كتاب جميل وخفيف ..يروي فيه الصحفي عبد الله الامام رحلته الى ليبيا منذ دخوله من الحدود المصرية ووصلوه الى ولاية برقة في ذلك الوقت ومن ثمة الى ولاية طرابلس ثم جنوباً نحو ولاية فزان .. سارداً كل ما مر به خلال رحلته ومتحدثا عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي واثر كل منها في المجتمع الليبي .. وتحدث عن فترة اكتشاف النفط واثره في المجتمع ..وانهى كتابه بوضع المرأة في ليبيا في تلك الفترة
كتاب جميل وسرده رائع وغير ممل اضاف لي شيئاً عن بلدي في فترة لم اعشها
يقول في آخر الكتاب ان نشر بعضه في مجلة الروزيوسف وبسببه صودرت المجلة وثم منعه من زيارة ليبيا بسبب ماكتبه فيه
في البداية كنت ح نقيم الكتاب بنجمتين لسطحيته في بعض الجوانب وتركيزه على البترول البترول البترول في كل صفحة كما أزعجني جدا اصراره على صورة نمطية معينة "للشخصية الليبية" وكان لو قابل حد يختلف عن هالصورة مستعد ينزع عنه الجنسية الليبية في ثواني (زي في لقاءه بالمعلمة الغير محجبة والمتحررة في المعهد) ... لكن لما وصلت للصفحات العشرين الأخيرة وبدأ حديثه عن المرأة الليبية والأسوار العالية اللي بنتها العادات والتقاليد لسجن المرأة ورائها وتشجيعه -الكاتب طبعا وليس المجتمع ماعاذ الله- على ضرورة تحررها وإفساح المجال ليها أكثر في الحياة .. قررت ولعيون هذه الصفحات بس نحط 4 نجوم
كتاب ممتاز يحتوي على معلومات مهمة وكثيرة عن ليبيا في خمسينيات وستينيات القرن العشرين التي تم فيها اكتشاف البترول الذي أسماه الكاتب بالساحر، المحزن في هذا الكتاب ان عيوب الشخصية الليبية مازالت إلى الآن لم تتغير وأيضًا أطماع الجيران والدول الكبرى هي أيضا لم تتغير مع دخول طامع آخر هم المتطرفون الذين يريدون ليبيا بيت مال المسلمين.
كما كتب عبد الله إمام منذ الستينات ربما لم تتغير ليبيا كثيرا بسبب وجود البترول ربما بتلك الاموال الرهيبة للبترول لكانت متطورة كدول الخليج فنتحسر أنه بعد سبعين عام حجم التطور بطيء لكن نتمنى ادراك ما يمكن ادراكه بتولي المخلصين لهذا البلد الشقيق