Jump to ratings and reviews
Rate this book

Patriarch Dioscorus of Alexandria: The Last Pharaoh and Ecclesiastical Politics in the Later Roman Empire

Rate this book
Patriarch Dioscorus of The Last Pharaoh of Alexandria and Ecclesiastical Politics in the Later Roman Empire offers a thorough revision of the historical role of Dioscorus as patriarch of Alexandria between 444 and 451 CE. One of the major protagonists of the Christological controversy, Dioscorus was hailed a saint in Eastern Church traditions which opposed the Council of Chalcedon in 451. Yet Western Church traditions remember him as a heretic and violent villain, and much scholarship maintains this image of Dioscorus as 'ruthless and ambitious', a 'tyrant-bishop' feared by his opponents-the 'Attila of the Eastern Church'.

This book breaks with these negative stereotypes and offers the first serious historical analysis of Dioscorus as ecclesiastical politician and reformer. It discusses the discrepancy that theologically Dioscorus was a loyal follower of his famous predecessor Cyril of Alexandria (412-444) while politically he was the leading figure of the anti-Cyrillian party in Alexandria. Analysing Dioscorus' role as president of the Second Council of Ephesus in 449 and his downfall and deposition at the Council of Chalcedon in 451, Menze also offers a much-needed new reading of the acts of these two general councils.

Reappraising the life and role of Dioscorus ultimately shows how the Christological controversy of the fifth century can only be fully understood against the background of imperial politics-and its mechanisms for implementing 'Orthodoxy'-in the Later Roman Empire.

240 pages, Hardcover

Published July 14, 2023

1 person is currently reading
18 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (83%)
4 stars
1 (16%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Sameh Maher.
147 reviews80 followers
February 8, 2025
اخيرا كتاب عن فترة غامضة و ملتبسة من تاريخ الكنيسة فى القرنين الخامس و السادس من خلال عرض شخصية جدلية مثل البابا ديسقوروس .
تجمع اغلب الاراء على عنف شخصية البابا ديسقوروس بل و تتمادى فى وصف عنفه و انه زعيم جماعة معارضة ضيق الأفق و متعصب بلا علم ، قفز على الكرسى المرقسى مستغلا شعبية أنصاره و نتيجة لذلك فقد قاد الكنيسة القبطية إلى الهلاك و التهميش و الضعف و الانقسام .
ولكن …
يقدم الكاتب هنا نظرة أخرى للأحداث " زى بالظبط المشهد الأخير فى فيلم بوليسي اما يطلع شرير الفيلم هو البطل فى النهاية"…
ماذا لو كان البابا ديسقوروس اسئ فهمه؟
ماذا لو كانت الظروف تدفعه لتلك النهاية ؟ ماذا لو عالم القرنين الخامس و السادس يتطلب اكثر من مجرد المهارة اللاهوتية لإرساء العقيدة الصحيحة؟
ماذا لو كان اعتلاءه الكرسى المرقسى رد فعل لسياسات البابا كيرلس عمود الدين ؟
الحقيقة الكتاب " النسخة الإنجليزية" شيق جداااااا
و الكاتب منصف لشخصية البابا ديسقوروس جدا عكس اغلب المؤرخين
يقدم شخصية البابا ديسقوروس على انه أمين سر سابق و ادارى جيد ولكن سياسى غير متمكن و ليس له من الموهبة اللاهوتية كمثل سابقه البابا كيرلس عمود الدين و لكنه فى نفس الوقت أمين جدا للتراث الكيرلسىو مدافع صلب عنه .
و لكن مناخ تلك الفترة يتطلب براعة لاهوتية و سياسية
و هنا المشكلة لشخصية وصفت بالهادئة و قليلة الإنتاج وغامضة الأصول و فى وقت كان الكرسى الإسكندري متألقا بصفته بابا المسكونة كلها و ابرع لاهوتيها فى ذلك الوقت .
يقدم الكاتب رؤية متزنة جدا و دقيقة بحوالى وافية و شرح مستفيض غير ممل لكل خطوة وحدث فى تلك الفترة لشرح شخصية البابا ديسقوروس و تفاعله معها .
الكتاب قوى و ملهم و يستحق الثراءة اكثر من مرة
Profile Image for George Maher.
79 reviews9 followers
October 9, 2025
الكتاب بيقدم قراءة مختلفة لسيرة البابا ديوسقوروس، بعيدًا عن الصورة التقليدية اللي اختزلته في كونه مجرد “هرطوقي عنيف” أو “بطل الايمان الأرثوذكسي”. المؤلف ركّز على جوانب غالبًا ما بتتغافل عنها الدراسات، زي دوره كإداري ومصلح في كرسي الإسكندرية، وتنظيمه للشؤون المالية والإدارية، وكمان خلفية الصراعات الداخلية اللي أحاطت بانتخابه.
القيمة الحقيقية للكتاب إنه بيحاول يرسم صورة أكثر توازنًا لشخصية البابا ديوسقوروس بكل التعقيدات الموجودة في شخصيته
من خلال الكتاب ببيبان إن الدهاء والحنكة السياسية في القرن الخامس والسادس ما كانتش أقل أهمية من امتلاك لاهوت قوي؛ بل إن المجامع في الفترة دي كانت الأولوية فيها للسياسة بقدر، وربما أكتر، من اللاهوت نفسه.
هو كتاب مثير للجدل ولن يرضي المتطرفين من الجانبين سواء الخلقيدوني او اللاخلقيدوني
الكتاب مناسب جدًا لأي قارئ مهتم بتاريخ الكنيسة القبطية أو بتاريخ المجامع المسكونية، وبيفتح زاوية جديدة لفهم الظروف السياسية والادارية المحيطة بالفترة دي .
Displaying 1 - 2 of 2 reviews