالة اللي قاله على صديقتي القارئة (دينا نبيل) في أحد المحادثات مع معجبيه الفرافير كان دافعا مثاليا للتعرف على هذا النابغة
. بالفعل حصلت على الفرصة الذهبية للرد على أمثاله من الكائنات التي تطلق على أنفسها بالكتاب أو الروائيين, و الأفضل أن يطلقوا على نفسهم كائنات (الباذنجان).
و قد حازت هذه الرواية البلهاء على المركز الأول فى فرع الرواية فى مسابقة (مهرجان القلم الحر للإبداع العربى), مما يجلب كثيرا من التساؤلات عن الناس اللي جاتلهم البجاحة الكافية في دعم هذا الـ ***** . و سمحت لها أصلا بالدخول في المسابقة. بدلا من أن تضرب نفسها بالرصاص حفاظا على مرارة العالم اللي انفقعت. __________________________________________
ملحوظة :- تم حذف الشتائم من الريفيو حرصا على مشاعر القراء.. :D
في البداية يقوم الكاتب بإدخالنا لجريمة قتل (مثيرة) تتجمع فيها صفات السذاجة و الطفولة لدى الكاتب. ثم ننتقل للشخصيات الأخرى التي كانت أقل عمقا من ميكي و بطوط. و يشرح لنا الكاتب عن حالة تدعى (فوجا) التي لم يكن لها محل من الإعراب في الرواية أصلا, و أظن الكاتب لا يعرف ماهي أصلا, و لكن اسمها كان جذابا لدرجة أنه يعمل رواية من أجلها. اللغة مش محتاج أقول عليها انها زبالة لأنها زبالة بالفعل, و ليتني أستطيع أن أقول وصفا آخرا. الأسلوب يناسب طالب ابتدائي لا يجيد فن القصة و لم ينجح في امتحان اللغة العربية. الحبكة عبارة عن *** مع شوية ***. و كفاية لحد هنا.
تكرار أسامي الشخصيات-(يقوللك محمود قال كذا لكن حسين لم يعجب بكلام محمود لأنه شرير. و بما أنا حسين لا يحب محمود ..( كأنه بيذلنا عشان هو حافظ أسمائهم.
و لكنك عزيزي القارئ سوف تستفيد من هذه الرواية أكبر استفادة في تعلم اطلاق أقذع السباب و الألفاظ البذيئة على 150 صفحة لم يكن بهم شئ. على الإطلاق!!
كل صفحة تعدي من الجنان ده, أقول يمكن النهاية حلوة, يمكن مكنش موفق في البداية, ده كاتب شاب و براحة عليه يا أحمد, و لكن بعد ما أخدت المقلب فهمت اللي حصل...
أنا اتنصب عليا!! ___________________________________________
عمرو الجندي كان عنده فراغ تخين حب يطلعه علينا بس يا جماعة. و الحمد لله الكتاب عدى الـ 5 طبعات. عشان فيه ناس متخلفة بتشتري لأمثاله (كتاب الباذنجان). و لكن للحق , أني استفدت من وقت القراءة في التأكد من فصاحة لساني العربي, بسبب الاخطاء اللغوية البحتة و الغير منطقية و التي فاقت موهبة الكاتب مثل: صفحة: - 43 " و لكنني لم أهتم بماهية من ساعده" و الجدير بالذكر أن ماهية تأتي مع الأشياء زي WHICH في الإنجليزي.
-50 "تجشأ سالم المفاجأة" مش محتاج أتكلم.. تجشأ!!
-60 "أومأت برأسها بالنفي" و من المفترض أن الإيماء يا ظريف.. يعني الموافقة.
-63 "حيث توسطت الشمس السماء دون رغبة من محاولة السحب لإيقاظ جموحها في الإستيلاء على حصتها الشرعية في فصلها الطبيعي و هو فصل الشتاء" و تلك زخرفة كلامية مهلبية ملهاش 60 لازمة .. و أتحداه هو فهم اللي كتبه!!
-89 بأثره" = بأسره" و ده بيبين ثقافته العربية المتقدمة جدا.
-90 "تم مسحها ببساطة تامة بمجرد أنه قرأ كلمات في ذلك التقرير" و من المفترض ".. بمجرد أن قرأ". و حيث - لغويا- مستحيل أن ينطقها أحد و لا يشعر بثقل لسانه.
-99 "فنظر له حسين ابتسامة" !!!
-115 "يرتب بقوة على ظهر خالد" اللي هي يربت= يضرب أو يطبطب
- 123 "و ترسم علامة أكثر غموضا على وجهها ذات الملامح الجامدة في بعض الأحيان." و بما إن الوجه لفظ (((مذكر))) فلا أعرف كيف أقول - بطريقة مهذبة- أي شئ.
-146
"تجشأ اسماعيل بالبكاء" ده بجد!!!
..(( و من هنا يبان أن الكاتب عنده متلازمة التجشؤ على الأشياء, حتى كتابته و قرائه و ده غالبا بسبب الغازات الناتجة من محشي الكرنب))
و أخيرا جاءت اللحظة التي انتظرتها عزيزي القارئ, تلك هي الفاجعة الكبرى.. أنا كتبت الريفيو ده عشان السطرين الجايين. اسمع و اتمزج:
- و يعتبر مولانا عمرو الجندي وظيفة ال ـ (DNA) وظيفة ميتافيزيقية عجائبية بحتة. حيث عن طريقه تم معرفة أن المقتول مات باختناق... بعد أن طعن بثلاث دقائق, و بنا عليها الكاتب كل القصة بطريقة درامية جدا. و أظن بما أني- من المفترض - علمي علوم و ف صيدلة بقى و كده, أقول بكل وضوح و "بتهذيب" أن ده منافي للأخلاق و للعلم و للعقل و المنطق ....
و للباذنجان.!!
سؤال بس صغنون جدا, أنت- كعمرو الجندي- بعد ما كتبت الرواية "اللذيذة" ده و قرأتها مع نفسك , من جواك - من جوا جواك - محستش فيه عيل بيعيط و بيصوت و يقول : "يا فضيحتك يا عمرو!!", ملقتش حد يفوقك من الخطيئة اللي بتعملها.
هل كنت في وعيك لما رحت للناشر عشان تبهر العالم بروايتك الأولى التي لا يمكن أن تبهر دودة قزّ عندها عسر هضم بتتجشأ كثيرا ؟!! بجد؟!
و من عجائب الدنيا السبع أن الناشر قبل بهذه المهزلة.. بل الأعجب هو أن الورق رضى أن ينطبع عليه هذه الفضيحة... عزيزي عمرو , روايتك نقطة سوداء مهببة بهباب في تاريخ اللغة العربية و أدبها, و في الأجيال القادمة ستصبح المثال المناسب للهذر الروائي.
نصيحة بجد:- يعني انت عامل فيها الروائي العظيم و مش عاجبك أن الناس بتنشر رواياتك PDF.. يا شيخ اتلهي!! امال لو كنت عدل كنت عملت ايه؟؟؟!! و عندا فيك هنشرها, بس أنا خايف على مرارة القراء الرهيفة. . أرجوك , أستاذ عمرو الجندي, إذا كان اسمك هيفضل في وشي كتير, بطل الأسلوب السوقي ده, و دائرة محبيك اللي بتتحامى فيهم كل شوية, أنت المفروض كاتب يعني رجل بيعبر عن أفكاره بكلام, و ذلك أرقى ما توصل له البشر من اختراع. بطل كل شوية تعيش فيها دور المقهور من الحاقدين عليك بسبب عبقريتك الفذة, أنت و أنا عارفين أن الكتاب اللي بيبقوا كده نهايتهم هتكون في مستشفى المجانين غالبا أو هتكون توقف الناس عن القراءة لك, و ده أقسى وجع يتعرض له الكاتب.
ارحم أهلي و مش كل شوية حد يقولك كلمتين تفضل تردد:" إذا كان الناس يقولون لك أنك فاشل فاعلم أنك في الإتجاه الصحيح". عيب عليك, أكيد فيه عيل صغير بيصوت من جوه.
أرجوك , ارحم نفسك و اشتغل أي حاجة حتى لو طبال .. أنا عندي استعداد أسمع فيفي عبده بتتكلم انجليزي , و أحمد سبايدر بنظريات المؤامرة, و عكاشة بوشه الأهبل بس أنسى اللي قرأته..
لف الرواية ده و احرقها و اقتل كل اللي قرأوها يا عمرو.. و هاجر يا ابني , انت موهبتك الفذة لا تقدر في بلدك سوى ....
صفر. حتي مش نجمة. إيه ده !!! أنا بجد مش متخيل إن في دار نشر نشرت الكلام ده ! دي حلقات المحقق كونان وأعداد الشياطين ال13 والمغامرون الخمسة فيها عمق وأسلوب قصصي أحسن من كدة بمراحل !!! ده حتي اللغة بتاعت الكتابة مضروبة بالنار !!! وخط تسلسل الأحداث نمطي بدرجة بشعة ! وأما حاول يدي دروس أخلاقية كان مجرد ترهات ! ولا الطريقة اللي مبين بيها الداخلية ! بقي الداخلية بتشرب الناس لمون عشان يهدوهم ؟ يبدو إن الكاتب مادخلش أقسام قبل كدة !!! تجشأ المرارة وتجشأ بالبكاء ؟ إسمها تجرع المرارة وأجهش بالبكاء !!! بجد مش لاقي وصف محترم لكتاب زي ده ، ومش لاقي وصف محترم لوصوله للعدد ده من الطبعات ! ماهو يا إما أنا مابعرفش أتذوق الكتابة ، يا إما مستوي القراء انحدر بدرجة بشعة ! سحقا بجد !!! هراء !
Merged review:
صفر. حتي مش نجمة. إيه ده !!! أنا بجد مش متخيل إن في دار نشر نشرت الكلام ده ! دي حلقات المحقق كونان وأعداد الشياطين ال13 والمغامرون الخمسة فيها عمق وأسلوب قصصي أحسن من كدة بمراحل !!! ده حتي اللغة بتاعت الكتابة مضروبة بالنار !!! وخط تسلسل الأحداث نمطي بدرجة بشعة ! وأما حاول يدي دروس أخلاقية كان مجرد ترهات ! ولا الطريقة اللي مبين بيها الداخلية ! بقي الداخلية بتشرب الناس لمون عشان يهدوهم ؟ يبدو إن الكاتب مادخلش أقسام قبل كدة !!! تجشأ المرارة وتجشأ بالبكاء ؟ إسمها تجرع المرارة وأجهش بالبكاء !!! بجد مش لاقي وصف محترم لكتاب زي ده ، ومش لاقي وصف محترم لوصوله للعدد ده من الطبعات ! ماهو يا إما أنا مابعرفش أتذوق الكتابة ، يا إما مستوي القراء انحدر بدرجة بشعة ! سحقا بجد !!! هراء !
لول ! بضحك أوي لمّا أشوف فيه كمية ناس بالهبل ملهاش صورة شخصية ع الجودريدز بتشكر في كتاب ما وحاطّة له خمس نجوم، أول ما أفتح بروفايلاتها ملاقيش غير الكتاب ده بس ّ!
نجم��ان ونصف وده رفقا علشان ده العمل الأول للكاتب نتكلم بصراحة أنا حسيت إن الكاتب عايز يبرز فكرته بالمرادفات إللى عنده ويبين أنه ممكن يتكلم بالفصحى ويقول معانى ولكن الموضوع إتقلب عليه أولا :فى أى رواية ناجحة لازم يكون التعبير عن الفكرة بأقل عدد من الكلمات ديه مش حاجة عيب ,يعنى مش ضرورى يقدح زناد فكره وهو بيبص فى شاشة الموبايل ,أو أن تحاصره هواجسه وهو بيفتح الباب ومش بالضرورة يتجشأ على طول وده غير موضوع التوجس ,إيه مشكلتك مع التوجس موجودة فى كل صفحة على الأقل مرتين ثانيا: الحبكة التوقع كان مشكلة كبيرة لأن النوع ده من الروايات لازم يكون غير متوقع مش لازم أكون عارفة كل حاجة هتحصل قبل ما تحصل بالشكل ده ,الموضوع للأسف قلب فيلم عربى قديم ووثيقة تأمين وحاجات معروفة كلها ,ليه ماكنش فى مفاجئات فى الأحداث أبقى تفكيرى رايح فى حته لكن تطلع العكس تماما ؟مش ده الغرض أصلا من الروايات ديه إنك تتفاجىء وتحس إن كل إلى فكرت فيه غلط ,ده غير الهجام الرقيق الطيب إللى أطيب من كل سواقين الميكروباصات إللى الواحد بيشوفهم مش غريب شوية؟ ثالثا :النهاية إللى هى اخر 3 صفحات إللى بتفكرنى بالصوت الرخيم إللى بيجى فى اخر الأفلام الأبيض و أسود ويقول وكان هذا هو عقابه وعلم كل العلم أن الجريمة لا تفيد أنا مش عايزة أكون ظلمت الكاتب أكيد هو عنده أحسن وفى بدايات لكتاب بتبقى أسوأ من كدة بكتير وبعد كدة بيبقوا أحسن علشان كدة أنا هقرأ 9مللى أكيد هتكون أحسن
لما تلاقي الرواية وعليها غلاف من تصميم أحمد مراد على رف في ڤيرچن وتقرا ضهرها تحس بالغموض والجريمة والجو المشوق ده تقول دانا هاعيش معاها بكل حواسي..
لكن... مش عارف..حاسس انه كان ممكن يبقى فرصتها أحسن لو كانت فيلم لأحمد السقا اللي هو ممكن يموت لو ماعماش اشتغالة في آخر الفيلم..حتى لو مافيش قصة ولا حبكة ولا أي بتنجان إنما مش نافعة خالص رواية.. أصلا عشان رواية تبقى في مية وخمسين صفحة بس وتبقى حلوة لازم الراوي يعمل مجهود جبار...وده بالظبط اللي هو معملوش
مبدئيا أسلوب الرواية ببحسسني بمواضيع التعبير اللي كنا بنكتبها في ابتدائي.."حيث أنه وجد..".."فإنه كان من المفترض"..كمان بقى في شوية تعبيرات كده بيستخدمها بتجيبلي مغص من قبيل "قدح زناد الفكر".."حدد طرفا متأملا".."يقلل من حمأة غضبه"..
ده غير بقى الحاجة اللي بتعصبني شخصيا..لما ألاقى أخطاء املائية ولا لما يتلخبط بين الشخصيات ويقول على حسين محمود ولا على سالم حسين، معلش بقى زي ما اهتميت تعمل كاڤر جامد اهتم بكل حرف..
فكرة استخدامه للعقدة النفسية والربط بين كل الشخصيات بفكرة الفوجا مش مبهرة وحاسس انها مجرد قص ولزق ومش محبوكة كويس
بغض النظر، كل ده ممكن الواحد يتغاضى عنه لو في رواية..فين الحبكة ؟ فين حبس الأنفاس ؟؟؟؟؟؟؟
نجمتين..بس عشان هو ودى دماغي لحته وبعدين جت النهاية مش متوقعة :)
أنا طول عمرى بقول أننا كمصريين ما زلنا فشله فى أدب الجريمه , دا أول عمل أقرأه لعمرو الجندى و أكيد هديله فرصه تانيه , ونادرا ما بكتب ريفيو عن حاجه بالعاميه لكن بصراحه وجدت العمل لا يستحق أن يكتب عنه بالفصحى. نبدأ منين , نبدأ منين , أيوه نبدأ بالعنوان : عنوان سطحى بل ان أردت قل أنه نوع من (الاستظراف) تحس ان واحد قرأ له كام كلمه فى علم النفس فقال أنه ينعم على الجهلة وينورهم, شخصيات : يمكن ينافس هذا العمل على أنه الأكثر سطحيه مما قرات فى حياتى من ناحية الشخصيات. أحداث: كام فيلم اجنبى على كام رواية من روايات الجريمه الحقيقيه على كان حبكة مصريه رخيصه , اضرب دا كله فى الخلاط واطلع بالاحداث اللغه : أقل من العاديه
نجمة واحدة لا أكثر . فـ الرواية هنا ينطبق عليها مقولة : "الكثير من الكتب لا تتطلب تفكيراً كبيراً ممن يقرأهالأنها ببساطة لم تكلف كاتبها ذلك" لــ تشارلزكولتون
من عادتي أن اعطي العمل الأول نجمة إضافية في التقييم - للتشجيع فقط - و لكني تفاجأت حين قرأت أن النسخة التي أحملها من الرواية تحمل علي الغلاف (الطبعة الخامسة ) و لا أعلم إن كانت مزحة أم حقيقة أم مجرد نوع جديد من الدعاية !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إيه ده ! لأ بجد بجد يعني .. إيه ده ! لو فيه أقل من النجمة ، أو سالب نجمة فالكتاب ده يستحقها بجدارة :D إيه الهبل ده ! من اسوأ اسوأ اسوأ ما قرأت علي الإطلاق وأنا اللي كنت مبحبش اتفرج عـ المحقق كونان ده طلع المحقق كونان أحسن من الرواية دي بمراحل
أنا لما قريت 313 ومعجبتنيش وبصراحه صعب عليا الفلوس اللي دفعتها فيها كنت ناوية مقراش لـ عمرو الجندي الفترة دي علي الأقل جتلي فوجا هدية فقلت اقراها يمكن تغيّر رأيي في كتابات عمرو الجندي طلعت اسوأ بمراحل من 313
أنا ندمانة إني ضيّعت وقت فيها اصلا :/
آه وعلي فكره أي حد عاطيها 5 نجوم وشايفنا بنعمل كده عشان بنحقد علي عمرو الجندي هيخش النار حدف :))
اظن اننا مفتقدين كاتب بوليسى ايا كانت البداية ازاى وخصوصا ان اللى موجودين على الساحة قلائل جدا
وعمرو الجندى انا شايفة انه اعتمد على الجانب النفسى بشكل رائع ومش شايفة ان لغته كانت وحشة بل بالعكس كان رائع جدا وخصوصا فى اسلوب التشويق وتحليله النفسى فى اخر الرواية كان اكتر من رائع وادى للرواية نكهة جميلة وبعدين ما كل الروايات البوليسية بتنتهى باحداث غير متوقعة وده جمالها مش فيلم هندى ولا حاجة لان حسيت ان الراى ده كان فى ظلم كبير لرواية محققة اكبر مبيعات لحد دلوقتى وفى انتظار الرواية القادمة اللى متاكدة انها هتكون مدهشة
رواية على اساس انها بوليسية مشوقة لكنها كانت مملة في الكثير من أجزاءها. قرأتها في بدايات تعلقي بالأدب البوليسي.
لم تكن مشوقة و لم تشدني بالشكل الكافي بها تفاصيل لا داعي لها و كذالك حبكة الرواية لم تكن متقنة بالشكل الذي يشد انتباه القارئ حتى النهاية. النقطة الإيجابية الوحيدة أنها رواية قصيرة لانها لو كانت أطول من ذالك كان من المستحيل إنهائها أصلا.
من الروايات البوليسية القليلة التي أنتهي منها على مضض وكانت من الأسباب التي حسنت اختياراتي بعدها. نجمتي الوحيدة للعنوان الذي جذبني لقراءتها.
وجدت الرواية صوتية على اليوتيوب .. في الحقيقة إلقاء القارئ وصوته والمؤثرات أثناء القراءة كانت السبب في إكمالي الرواية وأعتقد أن اسمه " إسلام عادل " .. صراحة أتمنى أن أسمع روايات أخرى بصوته ! وإذا جئنا للرواية نفسها فهي أقل من المتوقع .. أسلوب سرد الكاتب ركيك و اللغة كذلك .. يحتاج أن يتطور أكثر ، الحبكة ضعيفة جدًا .. رواية مخيبة للآمال حقيقةً!
للأسف قريتها المفروض انها رواية بوليسية ومشوقة لكني زهقت من ربعها واضطريت اني اكملها عشان اعرف نهايتها وياريتني ماعرفته وكمان في حشو كتير اوي في النص مالوش اي لزمة يعني لو قريت اول فصل واخر فصل هيبقي عادي جدا ولا كأنك خسر حاجة من الحبكة الدرامية اللي مش موجودة اصلا
أولا وقبل كل شيئ، أود أن أهنئ نفسي على تغلبي على قلقي من هذه الرواية التي قبعت في دولاب مكتبتي المغلق لمدة عام أو أكثر مستقرة مع روايتين أخريين من أعمال الكاتب عمرو الجندي
نعم، هو فعل سيئ أن تسلم كقارئ نفسك لتقييمات الآخرين وأن تخف من خوض التجربة... بالأمس أخرجت بعض الروايات من مكانها البعيد عن الأعين وقررت الشروع في القراءة
سعيدة بنفسي، سعيدة بإتمام التعارف على الكاتب والبدء بأولى رواياته وأنتوي أخذها بالترتيب حتى لا يصيبني الإحباط الذي أصابني مع كاتب شاب آخر حين بدأت بقراءة ثاني أعماله
والغريب أنني قد تذكرت أنني أتممت خلال هذا الشهر عامي الثاني على الجودريدز، هذا الموقع الذي غيرني كثيرا وأضاف لي الكثير ... وأصبحت بفضله أدرك الكثير عن القراءة بل والكتابة أيضا
اقتنعت أخيرا بأن من يكتب الروايات لابد له من أعصاب حديدية بالفعل حتى يتحمل النقد ولا يجره أحد لصراعات جانبية تسيء له أو تنتقص من موهبته لدى من يجهلونه فيخشون التعرف عليه، مع التسليم بأنه بشر من حقه الانفعال، كما أن من يكتب في أنواع مطروقة من الأدب والرواية لابد له أن يأتي بالجديد وأن يتحمل المقارنة مع من سبقوه
الرواية هنا من النوع البوليسي، تلك الروايات التي لابد و��ن تحمل جديدا حتى تمتاز عن غيرها
وهنا أعترف بشيئين
الأول: أنني قد تفاجأت بالنهاية وكنت قبلها قد اقتنعت بالنهاية الواضحة المقبولة وسلمت بها
الثاني: أنني سعدت بالتعرف على مصطلح الفوجا وما أن فكرت أنني أريد أن أعرف كتابة اللفظة بالإنجليزية فإنني قد وجدتها
ربما كنت لأمنح الرواية خمس نجمات لولا بعض أشياء
بعض التراكيب والألفاظ الغريبة والتي سأبحث فيها فيما بعد لأقف على مدى دقتها
تكرا لفظة "تجشأ" أكثر من مرة كـ تجشأ حيرته، تجشأ خيبة الأمل ... إلخ - مش متأكدة طبعا ومش فاكرة استخدمها الكاتب مع إيه ^_^ وأيوة أنا إنفة وباقرف من الفعل دة وباكرهه واستحضرته مع قراءة الكلمة
آخر جزء الذي كان كاشفا إلى حد ما لما دار بالرواية ويشرح سلوك الأبطال ولم أكن لأعترض على تلك الصفحات لو كانت كتبت بشكل مختلف ومبرر لوجود مثل ذلك الشرح
في المجمل هي رواية مقبولة جدا وقد شجعتني بكل تأكيد على قراءة باقي أعمال الكاتب المتوفرة لدي ورقيا
بكلمات قليلة غامضة - نُقشت مع آثار كف دموية بريشة (أحمد مراد) على الخلفية - جذبنا (عمرو الجندي) إليها، وأما عن غلافها الأمامي فيتصدره... قتيل!.. هي "فوجا"، التي همست لنا - سطورها الحية جداً – في ختام سردها الشيق قائلة: "من هو ذلك الداهية الذي فعل كل شيء؟ قتل وسرق وحاول أيضاً أن يزج بمظلوم في السجن، من هو صانع السيناريو؟ من هو ذلك المخرج العظيم؟" نعم تماماً كما توصلتم الآن، إن (عمرو الجندي) يأخذنا في رحلة إلى عالم الجريمة مع روايته الجديدة "فوجا"!.. لكن، ماهي الــ "فوجا"؟.. نعم هي مرض الهروب، لكن السؤال حقاً هنا الهروب مم؟.. ولم؟.. وإلى أين؟ في البداية أدخلنا الكاتب إلى صوت أفكار (حسين)، ليسرد لنا معالم جريمة وقعت في ليلة صاخبة دون شعور أحد إلا هو، وبعد دقائق نجد أنفسنا أمام عدة أسئلة - نبتت في عقله- لتبقى معلقة فوق رؤوس القراء حتى مشهد النهاية في أسلوب شكسبيري لا تحصل معه على لحظة التنوير إلا بنهاية السرد. وبهذا نجد أن (الجندي) لم يتخل عن لونه الفلسفي كما يبدو للوهلة الأولى، بل اتجه بنا لنحياه ولنكتشفه في نفوسنا. كانت الجريمة مركبة، وجاء مشهدها ومشهد اكتشاف (حسين) لها بارعاً وحياً جداً، كما لو كنا نشاهد شريطاً سينمائياً. أيضاً تصوير حديثه لنفسه متقناً جداً بكل ما انتابه من توتر فجر الكثير من التساؤلات في نفسه عن نفسه. في الرواية هناك ثلاث أصوات تنقل لنا الحدث، (حسين) الذي أؤيد بشدة توقفه عن السرد فور وقوع الجريمة, تلاه صوت الراوي الذي يلاحق الأحداث ويرويها بعيون كل الشخصيات حتى ولو تباينت رؤاهم، مما أفاد الغموض المطلوب في الرواية، وأخيراً صوت (عمرو الجندي) نفسه في تحليله الخارج عن سياق الأحداث، والذي أشعرني أنني أشاهد أحد كهنة (آمون) أثناء حكيه لقصة التاسوع الإلهي الشهيرة، لكن بقدر ما كان هذا ممتعاً بقدر ما شعرت أنه بلا داعي خاصة مع لحظات المصارحة مع النفس التي انتابت كل الشخصيات ضمن الأحداث بالفعل، فكان يكفي أحد الأمرين. قابلت العديد من التراكيب اللفظية غير المعتادة، كأن يقول (يقدح زناد الأمان).. أو (ينحرها ألف مرة).. أو (تجشأ الخوف)، ورغم أنها خدمت غموض الحدث لكن كثرة استخدام الكاتب لها أربكني أحياناً. في نهاية الفصل الثاني نوه الكاتب عن أذان الفجر، فجاءت تلاوته لنص الأذان زائداً في غير فائدة لختام المشهد، وعلى العكس كان أفضل لو فاجئنا بنص الأذان دون مقدمات. في نهاية هذا الفصل كان الكاتب قد استعرض لنا كل الشخوص بما جعل لدينا يقيناً أن كلها متورطة في الجريمة بصورة ما، وبقينا نؤكد وننفي ونعيد ترتيب كيفية تورطهم – كما نفعل في قطع البازل – حتى نهاية الراوية. "سآتي إليك في الحال، أوه بالمناسبة لقد أرسلت لك تقرير المباحث، تباً للنسيان" جاءت تلك الجملة الحوارية في الفصل الثالث، واستوقفني كثيرا كلمة "اوه" - OH المخالفة لسياق حوارنا العربي فهي كلمة غربية معبرة عن الدهشة أو ما شابه، لكن ربما أتت في هذا الموضع نظراً لتأثر الكاتب بدراسته للأدب الغربي. مشا هد التحقيقات كانت أكثر من رائعة، جذبتني لأتابعها في شغف وفي كل مشهد أتوقع فاعل أو عدة فاعلين، لأعود في المشهد التالي لأراجع أفكاري مرة أخرى!.. وبذلك نجح الكاتب جداً في إبقاء أذهاننا متيقظة على الدوام. في الفصل الخامس تنحل الجريمة المركبة بشكل وتتعقد بآخر، فبعد أن كان لدينا قاتل لجريمة واحدة نكتشف أن القتيل مات بطريقة أخرى بخلاف ما فعل القاتل، لنعود ونبحث عمن فعل ما لم يفعله الفاعل الأول. قُرب النهاية استعرضنا مع وكيل النيابة كل الشخوص بكل دوافعهم، لدينا قتيلين - (اسماعيل) و(كريم) - والغريب أن لدى الجميع دوافع لقتلهما، (حسين) – (صفاء) – وحتى (خالد) والجاريْن المهمشين. لحظة!.. تتسائلون أين تلك الـ "فوجا" في كل هذا؟!.. حسناً لقد فعلت مثلكم تماماً ليجيبني (حسين) في الفصل قبل الأخير حين بدأت تتكشف له حقيقة "فوجيته" وصدق مردودها على نفسه، في الفصل الأخير أشار الكاتب لأحد الإجراءات القانونية التي اتخذتها (صفاء) زوجة (اسماعيل) بأنه "إعلان وراثة" واللفظ القانوني السليم هو "إعلام وراثة".. والله أعلم. في النهاية وجدتني مستمتعة جداً بما قرأت، خاصة بعد أن اتجه (عمرو الجندي) للتعبير عن فلسفته الخاصة بشكل حياتي أكثر، قد يظنه البعض تخلياً عن رمزيته غير أنها كامنة دائماً ها هنا، في مشهد ما أو جملة ما أو..... جريمة ما!
كنت خلاص قولت نجمتين جته الخاتمة ودي مالهاش دعوة بالنهاية مع انها خطابية بشكل كبير بس هي عجبتني بشكل مريب بالسنبة ليا
من غير ما احرق بما ان الرواية لغز؟ ومين اللي قتل الحاج اسماعيل ويلا بينا نشوف مين اللي قتله وهما دول اللي قتلوه لا عيب متقولش والاطار الاكلاشيه التلقيدي للروايات اللي شبه كدا او ماشيه علي السكة دي دا اكتر شئ مكنش مخليني مرتاح بشكل كبير
انا بكره التقليدية بس اللي كان مصبرني اسلوبه في شئ ما لطيف سهل يمكن بيعرف يوصف مش اللغز اللغز اتحل بالنسبة ليا بدري ودا عادي مش علشان انا برنس ولا جامد وبفهم لا لان الرواية او اللغز اكلاشيه الشخصيات المثاليه في الشرطة اللي مش بنقابلها الا ف الروايات الطب الشرعي الاسطوري الدوافع للشخصيات
اعتقد عمله ك صحفي افاده كتير جدا بس هو ملم بشخصياته كويس بشكل كبير الايقاع يعني لطيف بطئ كتير ف الاول بس بعد كدا لا اتشيدت علشان اشوفه هيقفل الموضوع ازاي
بس هو شاطر يعني علي العموم لما ابتدي ف روايته التانيه ابقي اشوف بس ف الاكيد رواية مسلية ولطيفة وجديدة علي سوق اتهري ادب لا مؤاخذه ف الكلمة ساخر
والكتب ع الثورة اللي مخلصتش وكدا يعني كويس ان يبقي فيه حد واخد السكة دي يعني
وتصدرك لاعلى الكتب مبيعا فى الشروق وفيرجين والكتب خان
بداية الرواية بجريمة كان امر مثير وبتحدى منك للقارىء وبعدين تفصيل الشخصيات ببراعة واخفاء جثة احد المجنى عليهم وبعد كده اثارة الشكوك بحرفية رائعة حول كل ابطال الرواية وتورطهم فى الجريمة بجد كان تحففففه
شايفك فى يوم من الايام اجاثا كريستى زى ما الناس بتقول ولو انى حاسس انك هتكون اقوى لان لغتك راقية وغير مسف غير ان الرواية بتناقش مرض نفسى اللى هو فوجا وده كان ذكاء منك جدا
إزاي الرواية دي أخدت المركز الأول فى فرع الرواية فى مسابقة مهرجان القلم الحر للإبداع العربى؟؟
الرواية أسلوبها أقرب لموضوع التعبير اللي كنا بنكتبه في المدرسة. الأحداث عادية جداً و الشخصيات عبارة عن كليشيهات مكررة من أفلام الأبيض و الأسود. طريقة سرد الأحداث غير مشوقة بالمرة مع وجود تفاصيل ملهاش أي لازمة غير انها للحشو فقط لا غير. إستخدام الكاتب للغة العربية الفصحى و حشر بعض الكلمات المعقدة إلى حد ما خلى الأسلوب مصطنع جداً. تسلسل الأحداث ممل و النهاية الغير مفاجأة توقعتها من بعد أول كام صفحة و كان ممكن الرواية تتلخص في قصة قصيرة وخلاص.
مفهمتش برضه إيه علاقة الفوجا بالجريمة المزعومة و دوافعها.
الرواية اكتر من رائعه وخليت كل اللي اعرفهم يشتروهاويقروها وكان رأيهم نفس رأيي انها روايه راااااااائعه واراهن اي حد يبتدي قرايتها وما يقفلهاش الا وهو مخلصها من التشويق اللي فيها حتى اللي اعرفهم ومالهمش تقل على القرايه خلصوها في نفس اليوم ياريت يا جماعه بلاش النقد لمجرد النقد
من غير نَفْسَنة يا جماعة الله يصلح حالكم!! واضح جداً ضيق النَفْس والأفق في تعليقات علاء وشيماء!!! لَسْتُ أقلل من شأن أحد ولا أعلو بآخَر هنا .؛. ولكنكم أنتم مَنْ وضعتم لنا المِرآة لنرى ؛ ولكن طريقتكم جعلتها تُرينا من أي طريقٍ أتيتم ؛ ويبدو أنها كانت تعكس صوركم! وجعلتم ما خَفِيَ منكم ؛ واضحاً للقاريء أينما يكون!.. وبغَض النظر عن الجهد المبذول منكم عما تشيرون إليه ؛ إلا أنه أمْسَى مبذولاً لصالح القاريء والكاتب معاً! فقد أشار إلى حقيقة هويتكم أنتم ؛ وليس إلى أي حقيقة أخرى!... فالكاتب عمرو الجندي هو في حقيقة أمْرهِ عَمَلٌ مُسْتَمِر في التقدم ؛ وسابق برؤيته لما ترونه في أقصى مستويات أفق أفكاركم ؛ و... عُذراً ، يبدو أنني سأنجرف أنا الآخر في توجيه أصابعي على نحو شخصي!.. مَهْلاً ؛ ولا تجعلون الأمر يبدو كأنه صراع فِكري بين المُستقبليين المُتحررين من قيود الآن والأنا وبين المتأخرين عنهم في رؤيتهم ويصعب عليهم أن يبتلعوا/يتجاوبوا فِكرة كهذه!... إننا كلنا إنسان ؛ وبرغم فردياتنا واختلافاتنا بتجاربنا وخصوصياتنا ؛ إلا أننا جميعاً أفضل مخلوقات الله ؛ فيجب أن نتصرف على هذا النحو (شِئنا ذلك أم أبينا) ؛ ولا داعي للسفسطة والسطحية وكل هذا الهراء الذي يرجع بنا لمستويات أقل بكثير من الشَرَف بكوننا إنسان!.. كفانا هيافة! ولنكن جَدِّيين لما تبقى لنا من حياةٍ بأمر الله ورحمته نحياها!!! أهنئك على روايتك وأفكارك وبنات أفكارك أخي عمرو الجندي ؛ وأتمنى لكَ (كما أعلم) أنكَ سوف تُفاجيء نفسك والآخرين تِباعاً في كل ما تأتيه وتؤتيه من أعمالٍ عَسَى الله أن يوفقك في مَساعيك الخَيِّرَة في طريقك ويُيَسر لكَ الخير في كل شيء أينما تكون أفضل إنسان ^_^
مم ... فوجــا اوك الكتاب يبدأ بطريقة غريبة ، حسين يقرر أن يكسر وحدته وذلك بدفع الايجار ( يا لها من طريقة ! :p ) وإلقاء نظرة على جاره والذي يكون غارقاً في دمائه في غرفة نومه يتوتر ، .. يفزع .. ثم يُهاجم كريم الذي اتهمه بقتل الحج اسماعيل (جار حسين) - بعدها يُضاف كريم إلى لائحة السابحين في دمائهم ، ليموت هو الآخر!
على كل حال لن أُكمل .. إثارة ؟ :\ انا أبحث عنها الآن في ذاكرتي .. وعلى ما يبدو أنني علقت في وضعية "جاري البحث"
كرهت وجود سالم ومحمود ..أعني ، الأمر أشبه باالمحقق كونان ! أرجوكم أين الحمقى ؟ العالم يعج بهم! وأين هم من الرواية!؟ أن يكون الامر بديهياً جداً لهما .. يبدو (لا أعرف كيف أصف الشعور ولكنه يبدو ركيكاً >> ع قولة ستي :))
أعتقد (من خلال قرائتي لآخر الصفحات خاصة) أن الكاتب كان يود جداً أن يشرح للعالم ما هي "الفوجا" .. لذا أقترح تحويله لعلم النفس ك طبيب أو استاذ لهذه المادة .. #فقط إقتراح !
هذه الرواية جعلتني أفكر بعدم قراءة 9 ملي :\ أعتقد لو أنه حولها لسلسلة كتب جيب فإنه سيبرع أكثر! مع احترامي للكاتبْ :)
** وصدقاً توقعت القصة ، توقعت أن موت الحج اسماعيل ملفق ! وخالد .. موضعه من الاعراب غريب أما صفاء التي تصف الحج اسماعيل بكونه سيئاً معها (وهو حديث داخلي) ، فجأة يظهر بمظهر العاشق ! أنتَ لا يمكنك الكذب على داخلك! قد تتلاعب بالكلمات والمعاني ولكن داخلك سينطق بالصدق دوماً ومن ثم ستصمته ! على الأقل كان يجب أن يكون هنالك نزاع داخلي من ناحية المشاعر!
انا فكراها في حصة العلوم كويس في ستة ابتدائي متقالناش الكلام ده نهائي :v
والأغرب ان في ناس حابة الرواية !! o.O
يا جماعة انتوا بجد ؟!!!
ده انا شوفت ناس في الريفيوهات بتقارن الاخ عمرو بأجاثا كريستي -_-
أخيراً بعد هذه التجربة التعسة .. ادركت مدى السذاجة اللي بقينا فيها لدرجة اننا سمحنا لهذا الهراء انه يتطبع ويتنشر .. وفي نفس الوقت سايبين كتاب موهوبين بجد من غير فرصة نشر
مع احترامى الكامل لكتابك وربط الفكره بالفوجا ولكن الاسلوب لم يكن فى محله اللغة العربية الفصحى فى رأيى افقدت الرواية متعتها واصبحت المتابعة من اجل معرفة النهاية فقط لو كانت الرواية كتبت لاعامية او حتى ما بين العامية والفصحى كانت ستكون اكثر تشويقاً وان سمحت لى بضرب مثال بتراب الماس لاحمد مراد . شكرا لسعة صدرك
فوجا .. حالة إنسانية خاصة جدا مضفرة بجريمة شديدة التشويق
حالة خاصة تشعر بها عندما تقرأ تلك الرواية المميزة فوجا إن الفوجا هي حالة الهروب ... الهروب من أشباح الماضي و من كبت النفس
تلك الحالة شديدة التعقيد التي استطاع الأستاذ عمرو الجندي مناقشتها في روايته بذكاء شديد حيث بدأ روايته بجريمة شيقة تجذب القارئ رويداً ليكشف الكاتب ببراعة فيما بعد مكنونات شخصيات الرواية واحداً تلو الآخر و حالة الفوجا التي أصابت كل منهم بشكل مختلف .. و يتوالي انبهار القارئ بالرواية حينما يأخذك الكاتب في سلسلة من المفاجآت بلا توقف... حتي تنتهي الأحداث بمفاجأة من العيار الثقيل مدروسة بعناية .. تضرب بعرض الحائط كل توقعات القاريء و تذهله و تدهشه.
رواية فوجا رواية هامة و تتطرق لمنطقة جديدة من مناطق الجرائم النفسية واستطاع أستاذ عمرو أن يقدمها لنا بمهارة و تميز و هذا يدل علي مدي جهد هذا الرجل في تقديم عمل يمتع قراءه و يحترم عقولهم.
فاستطاع أستاذ عمرو أن يربط بين الجريمة الشيقة وحالات الفوجا لدي أبطال روايته بمهارة و براعة شديدة فضفر الجزءين معاً تضفيراً مبهراً مع الحفاظ علي إيقاع الرواية السريع و الشيق في الوقت ذاته كما جاء رسمه للشخصيات شديد الواقعية و الدقة فحملت شخصيات الرواية كلها الكثير من التفاصيل بين الغموض و الحالة الاجتماعية و النفسية المعقدة , فصنع رواية ممتازة حقاً كما أن الأستاذ عمرو كان شديد الذكاء في اختيار موضوع روايته و الطريقة التي تناوله بها ,الفكرة بأكلمها مغايرة عن كل ما قدم بروايات الجريمة النفسية من قبل .. فقدمها الأديب الرائع بذكاء و في إطار عصري حمل الكثير من التشويق و الإثارة.
أكثر ما ميز الرواية أيضاً هو الجو النفسي الذي هيأه الكاتب لقارئه فكثيرا ما شردت في شخصي أثناء القراءة .. هل كل شخص يحمل حالة الفوجا بداخله .. هل أنا يوماً ممكن أن أن يصل بي كبتي النفسي للهروب إلى ما هو أبعد و أسوأ من ذلك الكبت .. و أعتقد أن فكرة الرواية أيضاً تكمن في هذه النقطة و كم كان جميلاً من الأستاذ عمرو أن ينهي روايته بجملة معينة استوقفتني كثيرا "فهناك جزء مازال عالقاً في كل نفس من نفوس أبطالنا و ربما أيضاً في نفسك أنت, فأرى أن كل شيء مرتبط بالجزء الذي لا نعلمه عن أنفسنا" ... شديدة الصدق تلك الجملة حقاً و كم هي عميقة المعنى.
و بالطبع جاء الأسلوب الأدبي ممتازاً لكنني تمنيت لو جاءت الجمل الحوارية باللغة العامية لأنها عادة تجعل الرواية أقرب للقارئ و إن كان رأيي هذا به شئ من الخطأ لأن البعض يرون أن ذلك قد يؤثر بالسلب علي الرواية من الناحية الأدبية لكنني أراه أقرب للغة القارئ و يستطيع أيضاً الكاتب إبراز أسلوبه الأدبي المتميز حتي إن جاءت الجمل الحوارية باللغة العامية مثلما فعل أستاذ عمرو في روايته ٩ملي التي أراها أيضاً من أجمل روايات الجريمة و طبعا هذا لا يقلل من شأن رواية فوجا أو من شأن أي رواية أخري جملها الحوارية كتبت بالفصحي لأن أغلب روايات كتابنا العظام جاءت جملها الحوارية بالفصحي ، لكن أن تكون الجمل الحوارية بالعامية مجرد رأي من الجائز جداً أن يكون رأياً خاطئاً
صديقي العزيز عمرو لك كل الاحترام و التقدير كما تحترم عقولنا و تمتعنا برواياتك، في انتظار المزيد إن شاء الله وبالتوفيق الدائم في كل ما تقدمه .. لي كل الفخر بأدبك الرائع و لي كل الشرف بصداقتك.
بالنسبة ان الرواية هي الكتاب اﻷول للكاتب عمرو الجندي فهي تعتبر كويسة جدا..
الرواية بتحكي عن كشف لغز جريمة..عجبتني النهاية..ماكانتش متوقعة :)
بس أنا ليا تعليق علي كذا حاجة معجبتنيش: 1- الكاتب بدأ الرواية علي ان البطل هو الراوي..بعدها بشوية انتقل الي كونه هو نفسه الراوي.. حاجة زي دي فصلتني..أنا شايفة انه اﻷفضل ان الكاتب كان يفضل هو الراوي علي طول الخط..
2- اﻷسلوب اﻷدبي مشدنيش ماحستش فيه بتميز..غير ان الكاتب كان ببحافظ علي الفصحي السليمة و بس.
3- كنت أفضل أن الحوار اللي كان علي لسان اﻷشخاص يبقي بالعامية..الفصحي خلتن�� ماحسهوش خالص كأني بتفرج علي فيلم مدبلج !
4- في صفحة 89 ف أولها في خطأ !! اللي كانن بيقرأ هو "سالم" مش "حسين" !!!
5- الراوية كان ممكن تكون أطول من كده..و ان الكاتب كان يرسم لنا صورة أعمق عن تفاصيل الشخصيات اللي المفروض كلا منها بيعاني من كبت نفسي في مجال مختلف..ساعتها كان تفاعلنا معها كقراء هيكون أقوي .
Well, I kind of enjoyed it but my only concern about this novel is it reminded me of the Radio espisodes that used to air in the 90s titled "Who did it?" The entire book is focused on a crime and the entire book is all about finding out who did that crime!! There is nothing other than the crime.. No depth in the surrounding story and the characters.. Sure there is the Analytical and psychological reason to why they did what they did and when!! but I felt it was all about the murder and nothing else!! However, if you are aiming for a simple murder and who's done it book.. Go right ahead you are in for a solid plot with an unexpected ending :)