هذا الكتاب الصدمة .. لا تظن أنني أسميه صدمة لمحتواه بل
صدمة لأنه كشف لي مقدار اللاتسامح الديني الذي نعيشه والذي
لم أكن اتصور يوما أنه موجود
❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉ أعيش في مدينة يقطنها عدد من المسيحيين لكنهم دوما متحلقون
حول أنفسهم .. اليوم فهمت لم هم هكذا.. كنت أظن أنهم لا
يفضلون التعامل معنا لأسباب خاصة بهم ..اليوم اكتشفت أن المشكلة بنا نحن
❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉
من المواقف التي مررت بها ولم أفهمها سوى الآن
"بينما كنت في يوم في كلية الدراسات العليا مع زميلتي المسيحية
جاء زميل آخر لنا وعرض عليها أن يوصلها بالسيارة فرفضت
فقال لها : ولكنك مسيحية ردت :كوني مسيحية لا يعني أنني بلا أخلاق"
ظننت يومها أن تلك حالة فردية من زميل لم يظهر التعقل يوما
لكنني اكتشفت اليوم أن هذه الحالة عامة وكوننا مسلمين
يدفعنا للإعتقاد أننا أفضل من غيرنا وأن الآخرين بلا أخلاق
لا أستطيع أن أفهم أي شخص لا يعتقد بحرية الأديان ويظن أنه هو المحق والآخرين في ضلال .. أو يشعر بالضيق لأن الآخر يختلف عنه .. ويُشعر الطرف الآخر بالشفقة عليه ويظن في داخله أنه يجذبه إليه بهذه الطريقة .. ياللغباء
حل المشكلة: ❉❉❉❉❉❉❉❉❉❉ انسى أن الدين الإسلامي دين تسامح وحثنا على احترام الأديان وأماكن العبادة وكل حاجة .. أنا أريد أن ننظر لكل إنسان على أنه واعٍ ومسؤول .. مسؤول عن ذاته وفكره ودينه وبالتالي ليس لك عليه وصاية لتجبره بأساليبك ال***** لاعتناق دينك
في النهاية ❉❉❉❉❉❉❉❉❉ أنا تعرفت على الكتاب من خلال برنامج "رايحين على فين" والذي كان محب سمير أحد شخصياته في هذا البرنامج قال الكاتب : "مشكلتي إن اللي قدامي هو اللي بيقوللي أنت مسيحي.. أنا مصري"
كم آلمني ذلك الكلام وعدت أنا التي أفهم جيدا معنى أن تكون أقلية إلى شعور أن تكون أقلية في مكان لا يحترم الأقليات ..
واقعي بطريقة توجع وتصدم :') عبّر عن طريقة تفكير الطرفين صح اوى مأساة فعلاً لما الاقي في ويكيبيديا حاجة زى دي بتقول : أكتر الجماعات العرقية والدينية البارزة فى إسرائيل اليهود اليهود الاشكينازيم اليهود الميزراحيم يهود سيفارديم يهود الفلاشا, بيتا اسرائيل العرب السنة الشيعة البدو الدروز الموارنة الاقباط السامريون الأرمن الآشوريون الشركس الغجر فيتناميون البهائيين لما تكون كُل دي طوائف في بلد زى اسرائيل ومع ذلك منسمعش عن فتنة طائفية ولا تفجير كنيسة ولا اى حاجة من الحاجات دي !!! يبقى المشكلة مش في وجود أكتر من ديانة في البلد ولا في مين أقلية ومين لا المشكلة في طريقة تفكيرنا المريضة ذات نفسها أعتقد الكتاب مسابش حاجة في الموضوع ده متكلمش عنها , وبرغم مأساوية الموضوع أتكلم فيه بخفة دم وعفوية :) آخر جزء بتاع التعليقات بيّن فعلاً كمية العفن اللى في تفكيرنا وزى ما قال زاب : أتمني أشوف فـ بلادي العدل شئ عادي .. وأتمني أشوف الحاضر يمحي أسي الماضي .. :)
كتاب خفيف من فئة الأدب الساخر يتحدث عن أوجه الحياة الاجتماعية بين المسيحيين والمسلمين في مصر .. مكتوب بعامية قحة مما اعطاه تقييما أقل عندي .. لم يجعلني أضحك .. وهو ربما الغرض المكتوب لأجله .. الفكرة جيدة لو احسن الكاتب صياغتها بعيدا عن الهتر ربما ..
انا اتبسطت باني عرفت حاجات زيادة في الديانة المسيحية بس الكلام اللي في الكتاب ده كان مناسب وقت ما الكتاب اتكتب يعني قبل الثورة دلوقتي اعتقد فيه وحدة وطنية عن قبل الثورة اول الكتاب عجبني بس في اخره حسيت بملل لدرجة اني مكونتش مركزة وانا بقرأ
الكتاب يتناول العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في مصر حاليا، من خلال استعراض الكثير من المواقف والجمل التي يرددها الطرفين فيما بينهم. مثل : مسيحي "بس"جدع ..أو مسلم "بس" طيب.. والكتاب بالعامية في لغة ساخرة، ويستفيد من فنون موازية للكتابة مثل فن السينما. (124)صفحه
This entire review has been hidden because of spoilers.