عن احدى القديسات يقول يوسابيوس: «وبعد الجلد، وبعد الوحوش المفترسة، وبعد الشي بالنار على الكرسى الحديدى، وضعت أخيرا فى شبكة وطرحت أمام ثور، وهذا قذف بها هنا وهنالك، ولكنها لم تشعر بشئ مما كان يحدث لها بسبب رجائها وتمسكها التام بما أؤتمنت عليه، وشركتها مع المسيح، وأخيرا فاضت روحها، وقد اعترف الوثنيون أنفسهم أنه لم توجد بينهم امرأة تحمت مثل هذه الآلام المروعة»