في هذا الكتاب البالغ الأهمية للمفكر فواز طرابلسي، قراءة في المسرحيات الغنائية الرحبانية وقراءة في تصوير الرحابنة للصراعات السياسية والاجتماعية في البلاد، خصوصاً أن فن الأخوين رحباني وفيروز هو بلا شك أهم ظاهرة فنية وثقافية عرفها لبنان خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
فواز طرابلسي، سياسي وكاتب وأستاذ جامعي لبناني. كان مع أحمد بيضون ووضاح شرارة من أبرز قيادي حركة لبنان الإشتراكي التي إندمجت سنة 1970 مع منظمة الإشتراكيين اللبنانيين لتشكل منظمة العمل الشيوعي في لبنان. أصبح طرابلسي نائبا للأمين العام للمنظمة ثم أحد أبرز وجوه الحركة الوطنية اللبنانية. غادر المنظمة سنة 1984 وذهب إلى باريس لمواصلة دراسته. يحمل دكتوراه في التاريخ من جامعة باريس. شغل منصب رئيس تحرير جريدة الحرية ومجلة بيروت المساء.
كتاب نقدي يتناول مواضيع المسرح الرحباني والتأثير الذي صنعه .. قد لا يكون الكتاب مشوقاً للعامة لكنه مفيد للمهتمين بالدراسات النقدية التي تحلل ما وراء المشهد المسرحي
الكتاب يتحدث حول الإسقاطات السياسية لمسرحيات الرحابنة على الواقع اللبناني ، كان جميلاً في الحديث عن مسرح الرحابنة والقضية الفلسطينية ، ومملاً ومسرفاً في الحديث حول تفاصيل سياسية كثيرة . توقعت من الكتاب أشياء أكثر عمقاً ، نجمتين لفيروزحبيبة قلبي ونجمة للكاتب الذي لم تكن أفكاره سلسله وعميقة كما ينبغي.
ليس مجرد كتاب نقد فني تقليدي، إنه دراسة تحليلية لخطين متوازيين (تاريخ لبنان السياسي والظاهرة الرحبانية)، قام فيها المؤلف بتفكيك رموز الفن الرحباني - المسرحي/الشعري/الغنائي - التي رأى فيها إسقاطاً سحرياً على الواقع اللبناني.
إقتباس من مسرحية (جبال الصوان) التي تتحدث عن الإحتلال:
غربة: لا حياة للإنسان بلا وطن. أصوات: الأرض مش أغلى من الحياة. غربة: صحيح بس الشماتة أوجع من الموت.