العمل الاول للكاتب اكرم إمام، تدور الرواية في إطار علم النفس والصحة النفسية بما يحملاه من غموض، تدور عن الصراع بيننا وبين الاخرين من أجل أن نثبت شيئا، وعن الصراع بيننا وبين أنفسنا لنثبت أشياء أخرى أن تثبت صحة شيء تؤمن به.. هو قمة النجاح وتحقيق الذات، دومًا كنت أؤمن بهذا، كم حاربت من أجل أن أثبت وجهة نظري، نجحت كثيرًا وفشلت أكثر. هكذا تبدأ احداث الرواية في ست ساعات فقط من آخر ليالي العام.
أكرم إمام،، من مواليد 1984 محافظة القاهرة المصرية. حاصل على ليسانس الاداب والتربية جامعة عين شمس، قسم علم النفس، ودبلومات عامة ومتخصصة في الصحة النفسية. صدرت روايته الاولى "آخر ليالي ديسمبر" في عام 2011. كتب العديد من المقالات السياسية والادبية والاجتماعية على مواقع المجلات الالكترونية والمطبوعة. صورت بعض قصصه كأفلام قصيرة بين عامي 2012 و2013. منها فيلم "قاتل كيوبيد" و"جاليري". وتصدر له في معرض كتاب عام 2014 مجموعته القصصية الجديدة "بديعة" والتي تصدر عن "دار العلوم للنشر والتوزيع".
طيب انا متلغبط بشدة ف شأن تقييم الرواية دي الفكرة جيدة جديدة بشكل كبير سريعة مشوقة كنت عاوز تعرف النهاية وايه الاحداث وهترسي علي ايه تمام طيب فين المشكلة بالنسبة ليا الحبكة تقريبا كانت مش موجودة يعني من اول موضوع ما اللي شغاله ف العيادة قريت الورقة عرفت انها جلسه علاجية غير طبيعيه المفاجاءة يمكن ف كون الدكتور كان مشارك فيها بشكل ما الحبكة كانت ضعيفة ترابط الشخصيات بالموضوع برده معرفتش ابلعه هو قدم ازاي كل واحد وصل للموقع بس التفسير كله بالصدفة او دون اي تفسير بينما هو بيقول ان الموقع لسه معمول ف وقت قصير ومأخدش وقت طويل فانضم ليه نجمة مشهورة؟ صدفة؟ مش عارف ازاي الصراحة غير كدا كمان الفصل الاخير اللي فيه التوضيح معرفتش ابلعه باي شكل من الاشكال انا مش بحب التفسيرات الجاهزة ومش بحب فكرة شوفت بقي الباعته معرفش اذا دا كان فعلا اسلوب علاجي حقيقي ام لا بس انا مش قادر اصدق
الموافقة علي اي شئ اسلوب دعني اخدعك دا مقدرتش ابلعه شخصيات تعاني من اعراض نفسية ايه اللي يخليها تتحد وفجاءة تقرر انها تفتح نفسها؟ وتذهب علشان تحرر حد مخطوف هما ميعرفهوش الحلول الجاهزة هي اكتر شئ وجعني ف الرواية
اعتقد بشكل كبير ودا اللي مضايقيني ان الفكرة حلوة قوي قوي وانا متأكد انها كانت ممكن تتحط ف قالب غير دا بس الاكيد برده ان المؤلف شايف الموضوع كدا
أن تعطي أربعة نجوم لرواية كتبها روائي جديد هو أمر صعب جدًا..
رواية آخر ليالي ديسمبر أستطيع أن أقول أنها من إحدى أفضل الروايات التي تدور حول الأمراض النفسية التي قرأتها في حياتي، اللغة عادية جدًا، وطريقة السرد ذكرتني بأحمد خالد توفيق، ذلك الأسلوب السهل الممتنع، لا يوجد هنا في الرواية متاهات ولا تفتيت للأحداث ولا حاجة، الرواية تسير إلى نهايتها بسرعة شديدة، .... الرواية بها تشويق هائل، كلما قرأت صفحة تفكّر ماذا سيحدث في الصفحة التالية، وكلما نظرت إلى رقم الصفحة التي أنت بها تُفكّر (يا تُرى ماذا تخبيء لي هذه الصفحات الأخرى ؟).
الرواية مكتوبة بشكل سينيمائي لطيف، يجعلك تتخيل الأحداث وكأنك مع أبطال الرواية .
لكن ما أعجبني حقًا هو نجاح الكاتب أكرم إمام في جعل روايته مشوقة وممتعة و(كبيرة الحجم)، ولكن بالرغم من ذلك فإن أحداثها تدور في ستة ساعات فقط !
ملحوظة: كان في الرواية بعض الأخطاء الإملائية الطفيفة أتمنى مفاداتها في الطبعات القادمة.
فكرة الرواية رائعة لم اتوقع النهاية ابدا لدرجة اني لم اتشوق لقراءة فصلها الآخير الذي يرويه (على)... فكرة العلاج النفسي بهذه الطريقة مبدعة ، كل فصل ينتهي بطريقة مشوقة جدا ،رواية يصلح ان نقتبس منها العديد من الحكم والمقولات .
يقول البعض إن الحياة ما هي إلا حجرات ، يمكنك أن تخطو خطوة واحدة إلى الوراء ... لتغلق باباً فتحته فيها ، وأحياناً أخري هذا الباب لا يغلق هكذا بتلك البساطة ، نحن من يختار منها ما نفتحه ، لنواجه فيها قدراً ... أيا كان نوعه ، ولا تلوم الدنيا بعدها ... فأنت من يختار فلا تشكو !!! ( رائعة )
مازلت أقرأ هذه الرواية الأولى للكاتب المبدع أكرم إمام . . الذى أتوقع له مستقبل رائع فى مجال الرواية . . الرواية مبدعة . . تجعلك تمضى معها إلى عالم مجهول . . وكأنك مع أبطالها فى سيرهم إلى عالم مجهول . . أعجبنى فى الرواية بساطتها المغلفة بالإثارة دون مبالغة . . والألفة التى تشعر بها مع أبطال الرواية . . تشعر أن أبطال الراوية هم نماذج تعرفها أو قابلتها . . أو حتى ممكن أن تكون أنت شخصيا . . مازاد إهتمامى بالرواية هى أنها أول رواية لكاتبها . . وهو صاحب خيال واسع ومنطقى
نجمة للإسم چذبني كتير و هو سبب اني أصريت اقراها و انهيها في اخر ليلة في ديسمبر عشان أشوف ممكن يحصلي ايه في اخر ليالي ديسمبر و ممكن يغير في السنة الجديدة الفكرة حلوة جداً و مُشوقة ، بس الحبكة مش مظبوطة و من تلتها بدأت أحس ان في حاجه غلط بس ماتوقعتش انه هيكون واحد منهم ادمان الانترنت مش بالصورة المكتوبة خالص ، التلعثم في الكلام مش بيروح في كام ساعه .. خليني اقول ان كل المواقف اللي كانت نوع من انواع العلاج للفوبيا المُصاب بيها كل حد منهم كان رد فعلهم غير منطقي و مش واقعي .. المفروض ان دي الجلسة الأول اللي هدفه منها بيتحقق من شخصهم ، يعني الترتيبات دي غير مبررة قبل التحقق من الشخصية غير ان طريقة العلاج اللي اتبعها بتتنافى مع مبدأ و فكرة دكتور علي و هي عيادة نفسيه على الانترنت .. الفكرة كانت ممكن تكون رواية عبقرية جدا بس الاحداث و الحبكة مش مظبوطين بالمرة .. النجمتين : " نجمة " لـ فكرة الرواية ، و فكرة ان جلسات العلاج نفسي مش لازم تكون روتينية في عيادة ( كـ فكرة بس .. مش كـما حدث في الرواية " النجمة التانية لإسم الرواية و مجهودك فيها :))
اخر ليالى ديسمبر من اكتر الروايات اللى استفزتنى من اول صفحه لاخر صفحه و انا اشعر فيها بالتوتر فى احداث توقعتها فيها و لكن كدبت نفسى لحد ملقيت المفاجأه التى لم اكن اتوقعها ان احمد عو على ممكن اكون توقعت ان احمد تبع على و الدكتور لكن شعرت بالصدمه الحقيقه بجد روايه جميله اوى و اسلوب الحديث الفصحى كان لذيذ كده حقا من اكتر الروايات اللى استمتعت بيها
ممتعة من أول صفحة لآخر صفحة .. فكرة الرواية مهما ان كانت اتهرست في عشروميت رواية قبل كده لكن الأستاذ أكرم جدد فيها فعلا وحسّيت إنها جديدة جدا رواية ممكن تقتبس منها جمل كتير قوية جدا ... اللغة فيها جميلة وبسيطة والتشويق فيها هو أجمل حاجه وصادمة فعلا
اللي هيقراها مش هيندم وفعلا مش هتحس بإنك قريت اكتر من 200 صفحة في وقت قصير لأنك لما هتمسكها مش هتقدر تسيبها غير لما تخلصها
اتمني الرواية الجاية ان شاء الله للأستاذ أكرم تكون أجمل وأقوي وأفكارها جديدة كمان :)
أحلي حاجه فعلا بجد .. إن الأستاذ أكرم أنا شفته وقابلته شخصيا وقعدنا شربنا حاجة مع بعض <3
شدتني الرواية اوي بس تحس ان مشاكلهم مش بقيمة الرواية كنت متوقعة حاجة شبه النهاية دي بس اخر حاجة توقعتها انها تكون كدة بصراحة استفزاز بس انا بحب الرزايات الغامضة جدا