غير خاضع للتقييم ... ليس كتاب أدبي يقييم ...بل هو خلاصه فكريه تتفق مع صاحبه او تختلف ..انت حر لكن الاحترام واجب لأي صوت يصدع بما تأمره به قناعاته وحرية فكره ...
جملة من جمل كتير فى الكتاب لفتت انتباهى ... يصف بها الكاتب نفسه _ كما اعتقد _ منذ عام واحد وكيف كان مغفلا عندما كان متدينا .. فالتدين جهل فى عقيدة الكاتب _ ان كان له عقيدة. !
باستثناء افكار الكاتب عن الرسل والاديان والمتدينين عموما , فـ الكتاب رائع .. افكار جريئة جدا .. متناقضة احيانا .. غريبة احيانا اخرى . لكن كل هذه الاهانات للذات الالهية والرسل والمعتقدات ألغت كل اعجاب لدى بالكتاب !
كلام الكاتب عن الذات الالهية والاديان والرسل يدخل تحت بند الكلام الذى اسميه ( اى حاجة فـ كيس ) .. هجوم بدون مبرر, بدون ادلة .. هجوم تحت بند ( فاكرها نصاحة ).. فـ الكاتب فخور بكونه لادينى ولا يتورع فى كل مناسبة من ان يسخر من الذات الالهية والرسل قليلا ( من باب التسلية ).!!
يقر الكاتب اكثر من مرة بكونه شخص متناقض .. كأن هذا الاقرار سيغفر له فعله ما يعيبه على غيره .. يهاجم السلفيين المتطرفين ( ولاد الكلب ) _ برأيه .. فـ هم يهاجمون باقى الاديان ويكفرون ابناء دينهم , فى الوقت الذى يهاجم فيه كل الاديان ويصف الجميع بالجهل والتخلف لكونه _ بسيادته _ لا دينيا .!!
فليعذرنى الكاتب إذا .. انا الاخر متناقض .. ورغم كونى استمتعت باجزاء من الكتاب , لن اقيمه الا بنجمة واحدة ( هى غلاسة كده ).
في هذا الكتاب أنت غير مسئول عن ما تقرأ، إقرأ ما تريد، واترك ما لا تريد، اعمل اللي انتا عايزه، ومتعملش اللي انتا مش عايزه، هتلاقي كل حاجة، واحتمال كبير مش هتلاقي أي حاجة، بس أكيد، هتلاقي إختلاف ما، في شيء ما !!
عنوان 100 جملة ساخرة غير معبر على الاطلاق عن محتوى الكتااب العام وان وجدت بعض العبارات الساخرة ،،فالكتاب عبارة عن جمل تحمل مذهب ومنهج الكاتب فى الحياة ونظرته لها
قد لا تتفق مع كثير من العبارات منها ما يتعلق بالعقيدة والدين لان الكاتب بالأساس ملحد ولكن حتى فى هذه النوعية من الجمل ستجد مشكلة وهى شعورك أن الكاتب متخبط فتارة ستقول أنه ملحد وأخرى تقول أنه لا دينى هذا بالطبع بالاضافة لمشكلة معظم الملحدين العرب ستجدهم يلصقون عدم ايمانهم بوجود خالق لأفعال أشخاص ولكن على كل حال الكاتب لا يناقش الحاده فى الكتاب ولكن من خلال بعض الجمل شعرت بهاتين المشكلتين
نظرته للمرأة مقززة جدا وان حاول اضفاء فلسفة لهذه النظرة
فى جمل بقى حسيت انها من نوعية مقولة عادل امام الخالدة"رقاصة وبترقص" يعنى مالهاش اى معنى
اللى حبيته فى الكتاب ان الكاتب عارف نفسه جدا وحتى الاجزاء اللى مش فاهمها بيقول كدة انا مش فاهم ولو مقالش القارىء نفسه بيحس بده وبتخبطه
كتاب خفيف وجميل ممكن تاخد منه شوية جمل تغريدات على صفحتك
كتاب بيعبر عن وجهه نظر لصاحب الكتاب , فيه حاجات عجبتني وفيه حاجات غريبة ملهاش معني ... بصراحة صعب اكمل 200 صفحة علي الكلام ده , كان ممكن يكون اقل من كده وبرضه يعبر عن اللي هوه عايزه
قبل ما اقرأ الكتاب قررت تماما اكون حيادية ان الكاتب (لا ديني) باعتبار انه وايه يعني.انا اصلا من المؤمنين ان مافيش ديانة بتخسر حاجة لما واحد مش مقتنع بيها يخرج منها.ما علينا
النجمة الوحيدة اللي ادتها للكتاب هتكون لأتفاقي معاه في كتير من اراءه الحياتية
ميستاهلش أكتر من النجمة دي لان ايه فكرة ان كون واحد غير مؤمن بدين انه يكتب كتاب يوجه فيه الاهانات للديانة اللي هو اصلا خارج منها؟؟؟ التعدي في الكتاب دا مبالغ فيه.وفي الأخر هو شوية (سرسبة) أفكار وهو قاعد فكر فيها فقالك طب ما اعملها كتاب
واحدة من الأقتباسات اللي مفهمتهاش"لا یوجد في الدنیا أغبى من متدین.. یسب -أو حتى ینتقد- ( الأدیان الأخرى. ( 21" ايه حكر للملحدين بس انهم يسب او ينتقد الديانات؟؟؟ لكن المتدين اللي هو كافر بالديانات التانية مش من حقه ينتقدها؟ ايه المنطق دا؟؟؟
:) :) :) 1000 جملة ، هل هما 1000 جملة فعلا ؟؟؟ معدتهمش بس هما كتيييير متقسمين تحت عناوين كتير بيعكسوا أفكار و دماغ بني أدم ، تتفق أو تختلف معاه أو مع اللي بيقولوا دا مش هيغير كتير ، دي قناعات :) كل واحد بيوصل لقناعاته الشخصية بعد عمر يأما عن طريق معرفة أو عن طريق جهل :) بس في الاخر بيكون حاجة لنفسة!!! يعيش بيها و لاحظ لنفسة!!! دي . الشك هو الطريق ،لغاية ما توصل لحاجة أو متوصلش أكيد كان في كام جملة ألش في النص :) :) دول مهما كان 1000 جملة بردوا :) بس في المجمل مش وحش .
مرة زمان قريت مقال لعبد الوهاب مطاوع كان عنوانه "أرجوك .. أتوسل إليك , أكتب مذكراتك " , و كان رأيه إن الكتابة مش شرط يحتكرها العظماء و المشاهير , بل إن كل بنى آدم عادى جداً عنده فى حياته اللى يستاهل يتكتب و اللى حيستفاد غيرك لو قراه ... الكتاب دة مش مذكرات شخصية بالشكل المتعارف عليه , بس هو شبه مذكرات اليومين دول , اللى بنفضل نكتبها على شبكات التواصل الاجتماعى فى 140 حرف على تويتر , أو فى ستاتيس على فيسبوك .. الكلام اللى احنا عاوزين الناس تعرفه عننا .. الثورة على كل حاجة من كتر ما المجتمع مصمم يخلى كل الحاجات تفقد معناها , أو مصمم يخليك تؤمن بأى فكرة على طريقته .. فيكون البديل الكفر بكل الأشياء و بالمجتمع نفسه , زى اللى كاتب الكلمتين دول كدة ! إن شريحة كبيرة من الشباب توصل للدرجة دى من القلق الوجودى , من فقدان الثقة فى كل و أى حاجة , من الرفض للرفض دة شىء يدعو للقلق جداً و يخليك صعب تعدى عليه من غير ما تفكر فى أسبابه ... الحقيقة إن النموذج دة موجود و كتير , فكرنى بناس قابلتها و ناس أعرفها فى كتير من اللى كتبه ! رغم اختلافى مع معظم أفكاره , و مع طريقة عرضه للأفكار دى .. بس هو خلانى أشوف خطورة التزييف اللى لحق بكل حاجة حوالينا .. خطوره عدم ترتيب الأولويات , خطورة التطرف , خطورة الكدب و الخداع على النفس و على الغير , خطورة القولبة ..
"تأتى الدنيا فجأة , تذهب عنها فجأة .. و بين هذا و ذاك تبحث بكل سذاجة عن ضمانات " هكذا أنهى كلماته :)
رغم الاختلاف الديني الواضح يبن الكاتب و بيني و رغم اني صارعت كثيرا مع نفسي كي اكمل قراءة الكتاب مرة و صارعت اكثر كي اكتب تعليقا علي الكتاب ف انا اري الكتاب ما هو الا مجموعة من أراء للكاتب وو جهات نظر شخصية "لها مني كل الاحترام و التقدير" و لكن هذا لا يعطي للكاتب الحق في أن يسخر من إيماني بربي و طريقة تفكيري و قد أبدع الكاتب ايضا في اختيار الالفاظ البذيئة في مواضع كثيــــرة
ملحوظة:- " لم أتعد الصفحة رقم 150 من أصل 240 صفحة " و هي المرة الاولي التي اقيم فيها كتاب قبل الانتهاء منه - و اتمني ان تكون الاخيرة- و لا اعتقد اني سأقرا للكاتب مرة اخري مع كامل احترامي طبعا و للمرة الاولي ايضا لن أرشح الكتاب لأي شخص :((
الكتاب اقرب لفلسفة شخصية ورؤية ذاتية للواقع من حوله قد أكون اتفقت معاه في اشياء ولكني اختلفت معاه اكثر ما اتفقت ولكن علي كل حال حقه يعبر عن رايه اكثر ما اثارني نظرته للاديان والله نصيحة له يقرأ مرلفات د. مصطفي محمود عليه يغير فكرته تلك كما ان فكرة العبثية منتشرة جدا في الكتاب
هو يقول لا یخدعكم أیھا السادة تظاھري بالسذاجة.. فأنا ساذج بالفعل! ربما كان محقا
بحب الاسلوب ده فى الكتابة حتى لو كنت مختلف مع اللى مكتوب .. فى النهاية اقولها بعبارات واضحة وبعيدا عن اى ظرف من الظروف الحالية ، الكتاب ده يستحق القراية
كتاب غريب مدهش ممتع مؤثر و مثير للتفكير :) بيخليك تفكر في حاجات كتير ما فكرتش فيها قبل كده و تعيد التفكير في حاجات فكرت فيها قبل كده :) سواء كنت موافق أو رافض الأفكار اللي في الكتاب فهو في الحالتين خلاك تفكر :) فيه حاجات كتييير وافقته فيها و حاجات اختلفت معاه فيها الأكيد إنك هتلاقي في الكتاب ده حاجة هاتعجبك ، سواء كانت الأفكار أو أسلوب الكتابة أو أسلوب تفكير الكاتب نفسه كتاب يستحق القراءة بجد :)
.. الانتماء ضروري.. لكن یلزمه أن تكون مخدوعاً.. الغبي ..ھو من یدع الآخرین یخدعوه، بینما المُثقَف ھو من یخدع نفسه بنفسه
كتاب متحمس و غاضب جدا . ساعات الإنسان بيحتاج كتاب يعبر عن غضبه. عيبه الوحيد إنه مش كتاب أوي لكن زي خواطر في السريع . أعتقد إن الكاتب لو إشتغل على نفسه شوية ممكن يطلع كتب فلسفية زي كتب أنيس منصور القديمة (بغض النظر عن إختلاف الأيديولجيات أنا بتكلم عن إسلوب الكتابة) . عموما أنا شخصيا إستمتعت بيه جدا.
أسھل حاجة الواحد ممكن یعملھا في بلد كئیبة زي بلدنا إنھ یكتب حاجة كئیبة.. لكن الصعب إنھ یكتب حاجة مُبھجة.. ومن ( غیر استظراف أو سذاجة 1000 جملة ساخرة مش هو المضمون الحقيقى للكتاب .الكتاب وان كان ساخر فهو مش بهدف الفكاهة مش شوية نكت يعنى . الكتاب بيعبر عن فكر الكاتب ومعتقداته وهو بيعرضها بطريقته المتهكمة الساخرة .وهو فعلا موهوب
1000 جمله ساخره كتاب جيد الى حد ما ويصتبغ بصبغه المرح والفكاهه وذلك يتضح من اسمه فالكاتب لم يترك شيئا فى الوجود الا سخر منه ومع ذلك فاانا اتفق معه فى كثير من الجمل والعبارات لانها واقعيه الى حد كبير واختلف معه فى كثير من العبارات ذلك انه يرى الحياه قاتمه وفى المجمل الكتاب جيد ويستحق القراءة
القليل من العبث , الكثير من قلّة الأدب .. لا أنكر استمتاعي باللمحات الذكية فيه , حتى أنني فكرت في اقتباسها. لكن على الطرف الآخر لا أنكر انزعاجي منه , الاساءة للمقدسات هي شأن الكاتب وحده , لذلك لن أكرر ما قاله غيري من كلام ممل عن وقوفهم مع الكاتب عند هذه النقطة! لكن الإقحام الغريب إياه هو ما أزعجني , كمن يفتخر أنه ملحد/ لا ديني ( لم أستطع تحديد إلى أيهما ينتمي ) , لكن هو ذاك الافتخار الطفولي ! على العموم , لست نادما ً لقراءته , فهو كان فاصل لا بأس به بعد كتاب آذان الأنعام
مستفذ احتارت كتير بين نجمة واحدة ولا نجمتين جمل كتيرة جدا خاصة بالالحاد وكلها جمل مستفذة جدا أصابتني بالقرف و جمل تانية جريئة لدرجة استخدام ألفاظ ميقولهاش الناس المحترمة في وجهة نظري جمل قليلة عجبتني بشدة
مكانش وحش خالص.. خلصته المرة دي في جلسة واحدة. في فصول عجبني كل حاجة فيها (زي "إكتئاب-19" ), و فصول معجبنيش حاجة فيها ( زي "أنثى-20") و الباقي كله كان ماشي حاله مع بعض الجمل العبقرية أحيانًا.. عجبتني صراحته رغم إختلافي معاه احيانًا..
أنا معنديش مشكلة مع الملحدين على فكرة , بالعس , أن بتحرم فى (بعضهم) بحثهم الدائم والصادق عن الحقيقة ورفضهم الإنتماء للدين لمجرد أن المحيط به يدين بدين معين , لكن قلة الإدب بإسم الإلحاد على جميع الأديان دا شيء مرفوض وللأسف فيه تيارات متشددة كانت سبب رئيس فى نفور الناس من الإسلام و فكرة الدين ككل