كتاب يرصد تنامي حملات المقاطعة للمنتجات الأجنبية في مصر منذ بداية القرن العشرين وانتشارها في العالم العربي كله لاحقا اعتمادا على ثلاثة محاور رئيسية هي الدين والسياسة والفن. .. "قطيعة" .. بعيد عندك.. "قطعت سيرته" .. "يقطعه".. كلها كلمات بسيطة ترددت بعفوية على لسان أبناء الشعب المصرى عبر التاريخ ، عند ذكر اي شئ غير مرغوب فيه! تحولت هذه الكلمات في بعض الاحيان من مجرد كلمات إلى أفعال تجسدت فى كثير من حملات المقاطعة التي شهدتها مصر خلال القرن العشرين .. وامتدت حتي يومنا هذا! قبل 90 عاماً من الآن غنى الشعب المصرى كله وراء سيد دوريش "بلا أمريكا .. بلا أوروبا ..ده مفيش أحسن من بلدي" و "مليحة جوي الجلل القناوى " في دعوة صريحة لمقاطعة كل ما هو أجنبي ..بينما شدت المبدعة ليلي مراد " مصر الحرة ولو تتعري..ماتلبس مره ..نسيج من بره"..! واليوم.. وبعد مرور 90 عاماً على انطلاق شرارة ثورة 1919 يردد الشعب المصرى .. "بلا أمريكا .. تسقط أمريكا "، ويطالب باستخدام سلاح "المقاطعة" فى مواجهة الانحياز الأمريكى لإسرائيل.. عبر هذه السنوات استخدم " سلاح المقاطعة" في تحقيق أهداف سياسية.وفي بعض الاحيان أستغله البعض لتحقيق أهداف تجارية بحتة، و"ضرب" منتجات منافسة في مقتل!